News in RSS
  11:59 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
كمركز لعلوم الفضاء في المستقبل
إثيوبيا تتطلع إلي النجوم والكواكب

بقلم جيمس جيفري/وكالة إنتر بريس سيرفس


واحد من اثنين من التلسكوبات في مرصد مركز الأبحاث تقع في جبال إنتوتو المطلة على أديس أبابا.
Credit: James Jeffrey/IPS

أديس أبابا, يونيو (آي بي إس) - يوشك العمل علي الإنتهاء من بناء أول مرصد في إثيوبيا علي جبال إنتوتو العالية التي تطل على العاصمة أديس أبابا. والغاية هي دراسة النجوم والمجرات كأمر حيوي لتنمية هذه الدولة الواقعة في القرن الافريقي، وفقا للمشرفين علي المشروع.

يقول سليما بيلاي -مدير مرصد ومركز أبحاث جبل إنتوتو- لوكالة إنتر بريس سيرفس، أنه "غالبا ما تعتبر تكنولوجيا الفضاء ترفا مخصصا فقط للدول المتقدمة، لكنها تمثل في الواقع حاجة أساسية وحيوية للتنمية".

وشرح أن تكنولوجيا علوم الفضاء والبحوث يمكن تطبيقها على العديد من الضروريات الأساسية للحياة بما في ذلك الصحة، والطاقة، والأمن الغذائي، والإدارة البيئية.

وتجدر الإشارة إلي أن طبيعة المرتفعات والتضاريس في إثيوبيا -المرصد مقام علي إرتفاع 3،200 مترا- وكذلك المناخ المثالي فيها والهواء النحيف والحد الأدنى من الغطاء السحابي طيلة معظم أيام السنة، يجعل منها موقعا مثاليا للمراصد حيث يمكن مراقبة النجوم والمجرات.

ومن المقرر بناء مرصد آخر بالقرب من "لاليبيلا"، موقع الكنائس الشهيرة المحفورة في الصخور في اثيوبيا، وذلك علي إرتفاع نحو 4،200 مترا.

ويأمل المشرفون علي بناء المراصد أنها ستمثل دفعة لتعميم الثقافة العلمية في إثيوبيا، وقفزة مهمة أيضا علي طريق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وذلك إنطلاقا من أن علوم الفضاء تتيح تطبيقات في مجالات لا تعد ولا تحصى في القطاعين العام والخاص.

عن هذا، صرح جوزيف هوبر -مهندس الأنظمة بمؤسسة "استيلكو للأنظمة" ومقرها ألمانيا والتي بنيت وأقامت تلسكوبات مرصد جبل إنتوتو- أن دراسة النجوم هي أكثر من مجرد وسيلة تنمية، فعندما يرى الناس زحل للمرة الأولى، يشعرون بالدهشة والإعجاب.

وشرح لوكالة إنتر بريس سيرفس: "بالنسبة للعديد من الناس عالمهم هو بيتهم وجيرانهم... فعندما ترى أبعد من ذلك، لن تتشاجر مع جارك، خاصة إذا أدركت أن نجما ما يمكن أن ينفجر ويمحو المجرة".

كذلك فسوف توفر المراصد أيضا مرافق التدريب والبحوث للطلاب في جامعات إثيوبيا البالغ عددها 33 جامعة، وسيعمل على جذب العلماء والأوساط الأكاديمية الدولية. ومن المؤمل أن تصبح إثيوبيا نسخة أفريقية من شيلي، ومركزا عالميا للبحوث الفلكية.

لكن هناك أولئك الذين لا يشاطرون مثل هذا الحماس. وركزت إنتقادات وسائل الإعلام مؤخرا على الدول المانحة لإستمرارها في توفير الملايين من الدولارات من المساعدات للدول الأفريقية للشروع في مغامرات الفضاء -إثيوبيا لا تزال أحد أكبر متلقي المساعدات الخارجية- في حين لا يزال العديد من الأهالي الأفارقة يعانون في الأحياء الفقيرة في المدن والقرى الريفية.

فيقدر أن ما يقرب من 70 في المئة من أهالي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى ما زالوا يعيشون على أقل من دولارين في اليوم. وفي إثيوبيا، يقدر أن 29 في المئة من السكان يعيشون تحت خط الفقر.

ويذكر أنه حتى الآن، لا يوجد سوى عدد قليل من البلدان الأفريقية -مثل جنوب أفريقيا ونيجيريا ومصر والمغرب- التي لديها برامج فضاء أطلقت الأقمار الصناعية. ومن المرجح أن تنضم إليها إثيوبيا وغانا وأوغندا التي أنشئت مؤخرا برامج أبحاث الفضاء، ويعتقد أنها ستطلق أقمارا صناعية في الفضاء خلال السنوات القادمة.

كما وقع الاتحاد الفلكي الدولي هذا العام اتفاقا هاما مع الشركاء الاثيوبيين لاستضافة المركز الإقليمي لشرق أفريقيا التابع لمكتب الاتحاد الفلكي الدولي لعلم الفلك من أجل التنمية. وهذا هو أول مركز إقليمي ينشأ في القارة الأفريقية كجزء من استراتيجية الاتحاد الفلكي الدولي لتحقيق الفوائد المجتمعية العالمية لعلم الفلك.(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>