News in RSS
  16:52 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إفتتاحية جائزة نوبل للسلام
حتمية إلغاء العسكرة

بقلم ميريد ماغواير*/وكالة إنتر بريس سيرفس


ميريد ماغواير، ناشطة السلام من ايرلندا الشمالية والحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1976.

سراييفو, يونيو (آي بي إس) - إجتمع أناس من جميع أنحاء العالم في سراييفو، البوسنة، يوم 6 يونيو، لاستكشاف وفرة من الأفكار التي من شأنها أن تساعد علي السير إلي الأمام نحو عالم يعيش في سلام. لا عجب، فقد كانت سراييفو مسرحا لعملية إغتيال الأرشيدوق فرديناند التي أدت إلى اندلاع الحرب العالمية الأولى في عام 1914.

تلك الرصاصة التي أطلقت في سراييفو قبل قرن من الزمان الآن، جاءت كطلقة البدء في سباق للهيمنة والنفوذ، وإندلاع حربين عالميتين، وحرب باردة، وقرن كامل من تكنولوجية القتل والدمار السريع، وكلها مكلفة للغاية بل ومحفوفة بالمخاطر للغاية أيضا.

لقد كانت خطوة كبيرة في تاريخ الحرب، ولكن أيضا نقطة تحول حاسمة في تاريخ السلام.

علي مدي العقود الثلاثة التي سبقت إندلاع الحرب العالمية الأولى، كانت حركة السلام العالمية علي قدر غير مسبوق من القوة السياسية. وكان التحرك السلمي عاملا بارزا في الحياة السياسية، والأدب، والتنظيم، والتخطيط، ومؤتمرات لاهاي للسلام، وقصر السلام لاهاي، ومحكمة التحكيم الدولية، وأكثر كتب " بيرثا فون ستنر" مبيعا، وهو: "إرمي سلاحك!".



كان التفاؤل علي قدر من العلو يماثل ما يعنيه هذا "العلم الجديد" من علوم للسلام للجنس البشري. وإنخرطت فيه البرلمانات والملوك والأباطرة، والشخصيات الثقافية والتجارية البارزة. وكمنت قوة حركة السلام الكبيرة في أنها لم تقتصر على نصر الحضارية وإبطاء العسكرة، وإنما طالبت بإلغاء هذه الأخيرة من وجه الأرض.

ما حدث في سراييفو قبل مائة عام كانت بمثابة ضربة مدمرة لحركة السلام، ضربة لم تشف منها بعد.

وهكذا، وبعد 100 سنة، حان الوقت لإعادة تقييم شامل لمزايا الرؤية الأصلية لنزع السلاح، والحاجة للعودة إلي الإلتزام، ولبداية طموحة جديدة تقدم أملا جديدا للإنسانية التي تعاني تحت آفة النزعة العسكرية والحروب.

الشعوب منهكة من التسلح والحروب، وأدركت كيف إن التسلح والحروب تطلق نزعات قبائلية وقومية لا يمكن السيطرة عليها.

نحن بحاجة إلى إدراك أن إنسانيتنا المشتركة والكرامة الإنسانية ككل هي أكثر أهمية من تقاليدنا المختلفة، وأنه يمكننا حل مشاكلنا بدون أن نقتل بعضنا البعض، وبقبول التنوع والإختلاف، والعطاء والعفو... واختيار اللا قتل واللا عنف كسبل لحل مشاكلنا.

نحن أيضا أمام تحديات لبناء الهياكل التي يمكننا التعاون من خلالها والتي تبلور الترابط فيما بيننا.

لقد أعتبرت رؤية مؤسسي الاتحاد الأوروبي لربط الدول اقتصاديا من أجل تقليل احتمالات الحرب بينها سعيا جديرا.

ولكن للأسف، وبدلا من مساعدة لمواطني الإتحاد الأوروبي، نشهد اليوم عسكرة متزايدة في أوروبا، ودورا لها كقوة دافعة بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية/منظمة حلف شمال الأطلسي نحو إعادة التسلح والحرب الباردة الجديدة والعدوان العسكري.

لقد إعتاد الاتحاد الأوروبي والعديد من دوله الأعضاء، في الماضي، علي اتخاذ المبادرات في إطار الأمم المتحدة لتسوية النزاعات سلميا. لكن دولا سلمية تقليديا، مثل النرويج والسويد، هي الآن من بين أهم أصول الحرب الأمريكية/منظمة حلف شمال الأطلسي. وبهذا أصبح الاتحاد الأوروبي يشكل تهديدا لبقاء الحياد.

كذلك فقد تم جر العديد من الدول الى التواطؤ في كسر القانون الدولي من خلال حروب الولايات المتحدة - المملكة المتحدة-منظمة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان والعراق وليبيا وهلم جرا.

يجب إلغاء منظمة حلف شمال الأطلسي، وإصلاح الأمم المتحدة لممارسة ولايتها لإنقاذ العالم من ويلات الحرب.

الشعوب تقول "لا" للنزعة العسكرية والحرب، وتشدد علي حتمية نزع السلاح. الآن هو الوقت المناسب لإستفادة من إلهام العديد من الذين سبقونا، مثل "بيرتا فون ستنر" التي كانت أول امرأة تفوز بجائزة نوبل للسلام في l905.

لقد كانت "فون ستنر" هي من دفعت "ألفريد نوبل" لتأسيس جائزة نوبل للسلام، وكان حركتها وأفكارها هي حملت ألفريد نوبل علي تأييد "أبطال السلام" في وصيته أي أولئك الذين يناضلون من أجل نزع السلاح واستبدال السلطة بالقانون والعلاقات الدولية.

ومما يؤكد علي أن هذه الأفكار كانت هي ذاتها التي تمناها ألفريد نوبل، ثلاثة تعبيرات وردت في وصيته: بناء أخوة من الدول، والعمل على إلغاء الجيوش، وعقد مؤتمرات السلام. ومن ثم، من المهم أن تركز لجنة نوبل علي الوفاء لرغباته وأن تذهب الجوائز إلى أبطال السلام الحقيقيين.

هل يكفي أن نطالب بتحسينات وإصلاحات، أم أنه من الضروري أن يكون هناك بديلا للنزعة العسكرية؟.

مثل هذا الانحراف والاختلال يأتي تماما ضد الروح الحقيقية للبشرية، الروح الوجودة بين الرجل والمرأة، وهي أن تحب وأن تُحب، بحيث نحل مشاكلنا من خلال التعاون والحوار ونبذ العنف وحل النزاعات.

إجتماع سراييفو جمع شمل مجموعة متنوعة من الناشطين، وأتاح لهم الشعور بالدفء والقوة، بالتواجد بين الآلاف من الأصدقاء وأثرى مجموعة متنوعة من المحبين للسلام، بل ومصدر لإلهام المشاركين وتنشيط متابعة أنشطتهم المختلفة، سواء كان ذلك ضد تجارة الأسلحة، ونبذ العنف النووي، ونشر ثقافة السلام، وحروب الطيارات بدون طيار، إلي غير ذلك.

المشكلة ليست أن الناس لا يحبون ما يقوله هؤلاء الناشطون؛ بل ويميلون الي القول، عن وحه حق، أن هناك القليل مما يمكن القيام به في هذا النوع من العالم الذي نعيشه. محبو السلام يريدون عالم مختلف، ومتنوع مثل عملهم، ورؤية مشتركة لعالم خال من الأسلحة والنزعة العسكرية والحرب كأمر لا غنى عنه لتحقيق النجاح.

هل تتمكن هذه الحركة من تحقيق تغيير فعلي بدون المواجهة والرفض التام للنزعة العسكرية بإعتبارها إنحرافا وخللا في تاريخ البشرية؟ ألم يحن الوقت لأن تتفق جميع البلدان علي إلغاء كافة الأسلحة والحروب، والالتزام بتسوية جميع الخلافات من خلال القانون والمؤسسات الدولية؟.

في حين أنه من المستحيل في سراييفوو وضع برنامج سلام مشترك، يجب أن يكون من الممكن الإلتزام بهدف مشترك. فإذا كان الحلم المشترك هو عالم خال من الأسلحة والعسكرة، لماذا لا نقول ذلك؟ لماذا الصمت حيال ذلك؟.

سراييفو، حيث قتل السلام يوما ما منذ قرن من الزمن، يجب أن تصبح نقطة انطلاق جريئة لدعوة عالمية للسلام من خلال إلغاء النزعة العسكرية تماما من وجه الأرض. *ميريد ماغواير، ناشطة السلام من ايرلندا الشمالية والحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1976.(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>