News in RSS
  06:18 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إنخفاض النمو وإرتفاع التضخم
البرازيل تتقهقر...

بقلم فرناندو كارديم دي كارفالو*/وكالة إنتر بريس سيرفس


فرناندو كارديم دي كارفالو.
Credit: UFJR

ريو دي جانيرو, مايو (آي بي إس) - في عام 2013، نما الناتج المحلي الإجمالي في البرازيل بنسبة 2.3 في المئة، مقابل 2.7 في المئة في عام 2012، وواحد في المئة في عام2011، في حين لا تبعث توقعات النمو هذا العام علي التفاؤل، ولا يزال التضخم مرتفعا بنسبة نحو ستة في المئة، فضلا عن أن ميزان المدفوعات يسجل زيادة في عجز الحساب الجاري.

في غضون ذلك، تأتي الأخبار الجيدة من سوق العمالة، حيث البرازيل قريبة من العمالة الكاملة ذات النوعية الجيدة، جراء مرور العاملين في القطاع غير الرسمي إلى القطاع الرسمي، وبكل ما يترتب عليه ذلك من فوائد مثل التأمين ضد البطالة والاشتراكات في المعاش التقاعدي.

كان الاقتصاد البرازيلي موضع مديح وإعجاب منذ عدة سنوات بإعتباره جبهة جديدة للنمو علي الساحة الدولية، جنبا إلى جنب مع غيرها من دول كتلة "بريكس" الثلاث وهي روسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا. فما هو السبب لوراء هذا التغيير الجذري في مثل هذه الفترة القصيرة؟.

جذور هذا الوضع هي مزيج معقد من الصعوبات الدولية، والقيادة السياسية غير الفعالة، وبعض المصائب. ويمكن القول بأن الوضع الدولي هو العامل الأكثر وضوحا الضمن العوامل التي أثرت على الاقتصاد البرازيلي خلال ولاية الرئيسة ديلما روسيف التي بدأت في عام 2011.

فخلال الولاية الثانية للرئيس السابق جوسيه ايناسيو لولا دا سيلفا (2007- 2011)، إستفادت البرازيل من قوة دفع مواتية، ممثلة بصورة خاصة في الطلب الصيني القوي على المواد الخام والمواد الغذائية. وبهذا، لم تنجح البرازيل فقط في الوقوف في موقع جيد في ميزان المدفوعات فحسب، بل وفي تعزيز نموها الاقتصادي أيضا.

بيد أن هذا الوضع قد تغير بسبب تركيز الحكومة الصينية الحالي علي تهدئة الاقتصاد، والإصلاح. مما أثر علي صادرات البرازيل. وهذا كشف النقاب عن مشكلة هيكلية في الاقتصاد البرازيلي، إحتدت بعد نجاحها في هزم ارتفاع معدلات التضخم في عام 1994.

منذ ذلك العام، وباستثناء فترات قصيرة، كان إرتفاع قيمة العملة الوطنية (الريال) بمثابة العامل الرئيسي لكبح التضخم. فقد حفزت العملة الأقوى، رخص واردات البضائع المستوردة، مع إحتواء ارتفاع الأسعار من جانب المنتجين المحليين خوفا من فقدان الأسواق.

هذا يعني أن البرازيل، منذ عام 1994، واجهت معضلة مألوفة: الإبقاء علي معدلات تضخم منخفضة بقيمة مرتفعة للعملة الوطنية، أو تعزيز النمو الصناعي من خلال تخفيض قيمة العملة.

ونظرا لأنه لا يمكن الوصول إلى هذين الهدفين في وقت واحد، فقد تأرجحت مؤشرات الاقتصاد البرازيلي بين فترات "خفض التصنيع" المكثف نظرا لإرتفاع قيمة العملة الوطنية، وفترات من ضغط التضخم بسبب إنخفاض قيمة "الريال".

طالما كان الاقتصاد الصيني ينمو بسرعة عالية وإزدادت وارداتها من دول مثل البرازيل، كان من الممكن ضمان استدامة النمو الاقتصادي. لكن التباطؤ في الاقتصاد الصيني بدأ يكشف النقاب عن هذه المعضلة البرازيلية.

لقد عري إعتماد الإقتصاد الوطني القوي على الاقتصاد الدولي على مدى السنوات ال 20 الماضية -مضافا إلي الانخفاض الأخير في التجارة الدولية- أوجه القصور التي تعاني منها السياسة الحالية.

ونظرا لإستحالة حل المعضلة بين النمو والتضخم، تبنت الحكومة البرازيلية سياسات لم تأتي بالنتائج المرجوة، بل وخلقت عدة مشاكل جديدة.

فعلى سبيل المثال، ونظرا لفشلها في تحديد سعر صرف قادر علي تحفيز الصناعة المحلية، منحت الحكومة البرازيلية مزايا ضريبية لبعض القطاعات. لكن هذه الاستراتيجية، إذا ما جاز وصفها بمثل هذا الإسم، تعاني من فعالية محدودة.

فالفوائد مؤقتة، وتمنح عادة للقطاعات التي تواجه صعوبات والتي لا تزال قائمة بفضل المساعدة، ولكنها لا تستثمر في الإنتاج أو زيادته، في حين تمتص موارد الدولة.

علي ضوء ما سبق، يستنتج رجال الأعمال أنه من الأفضل لهم ممارسة الضغط عنهم الاستثمار وزيادة الإنتاجية. وهنا يدفع فشل السياسة أنصار "التقشف" للمطالبة بخفض الإنفاق العام. والنتيجة هي القضاء علي إستثمارات عامة ضرورية.

تعد عدم القدرة على تحديد استراتيجيات لإدماج البرازيل في الاقتصاد العالمي، سمة دائمة من سمات الدكتاتورية العسكرية (1964-1985) التي إمتدت في المرحلة التالية لها. وقد يرجع ذلك إلي حد ما إلى واقع خلقه أسلوب إعادة بناء النظام السياسي، وخصوصا نظام الأحزاب بعد عودة الجيش إلى ثكناته.

من الواضح أن النظام السياسي يشوبه الخلل، خلل يقلل من قدرة الحكومات على تنفيذ استراتيجيات متناسقة طويلة الأجل. فهذه الساسة تعمل في البرازيل في إطار سوق "التجزئة" ومن ثم، وفي هذا السياق، يمكن فقط القيام بعمليات على المدى القصير.

وبغض النظر عن مدي قدرة الرئيسة ديلما روسيف علي تصحيح هذا التوجه، يمكن القول أنه حتي ولو كانت لها رؤية واضحة لما هو مطلوب للتغلب على الصعوبات التي تواجه الاقتصاد البرازيلي، فسيكون من المستحيل تقريبا فعل ذلك في ظل النظام السياسي الحالي. ففي غياب بيئة دولية مواتية، تظهر أوجه القصور البرازيلية كعقبة يستحال التغلب عليها.

وأخيرا، يجب الاعتراف بالدور الذي يلعبه سوء الحظ. فقد أثرت موجات الجفاف علي مدي فترات طويلة سواء علي الإنتاج الزراعي أو علي توليد الطاقة الكهرومائية التي هي المصدر الرئيسي للكهرباء في البلاد. وكان من شأن ذلك لا تغذية التضخم فحسب، بل وتعتيم المستقبل لأن العديد من الشركات تقرر الآن تأجيل استثماراتها.

ومجمل القول هو أن هذه الفترة ليست مواتية للبرازيل. وكذلك أن الانتخابات العامة في أكتوبر المقبل لن تحسن هذه الصورة، لأن النقاش السياسي يميل إلى الاستقطاب ويوصى بعدم اعتماد تدابير هامة هذا العام.

كل هذه العوامل تؤدي إلى استنتاج مفاده أن التعافي الاقتصادي في البرازيل لن يأتي قبل عام 2015 في أفضل الأحوال. *فرناندو كارديم دي كارفاليو، خبير اقتصادي وأستاذ في جامعة يو دي جانيرو.(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>