وكالة الأنباء العالمية انتر بريس سرفيس  (آي بي إس)

أسبوع أبو ظبي للإستدامة:
التكنولوجيا المتطورة وأولويات سياسات الطاقة في مؤتمر في أبو ظبي


ناريش نوار


أبو ظبي, يناير (IPS) - لم تكن عروض أحدث انواع تكنولوجيات الطاقة المتجددة هي العنصر الرئيسي خلال الأيام الثلاثة للمؤتمر الدولي للطاقة المتجددة في أبوظبي، بل كان حشد الالتزام السياسي من أجل الدعم الجاد للطاقة المتجددة بنفس القدر من القوة.

ووفقا لتصريحات محمد العشرى، رئيس شبكة سياسة الطاقة المتجددة للقرن 21 ، خلال المؤتمر الصحفي الذي اختتم هذا الحدث العالمي، "كان هناك الكثير من التركيز على المحادثات المتعلقة بوضع سياسات للطاقة المتجددة هذا العام".

وأضاف العشرى في تصريحاته ل"تيرا فيفا" إن الطريقة الوحيدة لتحويل العالم إلى استخدام الطاقة المتجددة هي من خلال أطر السياسات الواضحة داخل كل بلد على حدة".

وأوضح أن إدخال سياسات جديدة كان وسيلة هامة لدعوة استثمارات القطاع الخاص، التي كانت المحرك الرئيسي للتعزيز السريع لتكنولوجيا الطاقة المتجددة.

وهذا، بدوره، كان مستوحى من تبادل معارف وخبرات بعض الدول. فتجارب الصين، على وجه الخصوص، كانت مكسباً كبيراً، بحسب قوله: "لأن الصين هي من البلدان التي لها تاريخ ناجح في استخدام الطاقة المتجددة".

وبالإضافة إلى ذلك، عرض المؤتمر أمثلة جيدة للكيفية التي يمكن بموجبها لأدوات السياسة أن تغير التزام دولة تجاه الطاقة المتجددة.

فألمانيا، على سبيل المثال، تعتبر من الرواد بين الحكومات التي تستثمر في مصادر الطاقة المتجددة على نطاق واسع، لدرجة أن الطاقة الخضراء أصبحت أرخص من شبكة الكهرباء.

وقال العشرى، "وقد قامت عدة دول بتقليد هذا الإتجاه، فعلى سبيل المثال، كان هناك ممثلين من المملكة العربية السعودية ممن بدأوا سياسة جديدة للاستثمار في مجال الطاقة المتجددة".

وقد شهد المؤتمر هذا العام الكثير من التركيز على منطقة الشرق الأوسط - بعكس العام الماضي عندما ركز المؤتمر على نزاعات الطاقة بين الدول الأسيوية".

وهذا التركيز الإقليمي للقمة يؤكد أن حلول الطاقة العالمية بحاجة لأن تناسب احتياجات كل دولة على حدة. فكل منطقة تختلف عن الأخرى، لذا يجب أن يتم تكييف حلول الطاقة مع احتياجاتها الخاصة.

 
للاتصال بنا | RSS
جميع حقوق النشر محفوظة © آي بي إس © 2017 IPS-Inter Press Service