وكالة الأنباء العالمية انتر بريس سرفيس  (آي بي إس)

أسبوع أبو ظبي للإستدامة:
ويندي 2.0 تشارك في القمة العالمية للطاقة


زوفين إبراهيم


أبو ظبي, يناير (IPS) - ضمن 30 ألف مندوب أو أكثر ممن جاءوا لحضور القمة العالمية لطاقة المستقبل، وأول قمة عالمية للمياه والتي جرى عقدها في أبو ظبي من 15-17 يناير -بما في ذلك الشركات العالمية الرائدة في السياسة، ووضع السياسات، والتكنولوجيا، والأعمال التجارية– حضرت أيضاً ويندي 2.0، التي جاءت إلى أبو ظبي من نيويورك.

ولكن على عكس بقية الحضور، الذين ظلوا في نقاشات مكثفة حول سبل تشكيل مستقبل الطاقة المتجددة، تواجدت ويندي على شاطئ البحر طوال اليوم، وهي تمد ذراعها الزرقاء العملاقة على كورنيش أبو ظبي الشهير، وتمتص أشعة الشمس، ولا تبالي بكل ما حولها.

لكن من هي ويندي 2.0 ؟

جاءت ويندي بدعوة من الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان وشركة أبوظبي للطاقة المتجددة "مصدر"، لحضور أسبوع أبوظبي للإستدامة، وويندي 2.0 هي بناء جديد من نوعه سيظل معروضاً حتى 6 فبراير.

ولكنها ليست مجرد بناء أو هيكل غريب، بل هي كما يراها البعض مثال ممتاز لإختلاط الفن مع العلم.

وقد صمم ويندي 2.0 كل من ماتياس هولويتش ومارك كوشنر من شركة الهندسة المعمارية والتصميم HWKN ومقرها نيويورك. وهذا البناء المستقبلي البالغ طوله 56 قدماً يقوم بتنظيف الهواء من حوله -بما يعادل إلغاء تأثير التلوث الذي تحدثه 260 سيارة في أي وقت من الأوقات. وقد تم بناؤه من مواد محلية، كما أن المواد المستخدمة فيه قابلة لإعادة التدوير.

فعندما تضرب أشعة الشمس النسيج الأزرق، المرشوش بجسيمات التيتانيوم النانوية، تنطلق مجموعة من التفاعلات الكيميائية المعقدة لتؤدي لتفتيت الملوثات، والتي تلتصق بعد ذلك على سطحها. وعندما تمطر السماء، يتم غسل هذه الملوثات بعيداً دون ترك أي بقايا ضارة في البيئة.

وكانت ويندي قد ظهرت للمرة الاولى في مدينة نيويورك كالفائزة لعام 2012 بجائزة برنامج PS1 للمعماريين الشباب، حيث كانت معروضة سابقا أثناء سلسلة احتفالات الصيف. وقد استمال هيكلها غالبية من شاهدها.

ويقول المهندسان المعماريان كوشنر وهولويتش،"يبدو كأنك وضعت نموذج على ألة النسخ ثم قمت بتكبيره، ولاشك في أن ويندي 2.0 هي بمثابة ثورة في مجال الهندسة المعمارية".

وبعد أن بلغت سن الرشد، في إن جاز التعبير، أصبحت ويندي مستقلة الآن. فهي لاتحتاج إلى شبكة الكهرباء لتزويد مراوحها بالطاقة، ولتشعل أضواءها مثلما فعلت في نيويورك. فهنا في أبو ظبي، ويندي مدعومة بالطاقة الشمسية، وذلك بفضل مصدر.

 
للاتصال بنا | RSS
جميع حقوق النشر محفوظة © آي بي إس © 2017 IPS-Inter Press Service