وكالة الأنباء العالمية انتر بريس سرفيس  (آي بي إس)

سيارة المستقبل النظيفة:
‪‬إستخدمها كسيارة بأربع عجلات أو كدراجة بعجلتين... علي مزاجك!


بقلم ناريش نوار/وكالة إنتر بريس سيرفس


‪‬أبوظبي, يناير (IPS) - حظت سيارة كهربائية ذات مقعدين ‬تزن أقل من 200 كيلوغراما، بإهتمام كبير في معرض متخصص في أبو ظبي بمناسبة أسبوع أبوظبي للإستدامة الذي أختتم هذه الأسبوع. فهذه السيارة التي تبلغ كلفتها 150,000 يورو يمكن استخدامها كسيارة أو كدراجة نارية!.. ذلك يتوقف على مزاج السائق، فيستطيع يدويا أن يزيل أو يضيف عجلتين.

لكن ليس هذا هو السبب الحقيقي في كونها فريدة من نوعها.

‪ فتقول ‬فيفيان مور، مديرة المشروع الدولي لـ "تي‪ ‬لينك" وهي شركة التجارة والتسويق التي عرضت هذه السيارة التي لا تترك اي تأثير سلبي على البيئية، أنها سيارة كهربائية بمقصورة مغلقة وتعتبر "أكثر كفاءة" في الأداء من دراجة نارية تقليدية.‬

هذه السيارة تعمل على بطاريات الليثيوم والمنغنيز القابلة لإعادة الشحن كهربائياً (‪21kWh, 400V‬) ويبلغ وزنها 160 كيلوغراما ويمكن شحنها في 30 دقيقة لتكون جاهزة للإنطلاق على الطريق، ويستغرق شحنها الكامل نحو ساعتين‪.‬

‪‬ كما أنها تعتبر أكثر سيارة عالية الأداء كفاءة في العالم، فهي تحتاج لما يعادل 0.7 لتراً من البنزين فقط لقطع مسافة 100 كيلومتراً.





ويمكن إعادة شحن البطارية 2،000 مرة، وقطع مسافة 250 كيلومتراً عندما يتم شحنها بشكل كامل، لتقطع حوالي 500,000 كيلومتراً على امتداد حياتها الكاملة.





لذلك، إذا ما استخدمت لمسافة 20,000 كيلومتراً كل عام، فإن بطارياتها سوف تستمر لمدة 25 عاماً، وفقا‪ ‬لتوبياس ويسلر من "ديزاين وورك"، وهو واحد من ثلاثة مصممين لهذه السيارة السويسرية.

هذا وبصفتها الدراجة النارية الوحيدة التي تمتلك عزم دوران مستمر من 4000 إلى 11,000 دورة في الدقيقة، يدور المحرك ويتسارع من دون استخدام ذراع نقل السرعة‪.‬

‪‬وقد أدت مميزات هذه السيارة الفريدة من نوعها لفوزها عام 2011 في سباق إنعدام الانبعاثات الضارة -مع إشارة لسجل غينيس– مما دفع بالمتسابقين للسفر حول العالم في 80 يوماً.

وشمل السباق رحلة عبر صحراء غوبي، حيث لم تتوفر أية كهرباء لإعادة شحن السيارة‪.

 
للاتصال بنا | RSS
جميع حقوق النشر محفوظة © آي بي إس © 2017 IPS-Inter Press Service