News in RSS
  12:10 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
جدل حول دورها في حالات الإغاثة في الكوارث
هل تعتبر معونات المنظمات الدينية أدوات تبشير؟

بقلم كالينجا سينيفيراتني* - إنديبث نيوز/إنتر بريس سيرفس


شعار المؤتمر الوزاري الآسيوي في بانكوك بشأن الحد من الكوارث.

بانكوك, يوليو (آي بي إس) - يثير دور المنظمات الدينية، ولاسيما المسيحية منها، جدلا متناميا حول طبيعة مهامها في المجتمعات التي لا تعتنق ذات دياناتها، كما هو الحال في الدول ذات الأغلبيات البوذية أو الهندوسية أو حتي المسلمة في آسيا علي وجه الأخص.

ويأتي هذا الجدل في وقت تبدي فيه المنظمات الدينية حرصها علي المشاركة في وضع جدول أعمال الأمم المتحدة بشأن التنمية المستدامة، وخاصة في مجال المساعدة علي الحد من الكوارث الطبيعية وعمليات الإغاثة التي تليها.

ومن هذا المنطلق، ركز المؤتمر الوزاري الآسيوي السادس المعني بالحد من مخاطر الكوارث -الذي اختتم في بانكوك يوم 26 يونيو الأخير- النقاش حول الحلول المجتمعية.

قبل ذلك، أي في فبراير من هذا العام، أصدر منتدى المجتمع المدني -وهو مجموعة من 38 ممثلين عن المجتمع المدني بمشاركة منظمات دينية- في إجتماعه في جنيف، ورقة عمل بشأن مرحلة ما بعد عام 2015 في مجال الحد من مخاطر الكوارث. ودعا فيها إلى إعادة التفكير بأسلوب جذري، واتباع نهجا مجتمعيا لمعالجة هذه المشكلة أيضا.

وأشارت ورقة العمل أن "للمجتمع المدني دورا حاسما في توسيع مشاركة المواطنين في صياغة وتنفيذ استراتيجيات إدارة مخاطر الكوارث". وطرحت هذه الفكرة أيضا على المؤتمر الوزاري الآسيوي السادس بشأن الحد من مخاطر الكوارث في بانكوك، وذلك في محفل جانبي نظمته جماعات المجتمع المدني.

فأشار "هارجيت سنغ" -المنسق الدولي لشؤون الحد من مخاطر الكوارث والتكيف المناخي بمنظمة "أكشن ايد"- إلى أن الأمم المتحدة بدأت الآن تنصت إلى المزيد من جماعات المجتمع المدني، وتتيح حيزا أكبر لها في محافلها. وأفاد أن الأمم المتحدة "دعت البعض منا للانضمام لها في جنيف للمساهمة في هذا الإطار".

هذا وقد عمل عدد من المنظمات الدينية بنشاط قوي من خلال منتدي المجتمع المدني في بانكوك، على تعزيز إدراجها بطريقة أكثر رسمية في صياغة أطر سياسة التنمية للأمم المتحدة. وعقدت المنظمات الدينية عددا من المحافل الجانبية، وأصدرت بيانا أعربت فيه علي إستعدادها للتعهد ببناء مجتمعات قوية في جميع أنحاء آسيا بعد وقوع كارثة.

وصرح "يي وين تون" -من منظمة "القلق العالمي"، الوكالة المسيحية للإغاثة والتنمية العالمية ومقرها في سياتل، الولايات المتحدة- أن المنظمات الدينية تقدم في كل مكان في ميانمار مهام الإغاثة في حالات الكوارث، وأنها تعتبر وكالات المعونة الأكثر احتراما وثقة في البلاد.

وأفاد: "أحيانا يكون من الصعب دفع أجور الموظفين (العاملين في مشاريع المساعدات)، لكن المنظمات الدينية تحشد المتطوعين بسرعة وتعمل بشكل جيد مع السلطات المحلية". ولكن في بلد يمثل فيه البوذيون نحو 89 في المئة من السكان، والعديد منهم بين أفقر الدول في منطقة آسيا، تراهم يشعرون بالتهديد من توغل الجماعات الإنجيلية المسيحية القوي لتقديم المساعدة الإنمائية.

وأقر "يي وين" بأن الجماعات المسيحية تواجه بعض الشكوك والإرتياب في البلاد، وتبذل قصاري جهدها للتأكيد على أنها تعمل مع الأديرة البوذية أيضا. وقدم بيانات وارقام إلى الشركاء المحليين بأنها شملت 28 من الكنائس المسيحية ومجرد خمسة أديرة بوذية.

وهذا وصرح "سينغ" -من منظمة "أكشن إيد"، واحدة من أكبر وكالات المعونة الإنمائية العلمانية في العالم- أن المنظمة تنطلق أيضا من المبادئ الإنسانية، وأنها محايدة حيادا تاما عندما يتعلق الأمر بقضايا الإيمان (الدين).

"نحن نعمل على أساس الاحتياجات، ونبحث عن شركاء ميدانيين موثوق بهم ومقبولين لدى المجتمع المحلي. لا ينبغي أن يكونوا في قالب خيري، فالأمر لا يتعلق بأن يكونوا خيرين، وإنما بتمكين المجتمعات المحلية".

هذا وتعتبر المنظمات الدينية الأكثر نشاطا هي منظمات الاغاثة المسيحية -مثل منظمة الإغاثة الكاثوليكية كاريتاس-آسيا و "تحالف آكت" الذي يضم أكثر من 140 كنيسة ومنظمة تابعة لها.

ويعد العضو غير المسيحي الوحيد في مجموعة المنظمات الدينية، هو المنظمة البوذية اليابانية "سوكا غاكاي الدولية" التي تضم أعضاء في 192 بلدا وإقليما و 93 منظمة "سوكا غاكاي الدولية" مؤسسة ومسجلة محليا.

ونظرا لكون آسيا قارة غير مسيحية في غالبتها، فقد أثيرت تساؤلات عن ما إذا كانت مجموعة المنظمات الدينية هذه، هي الأفضل تجهيزا لتطوير "التعاون بين الأطراف المعنية المتعددة" الذي كرر مؤتمر بانكوك الحديث عنه.

فقد أشير إلى أنها بحاجة إلى أن تكون ذات قاعدة أوسع نطاقا بما يشمل الهندوس والمسلمين والسيخ والبوذيين أيضا، حيث تعتبر آسيا موطنا لحوالي 500 مليون بوذي، بالإضافة إلى عدد متساو من المسلمين والهندوس.

وصرحت قالت جيسيكا داتور يبرسيليا -العضوة الفلبينية بمنظمة "المعونة المسيحية"- أن المسيحيين عندما يقدمون المساعدات في حالات الكوارث، يحتاجونه للتشديد علي حضور الله في المجتمع وإعطاء الأمل للأهالي.

وبسؤاله عن ما إذا كانت مشاعر الإيمان القوية الإيمان هذه يمكن أن تأتي بنتيجة عكسية في بناء مجتمعات مرنة ومنسجمة بعد وقوع الكارثة، أجاب ماني كومار - منسق كنيسة دان للمعونة من الدنمارك في ميانمار: "نحن بحاجة إلى أن نكون واضحين جدا حول دورنا كمنظمات دينية. فالأمر يتعلق بمراعاة القيم وضمان كرامة وحياة الناس".

ومن جانبه، صرح نوبويوكي اساي -منسق برنامج سوكا غاكاي الدولية لشوون السلام- أن "كل البشر لديهم القدرة على التغلب على الصعوبات... وبالتالي، نهجنا ليست مجرد "إعطاء شئ"' للضحايا. فنحن نحاول تشجيعهم وتمكينهم من تطوير واستخدام الإمكانات الخاصة بهم لإيجاد وتنفيذ حلولهم للمشاكل التي يواجهونها".

وأضاف: "ما نقوم به لا يختلف عن أي ما تقوم به المنظمات العلمانية"، مضيفا أن "النقطة الأكثر أهمية هو دافع مجموعة المنظمات الدينية... نحن ننطلق من الإيمان القوي (في ما نفعله)". وأعرب عن إعتقاده بأن الدور الذي تؤديه مجموعة المنظمات الدينية غير معترف به بشكل مناسب من قبل المسؤولين الحكوميين عن إدارة الكوارث.

وقال "يجب أن تكون هناك حاجة إلى تقييم موضوعي لمساهمات مجموعة المنظمات الدينية، ووضعها في مخططات الإغاثة في حالات الكوارث والانتعاش... السلطات والمنظمات الدينية يمكن أن تصل إلى اتفاق لإدارة الكوارث بحيث يمكنها التعاون على نحو فعال".

ومن جانبه، صرح زار غوميز -المنسق الإقليمي لمنظمة كاريتاس آسيا" أن معرفة الشعوب الأصلية تعتبر في بعض الأحيان قيمة جدا في أعمال الإغاثة في حالات الكوارث والحد من المخاطر، ويتطلب بناء هذه المعرفة في وثائق الأمم المتحدة مثل "إطار عمل هيوغو الثاني" المعتمد في بانكوك.

وعن كيفية التعامل مع واقع أن العديد من المجتمعات البوذية والهندوسية والمسلمة في جميع أنحاء آسيا، تشتبه في أن الكنيسة الكاثوليكية تسعي لتغيير معتقداتهم (لتنصيرهم)، أقر بأن هذا يمثل تحديا بالنسبة لهم (منظمة كاريتاس آسيا).

واضاف "انهم يشتبهون فينا بمحاولة تنصيرهم، لكننا لا نذهب إلى المجتمع للتبشير. نحن بحاجة للحصول على ثقة المجتمع قبل أن نبدأ عملنا التنموي، وعندما نبدأ العمل، ويدركون أن الأمر لا يتعلق بالدين ولكن بالتنمية، عندئذ يثقون فينا".

فمعظم المجتمعات الدينية -أيا كانت انتماءاتها الدينية- تهتم بساعدة الآخرين وخصوصا المحرومين والذين لا صوت لهم... وجميع الأديان في الأساس يديها أهداف مشتركة عندما يتعلق الأمر بمفاهيم مثل العدالة الاجتماعية والاعتماد على الذات والرحمة.

وصرح نوبويوكي اساي -منسق برنامج سوكا غاكاي الدولية لشؤون السلام، أن "كل إنسان يحتاج إلى تلبية الاحتياجات الأساسية بالأسلوب الذي يمكنه من العيش بكرامة. المساعدات من الخارج أمر ضروري، ويتحتم وقف استغلال الموارد الطبيعية والبشرية في تلك البلدان. لهذا، نعتقد أنه من المهم أن تتغير مواقف مواطني الدول المتقدمة".

"يجب أن يكونوا أكثر تسامحا ورأفة، وأن يسعوا لفهم العالم من وجهة نظر المواطن العالمي الحقيقي. من هذا المنظور، نرى أن أفضل إسهام يمكن أن نقدمه هو التشجيع علي تعزيز التحول الداخلي لتطوير الشجاعة والرأفة والتعليم العام ". *كالينجا سينيفيراتني، مراسل "إنديبث نيوز" الخاص لإقليم آسيا والمحيط الهادئ، وأستاذ الاتصالات الدولية في سنغافورة.(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>