News in RSS
  05:06 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
الحماية الإجتماعية حتمية للحد منها
أفريقيا، أكبر مناطق العالم معاناة من عدم المساواة

بقلم موند كينغسلي نفور/وكالة إنتر بريس سيرفس


ديفيد، 14 عاما، ينقل غالون من زيت النخيل لوالده في بنجا، في المنطقة الساحلية في الكاميرون.
Credit: Monde Kingsley Nfor/IPS

ياوندي, يوليو (آي بي إس) - على مدى 13 سنة، عمل "مايكل نداه" (37 عاما) لحساب ثلاث شركات متخصصة في بناء الطرق في الكاميرون. لكنه نجح فقط في السنتين الأخيرتين في أن يسجله صاحب العمل الحالي في صندوق التأمين الاجتماعي الوطني.

هذا الصندوق هو نظام معاشات تقاعدية للعاملين في القطاع الخاص. وتشمل فوائده أيضا الرعاية الطبية والجراحية والاستشفاء. ومع ذلك، لا يمكنهم الإنتفاع به بدون موافقة أرباب عملهم.

لكن هذا النظام الإجتماعي لا يوفر الرعاية الصحية لعائلة "ميكل نداه". فيشرح لوكالة إنتر بريس سيرفس "عندما تذهب زوجتي إلى المستشفى، لا يمكنني استخدام بطاقة التأمين الخاصة بي لعلاجها... فيقولوا لي أنني لا بد أن أسدد تكلفة العلاج مقدما ونقدا".

هذا وينص قانون العمل علي توريد سبعة في المئة من راتب العامل لصندوق التأمين الاجتماعي الوطني كل شهر، علي أن لا يتجاوز أعلى راتب مسموح به للتسجيل فيه مبلغ 300،000 فرنك (حوالي 640 دولار) حتى لو كان الشخص يكسب أكثر من ذلك.

ويتعلق الأمر بنظام اشتراكات حيث يساهم الموظف بنسبة 2.8 في المئة ويتحمل صاحب العمل النسبة المتبقية. لكن المعاشات منخفضة جراء قرار وضع سقف 640 دولار كحد أقصى للأجور المسموح بها للتسجيل في صندوق التأمين الإجتماعي الوطني.

وهذا هو مصدر قلق كبير للعامل "نداه"، فيقول: "ألا أعرف إذا سوف أكون، قبل اعتزالي، قد ساهمت بما يكفي لأكون مؤهلا للحصول على معاش شهري".

وفي نفس الوقت، يعتبر عدد الأشخاص في سن العمل والمسجلين في صندوق التأمين الإجتماعي منخفضا أيضا.

فوفقا للأمم المتحدة، حوالي 53.3 في المئة من مجموع السكان البالغ 21.7 مليون نسمة في البلاد، هم في سن العمل (16-64 سنة) ولكن فقط 10 في المئة منهم فقط مؤمن عليه من قبل صندوق التأمين الإجتماعي.

سألت إنتر بريس سيرفس "جون ييوه فورشو" -المفتش العام بوزارة العمل والتأمينات الإجتماعية- عن هذا الوضع، فأجاب: "من المفترض أن جميع العاملين في القطاع الرسمي مسجلين لدي صندوق التأمين الإجتماعي بمجرد مرور ثمانية أيام علي التعاقد معهم، لكن العديد من أرباب العمل لا ينفذون هذا القانون".

فيأتي إرتفاع معدل البطالة في كاميرون -بنسبة نحو 30 في المئة – لصالح معظم أرباب العمل وهم غير الراغبين في ضمان مناخ عمل مناسب أو في التوقيع على أي شكل من أشكال العقود مع الموظفين.

فيقول وردا ندوفاتاما -الإداري وخبير الضمان الاجتماعي- أن معظم أرباب العمل يعلنون عن أعداد زائفة للعاملين لديهم لتجنب سداد حصتهم من اشتراكات التأمين الاجتماعي.

ويضيف لوكالة إنتر بريس سيرفس أن هذه الظاهرة ليست شائعة في الكاميرون وحدها، وإنما أيضا في العديد من البلدان الأفريقية حيث يعمل أكثر من 70 في المئة من الأفراد في القطاع غير الرسمي وليس لديهم عقود عمل.

هذا، وفي حين تتمتع بلدان أفريقيا بمستويات أعلى من النمو الاقتصادي والرفاه، يشير أحدث "تقرير التنمية البشرية" السنوي الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلي أن دول القارة تحتاج إلى تكثيف كفاحها ضد الحرمان.

ويذكر التقرير أنه بتوفير شريحة إضافية من الدعم، يكون من شأن برامج الحماية الاجتماعية مساعدة الأسر علي تجنب بيع ممتلكاتها، وإخراج الأطفال من المدارس، أو تأجيل الرعاية الطبية اللازمة، وكلها تضر على المدى الطويل الرفاه الإجتماعي.

هناك "اعتقاد خاطئ شائع ألا وهو أن الدول الغنية فقط يمكنها توفير الحماية الاجتماعية أو الخدمات الأساسية للجميع"، وفقا للتقرير. لكن الأدلة تبرهن علي عكس ذلك. فباستثناء المجتمعات التي تواجه اضطرابات عنيفة، يمكن لمعظم المجتمعات توفير الخدمات الأساسية والحماية الاجتماعية، حسبما جاء في التقرير.

تشاطر "موتالي واكونوما" -منسقة منهاج أفريقيا للحماية الاجتماعية- هذا التقييم.

فتشرح لوكالة إنتر بريس سيرفس: "نحن نعلم جميعا أن هناك أدلة دامغة بشأن الدور الذي تلعبه الحماية الاجتماعية في الحد من الفقر المدقع ومساعدة البلدان على التعافي من الأزمات، لكننا بحاجة لأن تتولي الحكومات تنفيذها بشكل جدي".

وشددت علي إلى أن برامج الحماية الاجتماعية القادرة على المساعدة في الحد الفقر قليلة ومتباعدة. "هذا الفشل في تنفيذها بشكل جدي هو السبب الذي يبرر إشارة التقرير إلي أنه على الرغم من التقدم المحرز، تعتبر أفريقيا جنوب الصحراء المنطقة الأكثر عدم مساواة في العالم".(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>