News in RSS
  12:14 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
جراء تداعيات الظواهر الجوية المتطرفة والأديان تعرض المساعدة
آسيا ضحية 80 في المئة من الخسائر الاقتصادية العالمية

بقلم كالينجا سينيفيراتني/وكالة إنتر بريس سيرفس


امرأة عجوز أمام منزلها الذي دمرته السيول في سري لانكا.
Credit: Amantha Perera/IPS

بانكوك, يونيو (آي بي إس) - تقدر الخسائر الاقتصادية العالمية الناتجة عن الظواهر الجوية المتطرفة بنحو366 مليار دولار في عام 2011 وحده، وقع 80 في المئة منها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وفقا لتقرير للأمم المتحدة للمؤتمر الوزاري الآسيوي المعني بالحد من مخاطر الكوارث الذي إنعقد هذا الأسبوع في بانكوك.

ويهدف المؤتمر لتوثيق التعاون مع مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، بغية جلب الطراف المعنية الإقليمية معا لمناقشة التحديات المحددة التي تواجه آسيا في عصر التغير السريع في المناخ.

وقدمت مجموعة من المنظمات الدينية إعلانا للمؤتمر الوزاري، لإطلاع الأمم المتحدة علي إستعدادها للإلتزام ببناء مجتمعات قوية في جميع أنحاء آسيا في أعقاب الكوارث الطبيعية.

هذا ويشير تقرير مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث المطروح علي المؤتمر، إلى أن آسيا واجهت في السنوات الثلاث الماضية، مجموعة عريضة من الكوارث- من الأعاصير في الفلبين والفيضانات الكبرى في الصين والهند وتايلاند، إلي الزلازل الشديدة في باكستان واليابان.

وفي حين تمثل هذه المنطقة39 في المئة من مساحة اليابسة على كوكب الأرض وتأوي 60 في المئة من سكان العالم، فإنها تحظي بمجرد 29 في المئة من الثروة العالمية، مما يشكل تحديات كبيرة للحكومات من حيث الاستعداد لمواجهة الكوارث والاستجابة للطوارئ.

وفي مواجهة هدا الوضع، أعربت مجموعة المنظمات الدينية المقدمة لمبادرة المساعدة، إنطلاقا من قناعتها بأن المنظمات الدينية يمكنها أن تملأ هذه الفجوة من خلال إعطاء الأمل للناس في أوقات المعاناة.

في هذا الشأن، صرحت جيسيكا داتور بيرسيليا -من منظمة المعونة المسيحية Christian Aid- أن "الأمر لا يتعلق بالسلع التي نأتي بها أو المنازل التي نبنيها"، فأهم إسهام يمكن للمنظمات الدينية تقديمه هو إقناع الناس أنهم ليسوا وحدهم على الطريق الطويل نحو إعادة بناء حياتهم بعد وقوع كارثة.

ويشار إلي أن مجموعة المنظمات الدينية التي صاغت البيان -الذي وقعت عليه العديد من الهيئات الدينية ومن بينها "كاريتاس آسيا"، و "سوكا غاكاي الدولية"، وتحالف ACT- قد عقدت يوم 22 يونيو اجتماعا تشاوريا قبل المؤتمر الوزاري الآسيوي، بمشاركة 50 مندوبا من مختلف الأديان، لمناقشة العقبات التي تواجه مجموعة المنظمات الدينية في مجال تقديم الإغاثة في حالات الكوارث ومساعدة السكان المتضررين.

ولفت البيان النهائي لمجموعة المنظمات الدينية بشأن الحد من مخاطر الكوارث، الإنتباه إلى قدرة المنظمات الدينية 'الفريدة من نوعها، للعمل بشكل وثيق مع المجتمعات المحلية لتسهيل المهمات وبناء السلام.

لكن ضمن التحديات التي تقوم في وجه تضمين المنظمات الدينية للحد من مخاطر الكوارث في الأطر الوطنية، هو الخوف السائد بأن المنظمات الدينية تستخدم مراكزها بوصفها مقدمة للمساعدات والخدمات الإنمائية، بغية دفع أجندات دينية الخاصة بها.

ففي أعقاب كارثة تسونامي في آسيا عام 2004، على سبيل المثال، إشتكت المجتمعات البوذية في سري لانكا وتايلاند وكذلك المجتمعات المسلمة في اندونيسيا، من أن المنظمات الدينية حاولت فرض معتقداتها على الناجين. وعندما أثارت وكالة إنتر بريس سيرفس هذه القضية خلال جلسة المنظمات الدينية السابقة للمؤتمر الوزاري في بانكوك، أثار السؤال الكثير من النقاش بين المشاركين.

فأعرب الكثيرون عن قناعتهم بأن مثل هذا الخوف لا أساس له، فما يحرك المنظمات الدينية هو الرغبة في إعطاء قيمة للحياة البشرية، لا الرغبة في تحويل معتقدات غير المؤمنين أو أتباع ديانات أخري.

وصرحت فيشنثيا ويديسان كارينا -من منظمة كاريتاس اندونيسيا- أنه في أعقاب كارثة تسونامي عام 2004، عملت مؤسسة كاريتاس بين المجتمعات المسلمة لإعادة بناء منطقة "اتشيه" الشمالية الاندونيسية، "ودعمت حاجة المجتمع الإسلامي لإقامة مركزا للصلاة".

وأشير إلي أن منظمات مثل "سوكا غاكاي الدولية" تخطو خطوة إضافية علي طريق اتباع طرق مثل "لوتس سوترا" لتحقيق السعادة بين جميع الكائنات، وهذا المبدأ يشرح أن طبيعة بوذا تمكن في كل فرد، وهذا يساعد علي قيادة العديد من الأشخاص نحو السعادة والتنوير".

ويذكر أن منظمة "سوكا غاكاي" الدولية هي حركة شعبية بوذية يابانية تضم شبكة من المنظمات في 192 دولة، ويبلغ مجموع أعضائها 12 مليون فردا في مختلف أرجاء العالم.

بالنظر إلى أن واحد من كل ثمانية أشخاص في العالم يتبع أحد أشكال الدين المنظم، فتمثل المنظمات القائمة على الإيمان أكبر شبكة لتقديم الخدمات في العالم، وتبرز كشريكة طبيعية في مجال الحد من مخاطر الكوارث، وفقا لمصادر مجموعة المنظمات الدينية.

وأخير، ووفقا لمسح أجراه "مركز بيو" للأبحاث المستقلة، تأوي منطقة آسيا والمحيط الهادئ 99 في المئة من البوذيين في العالم، و 99 في المئة من الهندوس في العالم، و 62 في المئة من مسلمي العالم. وشهدت المنطقة أيضا زيادة مطردة في عدد الكاثوليك الذي إرتفع من 14 مليون قبل قرن من الزمان، إلى 131 مليون في عام 2013.(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>