News in RSS
  01:06 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
قبل ترحيلهم إلي بلادهم
اليونان تحتجز المهاجرين لأجل غير مسمى

بقلم أبوستوليس فوتياديس/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: Nikos Pilos

اثينا, يونيو (آي بي إس) - تتعرض سياسة الهجرة ومراقبة الحدود الحالية في اليونان التي تقضي بإحتجاز المهاجرين لأجل غير مسمي، لإنتقادات حادة متواصلة من قبل منظمات المجتمع المدني المحلي والدولي، بل ووصفتها منظمة "أطباء بلا حدود" علي أنها "كمؤشر مروع علي المعاملة القاسية" التي يعانيها المهاجرون في اليونان.

والمعروف أن سياسات الحكومة اليونانية تجاه المهاجرين وطالبي اللجوء تعتمد علي التمويل الأوروبي وتنفذ من خلال تنسيق قوي بين الجهات الفاعلة السياسية والمصالح الاقتصادية الأوروبية.

فمنذ فبراير الأخير، إتخذت السلطات اليونانية خطوة جديدة نحو فرض معاملة أكثر قسوة علي المهاجرين غير الشرعيين، من خلال قرارها بإحتجازهم لأجل غير مسمى حتى يتقرر ترحيلهم عودة إلي بلادهم.

لكن محكمة يونانية بتت في منتصف مايو بأن هذا القرار يقف ضد التشريعات الوطنية والأوروبية، وبالتالي طالبت بإبطاله. ولا تزال سلطات أثينا تدرس ردها على قرار المحكمة.

هذا وقد كانت الحكومة اليونانية قد بدأت في صيف عام 2012 في تنفيذ إجراء الإعتقال الإداري علي نطاق واسع، ولمدد أقصاها 18 شهر في كثير من الحالات، وذلك بعد أن شنت الشرطة حملة ضد المهاجرين غير الشرعيين فيما عرف بعملية "خينوس زيوس".

والآن يعتبر مجلس الدولة أن تمديد فترات الإحتجاز ليس "إعتقال" وإنما إجراء لصالح المهاجرين الذين قد يتعرضون للخطر في حالة الإفراج عنهم.

لكن المنظمات غير الحكومية نددت بسياسة الإحتجاز هذه بإعتبارها غير فعالة وغير إنسانية وفقا لمختلف الهيئات الدولية والمحلية. ووصفت منظمة "أطباء بلا حدود" هذا التدبير بأنها "مؤشر مروع علي المعاملة القاسية للمهاجرين في البلاد".

وفي تقرير صدر في أبريل بشأن الظروف المعيشية في مخيمات الاحتجاز في اليونان، حذرت هذه المنظمة أن "الاعتقال لفترات طويلة ومنتظمة يؤدي إلى عواقب وخيمة على صحة وكرامة المهاجرين وطالبي اللجوء في اليونان".

ومع ذلك، وعلي الرغم من الإنتقادات الحادة، لم تبدي السلطات اليونانية أي نية للنظر في تخفيف تدابيرها. بل وعلى العكس من ذلك، هناك توجهات نحو فرض ضوابط أكثر صرامة بالتنسيق على ما يبدو مع المباديء التوجيهية للمفوضية الأوروبية وقواعد إعادة ترتيب التمويل.

في هذا الشأن أكد داناي انجلي، الباحث اليوناني بمركز "الياميب" الذي يدير مشروع "ميداس" المعني بسياسات الهجرة، أكد علي الترابط الوثيق بين السياسة اليونانية ودعم المفوضية الأوروبية. وشرح لوكالة إنتر بريس سيرفس أن "ممارسة الاحتجاز المنهجي لم تكن ممكنة بدون دعم الأموال الأوروبية".

وأضاف: "بدون هذه الموارد، ربما كانت اليونان ستركز علي التحول إلى حلول بديلة من شأنها أن تأخذ في الإعتبار، أكثرا بكثير، فعالية التكاليف، ومن ثم لم تكن قضية الاعتقال قد حصلت على مرتبة الأولوية السياسية".

فعلى الرغم من التكلفة الواضحة في المعاناة الإنسانية، تعتبر سياسة الاعتقالات الجماعية ليست فقط خيارا بارزا للاتحاد الأوروبي، وإنما يبدو وأنها تتزامن أيضا مع جدول أعمال عسكرة وخصخصة الرقابة على الحدود والمهاجرين غير الشرعيين، وفقا للدكتور مارتن يمبورج-بيدرسن، الخبير في قضايا الهجرة في مركز دراسات الهجرة في الدنمارك.

وشرح أنه "على الرغم من التصريحات العلنية التي تدين الكارثة الإنسانية على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، لم يوقف الإتحاد الأوروبي في واقع الأمر دعمه لمزيد من الرقابة المشددة على الحدود في المناطق الحدودية جنوب شرق أوروبا".

واضاف "يمكننا مشاهدة هذه المعايير المزدوجة كوسيلة للاتحاد الأوروبي لتنصيب نفسه كمقر للسياسات الهامة في أوروبا، حيث تحتل الأحزاب المعادية للمهاجرين جانبا متناميا في كل من البرلمانات الوطنية والبرلمان الأوروبي".

هذا ولقد أعلنت المفوضية الأوروبية في ديسمبر من العام الماضي، عن إطلاق مشروع "اورسور" (جنوب أوروبا) الضخم الذي يتيح المراقبة المستمرة للبحر الأبيض المتوسط.

وعلى الرغم من أن المفوضية الأوروبية عرضته علي أنه "أداة جديدة لإنقاذ حياة المهاجرين"، فقد تعرض المشروع للانتقادات من قبل العديد من المنظمات وأعضاء البرلمان الأوروبي بما فيهم في عضوا "حزب الخضر" الألماني سكا كيلر، بإعتباره أداة "في خدمة المعركة ضد الهجرة غير الشرعية".

في ديسمبر من العام الماضي، إقترح مجلس الاتحاد الأوروبي "وضع قواعد لمراقبة الحدود البحرية الخارجية". وبعد عشرة أيام إعتمدت القمة السنوية للمجلس الأوروبي حزمة من الأولويات التي تهدف لزيادة فعالية وقدرات سياسة الدفاع للإتحاد الأوروبي.(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>