News in RSS
  00:27 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
عملاق آسيا يستورد منها معظم معادن البناء
الصين تعطس... أمريكا اللاتينية تمرض!

بقلم ميشيل تولو/وكالة إنتر بريس سيرفس


مصهر في منجم &com;تنينتي&com; الذي ينتج 37 في المئة من النحاس في تشيلي.
Credit:Marianela Jarroud/IPS

واشنطن, مايو (آي بي إس) - إستخدمت الصين المعادن أساسا في عملياتها العمرانية الضخمة، وإستوردت معظمها من دول أمريكا اللاتينية. لكن تباطؤ النمو الاقتصادي الصيني وانخفاض أسعار السلع الأساسية في أسواق العملاق الآسيوي جاء ليهدد ازدهار صادرات السلع الأساسية في أمريكا اللاتينية.

"سيندم صناع السياسة في أمريكا اللاتينية علي عدم تكريسهم جزء من الفوائد الناتجة عن مبيعات هذا السلع لتنويع القطاعات الأخرى، وذلك علي ضوء انخفاض أسعار السلع الأساسية حاليا".

هكذا يقول لوكالة إنتر بريس سيرفس كيفن غالاغر، الأستاذ بجامعة بوسطن الذي أعد تقرير "نشرة الصين وامريكا اللاتينية" الذي أصدرته "مبادرة الإدارة الاقتصادية العالمية" بجامعة بوسطن الأمريكية.

ففيما يخص معدل النمو في الصين وأسعار السلع الأساسية، ارتفع مؤشر أسعار السلع الأولية الذي يعده صندوق النقد الدولي، بمعدل نمو سنوي متوسط ​​قدره 9.8 في المائة 2006-2011، ونما الاقتصاد الصيني بمعدل سنوي قدره 10.5 في المئة.

لكن أسعار هذه السلع إنخفضت في عام 2012 بنسبة 3.2 في المئة وتباطأ الاقتصاد الصيني إلى 7.7 في المئة"، وفقا للتقرير.

هذا الإنخفاض في أسعار السلع الأساسية يؤثر بشكل غير متناسب علي إقليم أمريكا اللاتينية، ذلك أن أنها تمثل 86.4 في المئة من صادراتها إلى الصين، في حين يتكون 63.4 في المئة من الصادرات الصينية إلى أمريكا اللاتينية والكاريبي، من منتجات مصنعة.

لقد إرتفعت الأسعار، وارتفعت الصادرات، وتحسن النمو بشكل ملحوظ، وبالتالي تدين أمريكا اللاتينية للصين بمنافع انتعاش أسعار السلع الأولية، وعدم التأثر بالأزمة المالية العالمية في الفترة 2008-2009.

وعلي الرغم من ذلك، ومن إكتساب أسعار الصرف قيمة أكبر، وتركيز الاستثمارات في السلع، فقد عجزت الشركات المصنعة عن التنافس مع الواردات القادمة من الصين وخارجها، وأدى النمو القائم على السلع إلى العديد من الصراعات الاجتماعية والبيئية، وفقا لـ "كيفن غالاغر"، الأستاذ بجامعة بوسطن.

هذا وقد بلغ متوسط ​​معدل نمو الصادرات السنوي من أمريكا اللاتينية والكاريبي إلى الصين نسبة 23 في المئة بين عامي 2006 و 2011، لكنه انخفض إلى 7.2 في المئة في عام 2012، وفقا للتقرير. وتتركز هذه الصادرات أساسا في النحاس، والحديد، وفول الصويا. كمن تتركز صادرات المعادن في بلدين أساسا، بحيث جاء 86 في المئة من صادرات الحديد من البرازيل، و 92 في المئة من النحاس من شيلي.

وفي المقابل، تتسم صادرات الصين الى أمريكا اللاتينية والكاريبي بالتنوع الكبير، ويأتي معظمها علي شكل سلع مصنعة مثل الالكترونيات والسيارات التي هي أقل حساسية لمتغيرات الأسعار مقارنة ببضائع السلع الأساسية.

وبالطبع، تسبب انخفاض أسعار السلع الأساسية في اختلال الميزان التجاري بين أمريكا اللاتينية والكاريبي، لصالح العملاق الآسيوي.

هذا وشرح كيفن غالاغر، الأستاذ بجامعة بوسطن، لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن "معظم حكومات دول أمريكا اللاتينية غير جاهزة بشكل جيد لمواجهة انخفاض أسعار السلع الأساسية".

وكمثال، ذكر أنه "شيلي لديها صندوق قوي لاستقرار النحاس قوية وكذلك صندوق للثروة السيادية، فنراها تقف على أهبة الاستعداد للمساعدة... لكن معظم البلدان الأخرى، مثل بيرو، لم تكن قادرة على إدراك أن السعر سوف تغيير لأنها تخوض في مسار النمو القائم على السلع الأساسية".

وفي المقابل، تشير أبحاث مؤسسات دولية مثل البنك الدولي، إلى أن أمريكا اللاتينية ليست عرضة للصدمات الخارجية في أسواق السلع بقدر ما كانت في الثمانينات والتسعينات.(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>