News in RSS
  03:37 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها
هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية

بقلم أنورادها ميتال*/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: Bigstock

أوكلاند، الولايات المتحدة, أغسطس (آي بي إس) - سوف تُعرف السنوات الأولى من القرن الحادي والعشرين بأنها سنوات الاندفاع العالمي منقطع النظير علي صفقات شراء أو إستئجار الأراضي الزراعية في مختلف الدول النامية.

وتفيد التقارير بأن الصفقات قد شملت شراء أو إستئجار نحو 500 مليون فدان -ما يعادل ثمانية أضعاف مساحة بريطانيا- عبر العالم النامي بين عامي 2000 و 2011، وغالبا على حساب حقوق الأمن الغذائي والأراضي المحلية.

كذلك فعندما ارتفعت أسعار المواد الغذائية في عام 2008 -الأمر الذي رفع عدد الجياع في العالم إلى أكثر من مليار نسمة- إزداد أيضا اهتمام المستثمرين بالأراضي. وهكذا، وخلال عام واحد، إرتفعت الصفقات الأجنبية لشراء وإستئجار أراضي العالم النامي بنسبة مذهلة بلغت 200 في المئة.

واليوم وصلت درجة التحمس للزراعة إلي عتبة هوس المضاربة. فلم يسبق للقطاع المالي أن أبدي مثل هذا الإهتمام الجبار بالأراضي، وذلك بدفعة سواء من ارتفاع أسعار المواد الغذائية أو الطلب المتزايد على المحروقات الزراعية.

عن هذا، دأب معهد اوكلاند منذ عام 2011 علي الإفادة عن مدي حرص جيل جديد من المستثمرين المؤسسيين -بما في ذلك صناديق التحوط والأسهم الخاصة، وصناديق التقاعد، والأوقاف الجامعية- على الاستفادة من الأراضي الزراعية العالمية بإعتبارها كفئة أصول جديدة ومرغوب فيه للغاية.

لكن الشيء الذي غاب دائما أكثر من غيره عن متابعة هذا الإنقضاض العالمي علي الأراضي الدراعية، هو أنه هو بالضبط ذلك: إنقضاض عالمي.

فعلى الرغم من أن التغطية الإعلامية تميل إلى التركيز على الاستيلاء على الأراضي في البلدان ذات الدخل المنخفض، يظهر الجانب الآخر لنفس العملة أيضا، عملية الإنقضاض علي الأراضي الزراعية الأمريكية، وهو الذي يتجلى في تزايد الاهتمام من قبل المستثمرين، وارتفاع أسعار الأراضي. وخصص عمالقة مثل صندوق التقاعد TIAA-CREF المليارات من الدولارات لشراء الأراضي الزراعية.

تقدر واحدة من المؤسسات الرائدة في هذا القطاع، أن 10 مليار دولار في رأس المال المؤسسي يبحث حاليا عن إقتناء أراضي زراعية في الولايات المتحدة، لكن هذا الرقم قد يرتفع بسهولة حيث يسعى المستثمرون للتخلص من المرحلة المالية الراهنة غير المؤكدة، عن طريق وضع أموالهم في ما يعتبرونه سلامة الزراعة.

في السنوات العشرين المقبلة، ونظرا لإجتياز الولايات المتحدة أزمة غير مسبوقة مست بالمزارعين، سيكون هناك فرصة كبيرة لتلك الجهات لتوسيع نطاق ممتلكاتها ما يقدر بـ 400 مليون فدان سوف تتغير حيازتها إلي أيدي الأجيال.

حتى الآن، لا يزال الوجه الداخلي لحمي الإندفاع علي الأراضي غير مرئي إلى حد كبير. فعلي الرغم من حجها والطموحات المعلقة عليها، لا يكاد أي شيء تقريبا يعرف عن هؤلاء المستثمرين الجدد وممارساتها التجارية.

فمثلا: من من يشترون الأراضي؟ ماذا سوف يزرعون فيها؟ كيف يتصرفون في ممتلكاتهم؟... لا توجد أي أجوبة مرضية علي مثل هذه الأسئلة في قطاع مثل هذا، لا يعرف بشفافيته.

لأكثر من ست سنوات، كان معهد اوكلاند في طليعة فضح الطبيعة الغامضة لصفقات الأراضي في العالم النامي. والتحدي اليوم هو بدأ مناقشة أكثر شمولا تضع نقل ملكية الأراضي في كل من العالمين المتقدم والنامي على نفس الطيف المستمر.

وفي غضون ذلك، يمكن الإحساس بهذا الإحتواء الزراعي من قبل الشركات الزراعية، بنفس القوة في ولاية ايوا وولاية كاليفورنيا كما هو في الفلبين وموزامبيق علي حد السواء، وبدفعة من نفس العوامل الهيكلية التي يرتكبها العديد من نفس المستثمرين.

يهدف التقرير الجديد لمعهد اوكلاند، والمعنون Down on the Farm، بمعني الإنهيال علي المزارع، إلي زيادة الوعي بتداخل العوامل العالمية والوطنية الذي يجعل هذا الإندفاع الأمريكي الجديد علي الأراضي الأمريكية ممكنا، وفي الوقت نفسه، يتناول دوافع وممارسات بعض الأطراف المشاركة الأقوى في هذه العملية، وهي:

UBS Agrivest وهي شركة تابعة لأكبر بنك في سويسرا؛ مجموعة Hancock Agricultural Investment Group (HAIG) للاستثمار (هايج) وهي شركة تابعة لأكبر شركة تأمين في كندا؛ وجموعة أسهم التقاعد في صندوق معاشات المعلمين (TIAA-CREF) التي تعد واحدة من أكبر صناديق التقاعد في العالم.

فقط من خلال دراسة دوافع وممارسات هذه الجهات الفاعلة اليوم، يمكن البدء في بناء السياسات والمؤسسات التي من شأنها أن تساعد على ضمان المزارعين، وليس المستثمرين الغائبين، لمستقبل نظامنا الغذائي.

ليس هناك ما هو أكثر أهمية من بداية هذا النقاش اليوم. قد تبدو مسألة صغيرة بالنظر لمجموعة متنوعة من الأسباب -لأن المستثمرين المؤسسيين لا يمتلكون في الظاهر سوى واحد في المئة على ما يبدو من كل الأراضي الزراعية في الولايات المتحدة، أو لأن المزارعين لا يزالوا هم أكبر المشترين للأراضي الزراعية في مختلف أنحاء البلاد.

بيد أن إتخاذ أي من المنظورات الآراء هو أمر خطير حقا إذ يغفل الاتجاهات طويلة المدى التي تهدد التراث الزراعي للولايات المتحدة.

ويكفي النظر إلي حقيقة أن المستثمرين يعتقدون أن هناك أراضي زراعية تقارب قيمتها 1.8 تريليون دولار في مختلف أنحاء الولايات المتحدة. من هذا الإجمالي، يعتبر ما بين 300 و 500 مليار دولار ذات "جودة مؤسسية" أي ذات مجموعة من العوامل المتصلة بالحجم، والوصول إلى المياه، ونوعية التربة، والموقع الذي يحدد الجاذبية الاستثمارية للعقار.

كل هذا يحول الأراضي الزراعية المحلية إلي فئة أصول ضخمة وغير مستغلة إلى حد كبير.

وهكذا سعي بعض أكبر الفاعلين في القطاع المالي بالفعل لاستغلال هذه الفرص بصب الاستثمارات في الأسهم في الأراضي الزراعية. وفي كثير من الأحيان، هؤلاء المشترون يقتحمون السوق بالكثير من رأس المال إلي حد يمكن إعتبار أموالهم كما لو كانت لا حدود لها عمليا مقارنة بموارد معظم المزارعين.

وعلى الرغم من أنهم وضعوا بالفعل موطئ قدم هائل، فكل هذا هو مجرد بداية وليس نهاية لمسار الإنقضاض علي الأرض الذي يمكن أن يغير، حرفيا، من الذي يملك البلاد وأنظمتها الغذائية والزراعية.

فإذا لم يتم اتخاذ إجراءات، سوف تهب عاصفة من الاتجاهات العالمية والوطنية التي يمكن أن تتلاقى بشكل دائم لتغيير ملكية المزارع من مجموعات عائلية إلي مستثمري المؤسسات والشركات وغيرها. *أنورادها ميتال، المديرة التنفيذية لمعهد أوكلاند، وهو مركز فكري سياسي مستقل متخصص في القضايا الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الأكثر إلحاحا اليوم.(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>