وكالة الأنباء العالمية انتر بريس سرفيس  (آي بي إس)

أسبوع أبو ظبي للإستدامة:
الطاقة النظيفة وتخفيف التوترات


زوفين إبراهيم


أبوظبي, يناير (IPS) - أصبح منظر النساء الحوامل اللواتي تحملن الحطب على رؤوسهن صورة متعارف عليها في البلاد النامية.

وما لا يعلمه الكثير هو أن حوالي 1.5 مليون شخص يموتون سنوياً جراء الإختناق في المنازل، وأن 85 بالمئة منهم هم من النساء والأطفال.

ويقول الدكتور كانده يمكيلا، وهو مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ورئيس مجلس إدارة الأمم المتحدة للطاقة، وسوف يصبح الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للطاقة المستدامة: "إن هذه النسبة تساوي ضعف نسبة الأشخاص الذين يموتون بسبب مرض الملاريا".

ووضح يمكيلا في خطابه خلال إطلاق "فريق عمل الطاقة والأمن" في القمة العالمية لطاقة المستقبل/أبو ظبي، كيف أن ارتفاع الطلب على مصادر الطاقة قد أدى إلى ضعف اقتصادي واجتماعي، خصوصاً في المناطق الفقيرة من العالم.

ويهدف فريق العمل، والذي تم تشكيله من شركة مصدر للطاقة المتجددة في أبو ظبي ومعهد السلام الدولي، إلى دراسة فاعلية الآليات لتهدئة النزاعات حول مصادر الطاقة ونتائج التطورات التقنية على حوار الطاقة الدولي في المستقبل، بالإضافة إلى الدور الذي ستلعبه الطاقة المتجددة للوصول إلى السلام الذي نبتغيه.

وأشار تيرجه رويد لارسن، رئيس معهد السلام الدولي في نيويورك، وأحد الخبراء المختصين في التوعية لوقف النزاعات عن طريق تقوية السلام العالمي والمؤسسات الأمنية، بقوله: "تعد الطاقة حالياً مصدراً للنزاعات والتوتر السياسي".

ويوضح لارسن أنه ومع تزايد النزاعات العالمية على مصادر الطاقة، مع الأمثلة الواضحة في شمال العراق وجنوب السودان، تتزايد ضرورة حل هذه الأزمة، والتي وصفها بأنها مكلفة جداً للحياة والمعيشة.

ويوجد حالياً 1.3 مليار شخص لا يمتلك سبل الوصول إلى مصادر الطاقة، و 2.7 مليار شخص آخر يعتمدون على الوقود الحيوي التقليدي كمصدر وحيد للطاقة.

وقد أشار الدكتور سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لمصدر، والمبعوث الخاص للإمارات العربية المتحدة لتغيرات المناخ والطاقة، إلى أن نسبة الطلب على مصادر الطاقة ستزداد بمعدل 50 بالمئة في الأعوام القليلة القادمة. وقد أطلق على فريق العمل هذا بأنه أحد أهم فرق العمل المسؤولة عن مهمة حرجة.

وأضاف الجابر: "ستزداد المنافسة بشكل كبير، ويجب عدم التغاضي عنها عند محاولة حل لغز الأمن العالمي. وستقوم عملية تعزيز الحاجة للحصول على مصادر الطاقة النظيفة والآمنة بتخفيف النزاعات السياسية والجغرافية."

 
للاتصال بنا | RSS
جميع حقوق النشر محفوظة © آي بي إس © 2017 IPS-Inter Press Service