News in RSS
  22:42 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
الأمم المتحدة في عامها السبعين: الطاقة تقوي الحياة فعليّا
بقلم سليمان الحربش



يبيّن سليمان الحربش، المدير العام لصندوق الأوبك للتنمية الدولية، أن احتفال الأمم المتحدة بعيدها السبعين هو مناسبة للتفكير في وحدتنا كمجتمع دولي لتحقيق عالم أفضل، وتوقيتمهم لكي نعترفبكل الجهود في بناء وتحسين حياة الناس وتوفير الكرامة للجميع.

فيينا، 14 مايو/أيار 2015 (وكالة الأنباء العالمية). في العام 2003 عندماوضعالبروفيسور ريتشارد سمولي، الحائز على جائزة نوبل للكيمياء، تصنيفا حسب الأولوياتللمشاكل العشر التي تواجه البشرية على مدرا السنوات الخمسين المقبلة،كانت الطاقة على رأس قائمته، متبوعة بالمياه ثم المواد الغذائية.
سنوات فيما بعد، هذه العلاقة التي تربطبين الطاقة والمياهوالغذاء أصبحت مركز عمل صندوق الأوبك للتنمية الدولية، وعنصرا أساسيا في خطتناللشراكة.
فمن الصعب جدا أن نتصور حياة أفضل عندما نكون في الظلام، و"قلب الظلام" هو نقص واسع النطاق في الوصول إلى مصادر موثوقة للطاقة الحديثة وبأسعار معقولة. فهذا الظلام مستمر في إعاقة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في جميع أنحاء العالم.
وليس هناك ما هو أسوأ من رؤية مثل هذا الظلام مباشرة في القرن الواحد والعشرين. فقد قمت مؤخرا بزيارة منزل السيدة أناهيد، واحدة من المستفيدين من مشاريع صندوق الأوبك للتنمية الدولية في أرمينيا والذين أُوصلت منازلهم بشبكة الغاز.
ففي منزلها، رأيت صورة لابنها الشاب الذي فقد حياته بطريقة مأساويةحيثهوت عليه شجرة بينما كانيجمع الحطب. رأيت أرملته الشابة التي كانت جالسة في أحد أركان البيت، وغمرتني حينها مزيج من المشاعر: حزن عميقعلى الحياة المفقودة، وراحة لأن ذلك لن يحدث مرة أخرى في تلك المنطقة.
إنها لحظة قاسية عندما يدرك المرء الخسائر البشرية الرهيبة الناجمة عن فقر الطاقة، ويدرك مدى سهولة تجنب مثل هذه المآسي.
عندما يعمل المرء في مجال التنمية، فهو بذلك يضع هدفا واحدا في الاعتبار: أن يأتي الناس في المقام الأول.وبوضعهم في ذلك المقام، يصبح تجاهل الوقائع أمرا مؤلما وغير معقول. فالأرقام مذهلة تماما: فلا يزال 18 في المائة من سكان العالم يعيش بدون كهرباء و 38 في المائة دون مرافق طهي نظيفة.
فإذا فكّر كل واحد منّا في هذه الحقائق كل مرة أضاء فيها النور أو عند استخدام الهاتف أو عند تناول طعامه، يصبح تصوّرهذا الظلام الذي يعيش فيه 1.3 مليار شخص مؤلما، وتجاهله أمرا صعبا. على الرغم من عمل العديد من المؤسسات والمنظمات والتعهدات البارزة، غالبا ما يبقى الناس منسيين والإرادة السياسية بعيدة عن التحقيق. ومع ذلك، فعندما تتوفر الإرادة، تتجسد الأشياء في أرض الواقع، وصدقوني، لقد رأيت ذلك شخصيا على مدى السنوات العشر الماضية. وفي عام 2007، خلال إعلان الرياض في القمة الثالثة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، كلفت الدول الأعضاء صندوق الأوبك للتنمية الدولية بمهمة قيادة الحرب على معوقات التنمية - فقر الطاقة– قبل أن يتحول هذا إلى الموضوع السائد. ويدرك صندوق الأوبك للتنمية الدولية أن حصول الجميع على الطاقة هو عنصر حيوي لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية وأطلقت عليه اسم "الهدف التاسع المفقود في أهداف التنمية للألفية".

لذلك، في سبتمبر 2011، عندما صرح الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأن: "الطاقة هي الخيط الذهبي الذي يربط النمو الاقتصادي ويزيد من المساواة الاجتماعية والحفاظ على المناخ"، هلّل حينها صندوق الاوبك للتنمية الدولية. وعندما قال كانديه يومكيلا،الممثل الخاص للأمين العام للطاقة المستدامة للجميع، أن " حقيقة أن يستمر شقاء الكثيرين بسبب غياب الكهرباء أو غيره من أنواع الوقود النظيفة لأغراض الطهي والتدفئة، هو دون أدنى شك اتهام مخجل للمجتمع الحديث". وجد حينها صندوق الأوبك للتنمية حليفا.
عرفنا حينها أنهما ممثلان للعديد من الأشخاص الذين يشاطرون وجهة النظر ذاتها، والعزم في جعل كفاحنا المشترك ضد فقر الطاقة معترفا به عالميا.
وقد غمرتنا البهجة مع الإعلان عن إطلاق منظمة الأمم المتحدة لمبادرة الطاقة المستدامة للجميع عام 2012، فقد أصبحت مسألة الوصول إلى الطاقة واحدة من الأولويات على الصعيد العالمي. حينها أدرج أخيرا فقر الطاقة ضمن جدول الأعمال العالمي، بحيث كان لعملنا على مر السنين الدور الفعال في تحقيق الوصول إلى الطاقة. لقد كان صندوق الأوبك للتنمية شريكا رياديا في مبادرة الطاقة المستدامة منذ البداية ولعب دورا رئيسيا في بلورة أهداف التنمية المستدامة ووضع القضاء على فقر الطاقة كهدف إنمائي سابع.
وكان التزامنا في هذه المهمة عمليّا وتواصليا في نفس الوقت. فاستراتيجيتنا للقضاء على الفقر كانت تستند على تخصيص مليار دولار تعهدت بههيئتنا العليا والمجلس الوزاري، في إعلان الطاقة من أجل الفقراء اعلناه في ريو 20+ عام 2012 ثم أصبح حسابا" متجددا" في عام 2013.

على مدى السنوات القليلة الماضية، حوَّل صندوق الاوبك للتنمية الدوليةالتزاماتهفي هذا المجال إلى أفعال.
وقد أدى ذلك غلى ارتفاع حصة مشاريع الطاقة ضمن مجموع عمليات صندوق الاوبك للتنمية لتصل إلى 27 في المائة في السنوات الثلاث الماضية، مقارنة مع نحو 20 في المائة منذ إنشائها. وقد تم توزيع هذه الموارد بين 85 دولة لمشاريع تراوحت بين توفير البنية التحتية والمعدات الىالبحوث وبناء القدرات.
واحتفال الأمم المتحدة بعيدها السبعين، هو مناسبة لكي نفكر في التطور الإنسانية عبر التاريخوفي وحدتنا كمجتمع دولي لتحقيق عالم أفضل. فالتوقيت مهم بالنسبة لنا للاعتراف بكل الجهود في بناء وتحسين حياة الناس وتوفير الكرامة للجميع.
وبكوني مثاليّ كما أود أن أكون دائما،أعلم أن هناك الكثير مما يتعين القيام به، والمعركة لم تنته بعد.
فما يقود حماسنا هو إرادة صندوق الأوبك للتنمية الدولية للمواصلة، فحيثما توجد إرادة يُعثر دائما على السبيل. لقد قلت دائما، وسوف أستمر في القول: أن اليوم الذي تغلق فيه مؤسسة مثل صندوق الأوبك للتنمية الدوليةأبوابها بسبب عدم وجود الحاجة من البلدان الشريكة للتخفيف من مشاكل لا حصر لها للبشرية هو يوم لنا جميعا للاحتفال.
في غضون ذلك، سنواصل جهودنا لتقوية الحياة ... واحدة تلو الآخرى، حتىلاتعيش روح على هذا الكوكب في الظلام ولا تفقد أي أم ابنها كما حدث مع السيدة أناهيد.


مراجعة فيل هاريس

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>