News in RSS
  00:30 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
النموذج الإقتصادي المفروض علي العالم أجمع
ثروة الأغنياء تنمو أكثر من كل شيء، وكذلك عدم المساواة

بقلم روبرتو سافيو*/وكالة إنتر بريس سيرفس


روبرتو سافيو، مؤسس وكالة إنتر بريس سيرفس.

روما, مايو (آي بي إس) - تتوارد الأخبار، يوما بعد يوم، عن إتساع رقعة عدم المساواة، وهي التي تعد مؤشرا علي النموذج الاقتصادي السائد والمفروض علي الجميع عقب حملة الليبرالية الجديدة التي أطلقها المسمي "إجماع واشنطن".

الحجج التي يستعان بها لتبرير هذا "الإجماع" هي أن "النمو الاقتصادي هو مد متصاعد يرفع كل القوارب" وأن "رأس المال سوف ينساب إلى الجميع"، حسبما قالت رئيسة وزراء بريطانيا الراحلة، مارغريت تاتشر، عندما أعلنت الحرب على دولة الرفاه. هذه الحجج فقدت مصداقيتها تماما. فبكل بساطة، الحقائق عنيدة.

ففي تحليل إحصائي شامل أجراه العالم الاقتصادي الفرنسي توماس بيكتي (مؤلف كتاب: رأس المال في القرن الحادي والعشرين)، أثبتت الوقائع المبنية على أساس بيانات من القرنين الماضيين، أن مردودية رأس المال هي أكبر وأعلي من حصيلة العمل. لذلك، يوزع النمو الاقتصادي بصورة غير متكافئة بين الرواتب وبين ما يذهب إلى أيدي الأغنياء، في مختلف بلدان العالم.

وبمرور الوقت، سوف ينمو رأس مال الأغنياء أكثر من كل شيء آخر، وسوف يري كبار الأغنياء رأسمالهم يزيد بإستمرار وبمعدل أعلي بكثير من الثروة العامة؛ وسيحصل ورثة رأس المال علي الجزء الأكبر من النمو. وبعبارة أخرى، الأغنياء سيمتصون من عامة المواطنين زيادة ثرواتهم.

هذا يعني أننا نعود إلي الوراء إلي زمن الملكة فيكتوريا.

وهذا يرجع، في حقيقة الأمر، إلى واقع جديد: أداء الرأسمالية المالية أفضل بكثير من الرأسمالية الإنتاجية.

يتناول العدد الأخير من المجلة الأمريكية "ألفا" بالذكر أجور أكبر 25 مدير صندوق تحوط -وكلهم من الذكور، مفيدا بأنهم قد حصلوا في العام الماضي على مبلغ رهيب يتجاوز 21 مليار دولار.

هذا المبلغ يزيد عن الدخل القومي لنفس العام، لعشر دول أفريقية، وهي بوروندي، جمهورية أفريقيا الوسطى، إريتريا، غامبيا، غينيا، ساو تومي، سيشيل، سيراليون، النيجر، وزيمبابوي.

هناك المزيد: فوفقا لـ "مؤشر المليارديرات بلومبرغ" -وهو عبارة عن ترتيب يومي لأغني 300 فردا في العالم- إزدادت ثرواتهم في العام الماضي بقدر 524 دولار - أي أكثر من الإيرادات المجتمعة من للدنمارك وفنلندا واليونان والبرتغال.

ثم لماذا لا تذهب إلى "ويكيبيديا"، وتطلب بيانات الميزانيات الوطنية في جميع أنحاء العالم؟ ... ستري عدد البلدان الفقيرة، بملايين أهاليها، التي يتوجب عليك أن تجمعه لبلوغ نفس هذا الرقم: 524 مليار دولار.

الشيء نفسه ينطبق على أوروبا. فهناك إحصاءات مماثلة من إسبانيا، حيث تلقي 23 رئيس ومدير بنوك في العام الماضي، استحقاقات تقاعد قدرها 22.7 مليون يورو، مع زيادات في المرتبات بنسبة 27 في المئة، وذلك على خلفية الانكماش الإقتصادي.

هذا هو الاتجاه الذي يحدث في كل مكان في أوروبا بما في ذلك دول الشمال الأوروبي.

لكنه يحدث أيضا في البرازيل والصين وجنوب أفريقيا وأي جزء آخر من العالم.

بطبيعة الحال، أصبح ذلك هو الاتجاه العادي في "الاقتصاد الجديد"، حيث يعتبر العمل الآن مجرد متغير في عملية الإنتاج، وتعتبر البطالة الدائمة لا مفر منه بل وظاهرة هيكلية.

في الوقت نفسه، تدعي الأمم المتحدة أن الفقر المدقع في العالم انخفض إلى النصف. لقد انخفض عدد الأشخاص الذين يعيشون على أقل من 1.25 دولار في اليوم من 47 في المئة في عام 1990 إلى 22 في المئة في عام 2010.

ومع ذلك، لا يزال هناك 1.2 مليار شخصا يعيشون في فقر مدقع.

صحيح أيضا أن هناك طبقة متوسطة ناشئة وصاعدة في جميع أنحاء العالم، وإن كان الفضل في ذلك يرجع أساسا للبرازيل والصين والهند.

لذلك، يتحجج المدافعون عن النموذج الاقتصادي الحالي، بقولهم: "لماذا تتحدثون عن عدد قليل من أغني الأغنياء، فيما تتجاهلون التقدم الهائل الذي أدى إلى خلق مليار مواطن جدد من الطبقة المتوسطة؟".

لكن هذه الحجة تنوطي علي ثلاث مشاكل واضحة. الأولي هي أن هذا النوع من النمو الاقتصادي قد قلص بالفعل الطبقة المتوسطة في البلدان الغنية، ومن المحتم أن هذا الانكماش ستكون له آثارا خطيرة على المدى الطويل.

فإستهلاك الثراء الفاحش لا يمكن أن يكون بديلا عن استهلاك عدد كبير من المواطنين من الطبقة المتوسطة. إنتاج السيارات أصبح بالفعل أكبر من الطلب، وهذا يحدث لكثير من المنتجات. والفقر في العالم آخذ في الانخفاض، لكن عدم المساواة في ازدياد، في بلد تلو الآخر.

المشكلة الثانية هي أن الأغنياء لا يدفعون الضرائب كما كان من قبل، وذلك بسبب وجود عدد كبير من الفوائد المالية التي أتاحتها إدارة الرئيس الأمريكي رونالد ريغان، وملخصها أن "الثروة تنتج ثروة، والفقر ينتج فقر".

والآن، اكتشف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أنه لا يمكن فرض ضرائب على رأس المال لأنه "مقدس".

ثم هناك 300 مليار دولار على الأقل من عائدات الضرائب التي تضيع من خلال مزيج من الحوافز الضريبية للشركات والتهرب الضريبي الشركات.

وثمة واقع آخر، ألا وهو حجم الأموال المودعة فيما تعرف بإسم "الجنات المالية" والذي يقدر بحوالي 4 تريليون دولار، في حين يكاد يخلو التاريخ من أمثلة علي إعادة توزيع الدخل طوعا من جانب الأغنياء وأصحاب الثروات الفاحشة.

أما المشكلة الثالثة فهي خطيرة جدا. فلا لزوم للتذكير مرة أخري بكيف أصبحت السياسة خاضعة للمصالح الإقتصادية، فهناك أمثلة لا تعد ولا تحصى علي ذلك. ولا لزوم أيضا للتذكير بأن المواطن العادي ليس له نفس سلطة المواطن الثري ثراء فاحشا.

وهنا حالة مثيرة للسخرية: فقد ألغت المحكمة العليا في الولايات المتحدة أي حدود للتبرعات للأحزاب، بحجة أن كل الناس سواسية كأسنان المشط!.

حاليا تبلغ تكلفة إنتخابات اختيار رئيس الولايات المتحدة حوالي 2 مليار دولار، فهل يمكن القول بأن مواطن عادي يتساوي في الفرص حقا مع شيلدون اديلسون، قطب الأعمال الأمريكي الذي تبرع بمبلغ 100 مليون دولار رسميا للحزب الجمهوري.. دون عناء.. فقد إزدادت ثروته في العام الماضي بأكثر من 14 مليار دولار!.

هل هذا الاتجاه جيدة للديمقراطية؟ هل الثراء الفاحش ليس مصدرا للقلق؟ ... هذا هو ما يقال لنا، وهذا هو ما يطلب منا أن نصدقه. *روبرتو سافيو، مؤسس والرئيس الفخري لوكالة أنباء إنتر برس سيرفس (آي بي إس) وناشر خدمة "أخبار أخرى" الصحفية.(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>