News in RSS
  04:55 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
يحصد أرواح 8,4 مليون نسمة في الدول النامية سنويا
التلوث، سفاح خفي يقتل أكثر من الأمراض!

بقلم ستيفن ليهي/وكالة إنتر بريس سيرفس


تلوث الهواء والتلوث الكيميائي ينمو بسرعة في العالم النامي بعواقب وخيمة على الصحة.
Credit: Bigstock

أوكسبريدج، كندا, يونيو (آي بي إس) - التلوث، وليس الأمراض، هو السفاح الأكبر في الدول النامية، فهو يقتل أكثر من 8.4 مليون شخصا كل عام، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف الوفيات الناجمة عن الملاريا، وأربعة عشر مرة تلك التي يسببها فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز. ومع ذلك، يتلقى التلوث جزء بسيطا من إهتمامات العالم.

"المواقع السامة وتلوث الهواء والمياه لها عواقب وخيمة وتفرض عبئا هائلا على النظم الصحية في البلدان النامية”.

هكذا أفاد ريتشارد فولر -رئيس معهد الأرض النقية بمعهد "بلاكسميث" الذي أعد دراسة جديدة كجزء من أنشطة "التحالف العالمي للصحة والتلوث، وهو هيئة تعاونية مكونة من الوكالات ثنائية، ومتعددة الأطراف والدولية، وكذلك الحكومات الوطنية، والأوساط الأكاديمية، ومنظمات المجتمع المدني.

وحذر فولر في تصريحاته لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن تلوث الهواء والمواد الكيميائية ينمو بسرعة في المناطق النامية، وأن تأثيره الكلي على صحة الأهالي له "عواقب وخيمة".

وأوضح أنه يمكن الوقاية منه تماما، فقد إستطاعت معظم البلدان المتقدمة، إلي حد كبير، حل مشاكل التلوث الخاصة بها. وشدد الخبير علي أن بقية العالم بحاجة إلى المساعدة، لكن مخاطر التلوث أصبحت الآن بعيدة عن شاشات الرادار في مسودة صياغة "أهداف التنمية المستدامة".

كما شرح فولر أن "أهداف التنمية المستدامة" هذه هي خطة الأمم المتحدة الجديدة للمساعدة الإنمائية للسنوات الـ 15 المقبلة. ويتوقع من البلدان، ووكالات المعونة، والمانحين الدوليين، محاذاة تمويلها ومساعداتها مع هذه الأهداف عندما يعلن عنها في سبتمبر عام 2015.

وأضاف الخبير الدولي: "أحيانا ما يطلق علي التلوث إسم "القاتل غير المرئي" ... فمن الصعب تعقب أثره لأن الإحصاءات الصحية تقيس الأمراض، لا التلوث"، ونتيجة لذلك يجري إعتبار التلوث مسألة ثانوية، لكن الواقع هو أنه يحتاج فعلا للعمل الجاد الآن.

هذا وتدمج الدراسة بيانات جديدة من منظمة الصحة العالمية وغيرها، لتحديد أن 7.4 مليون حالة وفاة كانت بسبب مصادر التلوث من الهواء والماء والصرف الصحي والنظافة الصحية، علاوة علي مليون حالة وفاة إضافية بسبب النفايات الكيميائية والصناعية السامة التي تبث في الهواء وتصب الماء والتربة والغذاء من صغار المنتجين والمنتجين متوسطي الحجم في البلدان الفقيرة.

وبدوره، صرح جاك كارافانوس -أستاذ الصحة البيئية في جامعة سيتي في نيويورك والمستشار التقني لمعهد بلاكسميث- أن العبء الصحي الناتج عن التلوث البيئي في هذه البلدان، يأتي على رأس الآثار الصحية للأمراض المعدية والتدخين.

وأوضح لوكالة إنتر بريس سيرفس، أنه من الصعب للغاية تقدير الآثار الصحية لعدة آلاف من المواقع الملوثة السامة بالرصاص والزئبق والكروم سداسي التكافؤ والمبيدات المهجورة. كذلك أن التقديرات القائلة بأنها تسبب وفاة مليون شخصا من الأرجح أن تكون أقل من الواقع الإجمالي.

هذه المواد الكيميائية لا تبقي في مكانها، وفقا للخبير، فالمطر يغسلها إلي التربة والمجاري المائية، كما تنقل الرياح الجسيمات السامة لمسافات طويلة، لتصل إلي المحاصيل والمواد الغذائية.

هذا وقدرت دراسة لمعهد "بلاكسميث" في عام 2012 ، أن نفايات التعدين، ومصاهر الرصاص، والمقالب الصناعية، ومواقع أخرى سامة، تؤثر على صحة 125 مليون شخصا في 49 دولة نامية.

وعلي سبيل المثال، صرح جون بوامانج -من وكالة حماية البيئة في غانا- "لقد تعرفنا علي أكثر من 200 موقع يضر فيها التلوث بالهواء والتربة والمياه، مما يعرض للخطر نحو ستة ملايين نسمة".

هذه المواقع تشمل التسمم بالرصاص من عمليات إعادة تدوير الرصاص، وبطاريات السيارات، وتفكيك النفايات الإلكترونية في أماكن حيث يتم حرق الكابلات في الهواء الطلق ويسمم الدخان السام أحياء مأهولة بأكملها.(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>