News in RSS
  13:30 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
تجبر الفقراء علي السخرة لصالح إستخراج الموارد
حكومات تتحالف مع الشركات لإستعباد مواطنيها

بقلم كاثرين ويلسون/وكالة إنتر بريس سيرفس


قوات الشرطة تواجه احتجاجات الأهالي في جنوب أفريقيا.
Credit: Thapelo Lekgowa/IPS

سيدني, مايو (آي بي إس) - يحتل عنف الدولة ضد المعارضة السياسية مساحات متزايدة في الأخبار اليومية. ويبلغ عنف السلطات في بعض الدول النامية حد إستخدام قوات الأمن لإخماد معارضة الشعوب الأصلية وتسخيرهم في عمليات إستخراج الموارد، في خدمة تحالف الحكام مع الشركات الكبري.

فتخضع الشعوب الأصلية في جميع أنحاء العالم لعمليات طرد مستمرة من أراضيها لصالح أنشطة قطاع إستغلال الموارد الطبيعية والمعدنية. وعندما تفشل السبل الرسمية لحل مظالم الأهالي، كثيرا ما يعاملون بقوة غير متكافئة، ويتم إعتقالهم وإحتجازهم بأساليب غير قانونية، ناهيك عن تجريم قادة الاحتجاجات.

وفي المقابل، يتمتع مرتكبو عنف الدولة دائما بالإفلات من العقاب.

لقد أصبح الاحتجاج في كثير من الأحيان الملاذ الأخير لأولئك المحرومين من النفوذ الاجتماعي والسياسي.

وعن هذا، صرح مانديب تيوانا -من التحالف العالمي من أجل مشاركة المواطنين CIVICUS ومقره جوهانسبرغ- أن الضحية هي ثقة الشعوب في حكومات تمثلهم.

وأضاف لوكالة إنتر بريس سيرفس أن "فشل الدول في محاسبة قوات الأمن والجهات الحكومية وغير الحكومية القوية الأخرى، علي تعديها على الحريات الديمقراطية والحق في التعبير عن المعارضة المشروعة، إنما يقوض الديمقراطية بشدة".

لكن هذه الممارسات ليست بجديدة. فقد سجل إطلاق قوات الشرطة النار علي 34 من عمال المناجم المضربين في منجم البلاتين الذي تستغله شركة "لونمين" ومقرها بريطانيا -في منطقة ماركيانا في جنوب أفريقيا في عام 2012- لحظة فاصلة في سجل عنف الدولة والشركات ضد المواطنين.

وفي نفس العام، أمرت حكومة بنما قوات الأمن بإطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع ضد شعب "نغابي-بجل" الأصلي أثناء مظاهرة ضد تعدين النحاس في أراضيهم، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص.

وفي بيرو في نفس سنة 2012، إنقضت قوات الشرطة علي تظاهرات شعبية ضد الأضرار البيئية الناتجة عن منجم النحاس"تيانيا" في مقاطعة إسبينار -وهو المنجم الذي تملكه شركة اكستراتا السويسرية- ما أسفر عن اثنين من القتلى.

وفي منطقة المحيط الهادئ، حظت الشركات متعددة الجنسيات الناشطة المهيمنة علي عمليات إستغلال الموارد المعدنية والغاز، ومنذ فترة طويلة، بحماية قوات الشرطة المتنقلة.

وتكررت هذه الظاهرة في كثير من الأحيان في بابوا غينيا الجديدة، حيث يعيش 28 في المئة من الشعب تحت خط الفقر، علما بأن قوات الشرطة المتنقلة في بابوا غينيا الجديدة قد تلقت عقود تمويل من الحكومة الأسترالية، وهي التي تملك حصصا في مشاريع إستغلال الموارد، مثل اكسون موبيل.

وفي السنوات الأخيرة، نفذت قوات الشرطة عمليات عنيفة لإجلاء المجتمعات المحلية بالقرب من منجم للذهب في مقاطعة "بورغيرا انجا"، وهو المنجم الذي تملك أغلبيته الشركة الكندية "باريك جولد"، وتم قتل عامل أعرب عن معارضته لمشروع الغاز الطبيعي المسال في بابوا نيو غينيا.

هذا ويبلور عنف الدولة ضد الشعوب، الدور الحاسم الذي تمارسه الموارد الطبيعية في السلطات الوطنية والجيوسياسية والعسكرية.

كما تعمل حكومات بعض الدول النامية في قمعها للمعارضة المحلية، أيضا في خدمة مصالح الليبرالية الجديدة للشركات متعددة الجنسيات وأصحاب المصالح الخارجية.

ففي نيجيريا، جمعت النخب المحلية والأجنبية ثروات كبري جراء 50 عاما من التنقيب عن النفط في منطقة "دلتا النيجر" من قبل الشركات-بما فيها شل وشيفرون تكساكو- المتحالفة مع سلطات الدولة.

وفي المقابل، وفي حين تتجاوز عائدات النفط التي تحصلها الحكومة 350 مليار دولار، يعيش 69 في المئة من أهالي "أوغوني" و"ايجاو" المحليين في حالة فقر. كما ضمنت هذه الموارد الهائلة للدولة النيجيرية توفير الموارد لفرقة العمل العسكرية المشتركة الملتزمة بحراسة المنشآت النفطية وسحق غضب المجتمعات المهمشة.(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>