News in RSS
  13:22 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان
فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين

بقلم أمانتا بيريرا/وكالة إنتر بريس سيرفس


نساء في قطار مزدحم في ميانمار. على الصعيد العالمي، ثمة 1.2 مليار شخصا يعيشون على أقل من 1.25 دولار في اليوم.
Credit: Amantha Perera/IPS

كولومبو, يوليو (آي بي إس) - الملايين لا يزالون يعيشون في حالة فقر، وحتى أولئك الذين اكتسبوا أمن الفئة المتوسطة الدخل قد ينهاروا مجددا في براثن الفقر بسبب التغيرات المفاجئة التي قد تطرأ علي الثروات الاقتصادية في جنوب آسيا، حسبما ينبه "تقرير التنمية البشرية" السنوي الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

"في جنوب آسيا يعيش 44.4 في المئة من السكان -أي حوالي 730 مليون شخص على ما بين 1،25 و 2،50 دولار في اليوم"، وفقا لهذا التقرير الذي صدر في طوكيو يوم الخميس 24 يوليو الجاري".

وحذر التقرير من أنه رغم المكاسب المحرزة في المنطقة، يعتبر خطر دفع أكثر مواطنيها مرة أخرى إلى الفقر خطرا حقيقيا جدا، وأن هناك تفاوتات كبيرة في مستويات الدخل والمعيشة داخل صلب الدول.

وأضاف أن كثير من الذين انضموا مؤخرا للطبقة الوسطى يمكن أن يقعوا بسهولة في براثن الفقر جراء حدوث تغيير مفاجئ في الظروف.

وعلي سبيل المثال، هنا في سري لانكا المصنفة كدولة ذات الدخل المتوسط ​​من قبل البنك الدولي في عام 2011، إنهارت مستويات الفقر بشكل عام إلى الأسفل في نصف العقد الأخير.

فقد أفادت دائرة الإحصاءات العامة إلى أن مستويات الفقر قد انخفضت من 8.9 في المئة في عام 2009 إلى 6.7 في المائة بحلول ابريل من هذا العام. وفي أغنى المناطق، كانت نسبة الإنخفاض أكثر وضوحا. وشهدت العاصمة كولومبو انخفاض مستوي الفقر من 3.6 في المئة إلى 1.4 في المئة. وسجل إنخفاضا مماثلا في منطقتي جامباها وكالوتارا المجاورتين.

ومع ذلك، يبدو أن أفقر الفقراء يزدادون فقرا. فقد إرتفع حجم الفقر في أفقر منطقة في البلاد -إقليم مونيرالاغا جنوب شرق سري لانكا- من 14.5 في المئة الى 20.8 في المئة في نفس الفترة الزمنية.

هذا وقد أشار تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلي أن في عدم وجود ضمانات قوية، يخاطر الملايين بالانجراف مرة أخرى إلى الفقر، "فبحماية اجتماعية محدودة، يمكن أن تؤدي الأزمات المالية، بسرعة، إلى أزمات اجتماعية عميقة".

وفي إندونيسيا، على سبيل المثال، رفعت الأزمة المالية الآسيوية في أواخر التسعينات مستويات الفقر من 11 في المئة إلى 37 في المئة.

فتقدر منظمة العمل الدولية أن هناك أكثر من 50 مليون عامل فقير في عام 2011. فقط 24 مليون منهم ارتفع فوق خط فقر الدخل -1.25 دولار في اليوم- خلال الفترة 2007-2011 مقارنة بمجموع 134 مليون بين عامي 2000 و 2007.

هذا وعلى الصعيد العالمي، يعيش نحو 1.2 مليار شخص على أقل من 1.25 دولار في اليوم، و2.7 مليار على أقل من ذلك، وفقا للتقرير الذي يضيف أنه في حين أن هذه الأرقام قد أخذت في الانخفاض، فكثير من الناس إزداد دخلها إلى نقطة بالكاد فوق خط الفقر.

وهذا له تأثيرات كبيرة، حيث يعيش ما يقرب من 12 في المئة من سكان العالم في حالة جوع مزمن، في حين لا يزال 1.2 مليار عامل في العالم يعملون في القطاع غير الرسمي.

وفي حين عرّف التقرير الفقراء بأنهم الأكثر ضعفا في مواجهة التقلبات المفاجئة، ثمة مجموعات أخرى -مثل النساء، والمجتمعات الأصلية، والأقليات، والمسنين، والمشردين، والمعوقين - تعتبر أيضا في حالة "مخاطر عالية" وكثيرا ما تواجه القضايا المتداخلة الناتجة عن التهميش والفقر.

كذلك فقد حدد التقرير أيضا التغير المناخي باعتباره مساهما رئيسيا في عدم المساواة وعدم الاستقرار، محذرا من أن وتيرة الحرارة الشديدة وظواهر التهطل الشديد ستتزايد على الأرجح.

وبحلول نهاية هذا القرن، يحتمل أن تشكل الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب مياه البحر خطرا على بعض المناطق المنخفضة في جنوب آسيا، وأن تعمم الضرر أيضا علي مراكز التوسع السريع في المناطق الحضرية.

وحذر التقرير من أن المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة في جنوب آسيا معرضين لذلك بشكل خاص، علما بأن الهند وحدها تأوي 93 مليون من صغار المزارعين.

هذه المجموعات تواجه بالفعل ندرة المياه. وتتنبأ بعض الدراسات بإنخفاض غلة المحاصيل بنسبة 30 في المئة على مدى العقود القادمة حتى مع استمرار الضغوط السكانية في الارتفاع، وفقا للتقرير، الذي حث صانعي السياسات على النظر بجدية في تدابير التكيف علي تداعيات التغيير المناخي.(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>