News in RSS
  01:15 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
وسط شكوك وحذر، الأمم المتحدة تدق طبول تقليص الفقر
هل نجح العالم في تحقيق أهداف التنمية التي أقرها زعماؤه؟

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: UN Photo/Martine Perret

الأمم المتحدة, يوليو (آي بي إس) - بقي من الزمن 17 شهرا قبل أن يقّيم العالم مدي نجاحه، أو فشله، في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية التي أقرها زعماؤه، في الموعد النهائي المحدد لذلك في ديسمبر 2015. ومع ذلك بدأت الأمم المتحدة تقرع الطبول لنجاحاتها المحدودة … ولكن بتفاؤل حذر ووسط تشكيك متنامي.

قال الأمين العام بان كي مون في أحدث تقرير عن هذه المسألة، "لقد تقلص الفقر إلي النصف قبل خمس سنوات من الإطار الزمني الموضوع لهذا الهدف في عام 2015". فقد كان ما يقرب من نصف السكان في المناطق النامية كانوا يعيشون على أقل من 1.25 دولار في اليوم في عام 1990.

"هذا المعدل انخفض إلى 22 في المئة بحلول عام 2010، ما قلص عدد الأشخاص الذين يعيشون في حالة الفقر المدقع بمقدار 700 مليونا"، وفقا للتقرير الأممي.

ومع ذلك، فتنتمي الغالبية العظمى من الأهالي الذين يعيشون في حالة فقر مدقع إلى منطقتين: جنوب آسيا وجنوب الصحراء الأفريقية، وفقا لتقريرالأهداف الإنمائية للألفية تقرير لعام 2014.

لكن بعض المنظمات غير الحكومية التي تتابع عن كثب اتجاهات التنمية الاجتماعية والاقتصادية في العالم النامي، تشكك في صحة هذه النتيجة.

فيقول روبرتو بيسيو -مدير المرصد الاجتماعي ومقره أوروغواي-أن المتوسط ​​العالمي الذي تحتفل الأمم المتحدة يكاد يكون نتيجة حصرية تقريبا بفضل ما أنجزته الصين في هذا الشأن، بل والأهم من ذلك هو أن الحد من الفقر في الصين حدث من قبل عام 2000.

ويضيف لوكالة إنتر بريس سيرفس: "وهكذا تسجل الأهداف الإنمائية للألفية الآن نتائج كانت قد تحققت بالفعل قبل وجود هذه الأهداف...".

ثم شدد بيسيو علي أن الدول المتقدمة، من خلال تركيز الاهتمام على الفقر المدقع، تشعر الآن أنها ليس في حاجة إلي التحدث عن إلتزاماتها الخاصة بها أمام شعوبها، وبهذا تتجاهل الفقر وعدم المساواة في صفوف مجتمعاتها، مما تحول إلي عائق رئيسي الآن علي طريق النمو الاقتصادي (بصرف النظر عن كل الاعتبارات الأخرى) كما هو معترف به حتى من قبل صندوق النقد الدولي.

أيا كان الأمر، فيشير التقرير إلي أنه "إذا استمرت الاتجاهات الحالية، سيتجاوز العالم الأهداف الإنمائية للألفية في مجال الملاريا والسل وعلاج فيروس نقص المناعة البشرية (في حين) يبدو هدف (تقليص) الجوع وقد أصبح في متناول اليد".

أما أهداف أخرى، مثل الحصول على التكنولوجيات، والحد من متوسط ​​التعريفات، وتخفيف عبء الديون، وزيادة المشاركة السياسية للمرأة، "فتبدي تقدما كبيرا"، حسب التقرير.

وعلى مدى السنوات العشرين الماضية، تم خفض احتمال موت الأطفال قبل بلوغ سن الخامسة، إلى النصف تقريبا، مما يعني إنقاذ حياة نحو 17،000 طفلا يوميا، وفقا للتقرير.

أما نير لينغ -من شبكة العالم الثالث في ماليزيا- فتقول لوكالة إنتر بريس سيرفس أن تقرير الأهداف الإنمائية للألفية "مفرط في التفاؤل" ويتجنب العقبات التي لا تزال تحرم أجزاء كبيرة من العالم من حقها في التنمية.

وكمثال، تشرح أن "الدول الغنية لا تزال ترفض آلية العمل التي تشتد الحاجة إليها للخروج المنظم من الديون السيادية، ونحن نرى الأرجنتين على وشك أزمة أخرى بسبب جشع"الصناديق النسور". كذلك أن الفشل في التعامل مع الحواجز الهيكلية قد يقضي علي أي نجاح تحقق على مدى العقدين الماضيين.

"لسوء الحظ، الاتجاه في مكتب الأمين العام للأمم المتحدة والعديد من البلدان المتقدمة هو تعليق الآمال علي الشركات الخاصة و"الشراكات بين أصحاب المصلحة المتعددين" لتناول المشاكل الهائلة التي تسببها العديد من الشركات.

ومن جانبها، أكدت منظمة "ووتر إيد" ومقرها لندن في بيان لها تزامننا مع صدور تقرير الأمم المتحدة يوم 8 يوليو الجاري، أن تقرير الامم المتحدة هذت، يعتبر بمثابة تذكير بحقيقة رهيبة: أنه لا يزال هناك 2.5 مليار شخص في العالم محرومين من المراحيض الأساسية.

من هذا المجموع البالغ 2.5 مليار نسمة، هناك 644 مليون شخصا في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وأكثر من 1.0 مليارا في جنوب آسيا، وفقا للمنظمة.

عن هذا، صرحت فلور أندرسون -رئيسة الحملات العالمية بمنظمة "وتر إيد"- أن "التغاضي عن هذا الحق يمس بالصحة والسلامة والأمن والكرامة لمليارات من البشر". فيشدد النشطاء علي أن الأمم المتحدة، وهي تعمل الآن على مجموعة متجددة من الأهداف الإنمائية، يجب أن تولي قضية الصرف الصحي أولوية مركزية في التنمية.

هذا ويشير تقرير الأمم المتحدة أيضا إلى أنه، بعد عامين من التراجع، ضربت المساعدة الإنمائية الرسمية رقما قياسيا بقدر 134.8 مليار دولار في عام 2013، "ومع ذلك، تحولت المعونات بعيدا عن أشد البلدان فقرا حيث غالبا ما يتأخر تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية".(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>