News in RSS
  14:00 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
لا لرافده الأكبر الذي يبجله الهندوس كآلهة حية
وزارة هندية كاملة لتنظيف نهر الغانغ فقط لا غير!

بقلم نيتا لال/وكالة إنتر بريس سيرفس



نيودلهي, يوليو (آي بي إس) - كانت واحدة من أولي القرارات التي إتخذها رئيس وزراء الهند الجديد، نارندرا مودي، فور تنصيبه يوم 26 مايو، هي إنشاء وزارة متخصصة تحت إشراف وزير الموارد المائية، لتولي عملية تنظيف نهر البلاد الوطني: الغانج.

ومع ذلك، لم يكد يرد أي ذكر لأكبر روافد نهر الغانج " -"يامونا"- الذي يعتبر واحدا من أكثر الأنهار تلوثا في العالم، والذي تتجاهله السلطات رغم أنه يوفر للعاصمة دلهي نسبة 70 في المئة من احتياجاتها من المياه.

يذّكر الناقدون بأنه بعد فوزه الساحق في مجلس النواب الانتخابات، كرر حزب نارندرا مودي اليميني الهندوسي القومي "بهاراتيا بهارتيا"، إشارات عديدة لتلوث نهر الغانج (بما في ذلك تنظيم لقاء وطني بشأن نهر الغانغ بمشاركة كبار الخبراء) بينما تجاهل تماما رافده الأكبر، يامونا.

لكن هذا الإهمال والتجاهل ليس جديدا. فعلى الرغم من ملايين الدولارات التي تضخ في العديد من المخططات الطموحة التي تمولها الدولة، وكذلك التدخل المباشر من قبل المحكمة العليا والجهات الحكومية، تحول نهر "يامونا" الاسطوري إلي مجرد ممر للمياه النتنة.

فوفقا للمجلس المركزي لمكافحة التلوث -وهو أكبر هيئة لرصد التلوث في البلاد- تساهم العاصمة دلهي وحدها بما يبلغ 80 في المئة من التلوث الذي يعاني منه هذا النهر الذي يبلغ طوله 1،370 كيلومترا. وفي عام 2010، أشارت المحكمة العليا الهندية إلى "يامونا" بوصفه "مستودع القذارة"، لا مجرد "النهر القذر".

"يامونا" يلعب دورا محوريا في الحياة في دلهي، ويوفر المياه لنحو 57 مليون شخصا يعيشون في سهوله الفيضية. والأهم من ذلك، تستخدم 92 في المئة من مياهه لري 12.3 مليون هكتارا من الأراضي الزراعية التي تغذي جزءا كبيرا من أهالي الهند البالغ عددهم 1.2 مليار نسمة.

بل وقد شجع الجمال الباهر لنهر يامونا، المغول علي بناء واحدة من أروع المعالم على ضفافه: تاج محل.

ومع ذلك، فيتضرر هذا النهر بالتلوث الضخم الناتج عن كميات القمامة الضخمة الذي تلقيها في مياهه الملايين من الأسر، ومرافق الصرف الصحي، وتآكل التربة بسبب إزالة الغابات، ناهيك عن المواد السامة الكيماوية كمبيدات الحشرات والأسمدة.

هذا وقد دق التقرير الذي أصدرته منظمة الصحة العالمية في 9 مايو الأخير عن نوعية الهواء في المناطق الحضرية، أجراس الإنذار في أروقة السلطة في دلهي. فوفقا لهذا التقرير، تعتبر نوعية الهواء في دلهي الأسوأ في العالم، حيث تفرغ الصناعات الملوثة، دون مبالة، الكثير من نفاياتها في "يامونا" في غياب إجراءات عقابية قوية.

وبدورهم، يشدد خبراء علي أن مدى تلوث نهر "يامونا" أصبح مروعا بحيث أصبحت تغطي مياه الآن طبقة سميكة دائمة من الرغوة. كذلك فغالبا ما يوصف "يامونا" أيضا باسم "النهر الميت" بسبب ممستوي التلوث الذي يحول بالفعل دون بقاء الأسماك أو الأحياء البحرية الأخرى على قيد الحياة فيه.

وعلى الرغم من أن عددا كبيرا من المنظمات غير الحكومية ومجوعات الضغط وحركات المواطنين تنشط في تنظيف يامونا، فتعتبر كل هذه الجهود مجزأة ومتفرقة ولم تسفر عن أي فوائد ملموسة، نظرا لحجم المشكلة وأبعادها.(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>