وكالة الأنباء العالمية انتر بريس سرفيس  (آي بي إس)

لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة:
لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!


بقلم ديانا كاربوني/وكالة إنتر بريس سيرفس


مونتيفيديو, أغسطس (IPS) - أكدت دكتورة علم النفس البرازيلية "كارمن باروسو" -المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة لنصف الكرة الغربي- أن إقليم أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي يجب أن يلعب دورا حاسما في مفهوم "المواطنة الجنسية"، وهو بنية من الحقوق والضمانات للشعوب في هذا الشأن.

وشددت في حديثها مع وكالة إنتر بريس سيرفس علي أهمية دور المجتمع الدولي وخاصة الحركات الشبابية في هذا الصدد. وذكرت بأن دور أميركا اللاتينية في تعزيز حقوق المرأة هو دور "قديم جدا".

وكانت "باروسو" قد لعبت دورا رئيسيا في عملية التفاوض خلال المؤتمر الدولي للسكان والتنمية الذي عقد في القاهرة في عام 1994.

وتعرب عن قناعتها بأنه لن تكون هناك نكسات في الاجتماع الأول للمؤتمر الإقليمي للسكان والتنمية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، المنعقد في عاصمة أورواغواي، مونتيفيديو، في الفترة من 12 إلى 15 أغسطس الجاري.

وركز الإجتماع علي فحص مجالات التقدم والفشل في هذا الشأن في أمريكا اللاتينية وبحر الكاريبي، والإتفاق علي مواقف إقليمية مشتركة لرفعها إلي الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأشارت الخبيرة إلي أن الإقليم حقق خطوات كبيرة منذ التسعينات، وأصبحت الحكومات تعي إلي أن الأمر يتعلق بقضية إنمائية، وعلاوة على ذلك، هناك لا يقل عن 12 وفدا حكوميا ادي إجتماع مونتيفيديو أدمج أعضاء من المجتمع المدني.

ثم شددت علي أهمية المجتمع المدني بإعتباره مصدر أجندة الحقوق.

وأضافت لوكالة إنتر بريس سيرفس أن الوضع قد تغير في إقليم أمريكا اللاتينية وبحر الكايبي، حيث أجازت أوروغواي الإجهاض، وكذلك فعلت عاصمة المكسيك، وغيانا، وبورتو ريكو.

كما خففت كولومبيا القيود المفروضة علي الإجهاض، ووسعت البرازيل نطاق السماح بممارسته. وفي كوبا، كان الإجهاض قانونيا منذ الستينات، ومن المهم أن ينعكس كل هذا في الموقف الإقليمي رغم صعوبته، وفقا للخبيرة.

وقالت أيضا أن ثمة جانب آخر هو المطالبة بالتعليم الجنسي الشامل، خاصة بالنسبة للشباب، موضحة أنه "من الهراء الرهيب أن يستمر الاعتقاد بأن التربية الجنسية تشجع "الخطيئة" في سن مبكرة.. لكن الأبحاث تبين أن الأمر ليس كذلك بل وأنها يمكن أن يؤخر بداية الحياة الجنسية".

وإختتمت حديثة مفيدة أن القضية تشمل العديد من الحقوق التي يجب ضمانها، "وباختصار، نحن نعمل علي بناء ما يمكن أن نسميه "المواطنة الجنسي"، وهو أمر ضروري لتوفير تربية جنسية شاملة".

 
للاتصال بنا | RSS
جميع حقوق النشر محفوظة © آي بي إس © 2017 IPS-Inter Press Service