News in RSS
  12:14 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
بأجور منخفضة وساعات عمل طويلة
اليابان تبحث عن عمال أجانب "للإستعمال والرمي"!

بقلم سوفيندريني كاكوتشي/وكالة إنتر بريس سيرفس


حشد من العمال الأجانب في طوكيو ضد التمييز والحرمان من الحقوق الأساسية.
Credit: Catherine Makino/IPS

طوكيو , أبريل (آي بي إس) - تواجه اليابان حاجة ماسة لمزيد من العمالة الأجنبية غير الماهرة، لمواجهة ظاهرة شيخوخة السكان، ولإنجاز أعمال البناء إستعدادا لإحتضان الألعاب الأولمبية لعام 2020.

ومن ثم، تنظر حكومة طوكيو الآن في إمكانية تمديد برنامج التدريب والإقامة للعمالة الأجنبية لمدة عامين إضافيين بغية السماح بإستقدام المزيد من العمالة غير الماهرة من آسيا. هذا البرنامج إنطلق في عام ،1993 تحت شعار "تعلم تقنيات جديدة قبل عودتك الى بلادك"، بغية تشجيع المتدربين الأجانب علي العمل في شركات البلاد.

لكن البرنامج يعاني من عدة مشاكل هامة.

فقد تم الإبلاغ عن أكثر من 200 شركة إرتكبت في عام 2012، عدة إنتهاكات في حق العمال الأجانب، ومن بينها انخفاض الأجور، والإجبار علي ساعات عمل طويلة.

كما أدان النشطاء الحقوقيون نظام التدريب هذا بإعتباره محاولة صارخة لسد فجوة إنخفاض حجم الأيدي العاملة بسبب الشيخوخة. فحاليا، يتجاوز ربع سكان اليابان - البالغ عددهم 130 مليون نسمة- سن 65 سنة. وبهذا، إنخفض عدد العاملين اليابانيين من ذروة بلغت 83 مليون عاملا في عام 1995، بنحو خمسة ملايين في عام 2012.

هذا ويواجه قطاع البناء والتشييد حاليا حاجة ماسة للعمالة الأجنبية. ومن ثم، اقترحت الحكومة تمديد تأشيرات إقامة المتدربين للعمل في "أنشطة معينة"، بحيث تشمل خمس سنوات بدلا عن ثلاثة أعوام حاليا.

فأثار هذا الإقتراح إدانات نشطاء حقوق العمال، الذين شددوا علي أن هذا التمديد المقترح يتم في توقيت مريب، حيث يتزامن مع إستعدادات اليابان لاستضافة دورة الالعاب الاولمبية في عام 2020، ومن ثم لن تفعل الحكومة شيئا يذكر للوفاء بسياستها المعلنة لتدريب مواطني الدول النامية علي التكنولوجيات الحديثة.

عن هذا، أكد "إيبي توري" -مدير إدارة العمال الأجانب في المنظمة العمالية الرائدة "زينتوتسو"- أن "سياسة الهجرة في اليابان ترفض معاملة العمال المهاجرين وكبشر ذوي حقوق يجب حمايتها... هذه الخطوة الجديدة هي مثال واضح على هدف "عمالة أجنبية... للإستعمال والرمي".

ودخلت هذه المنظمة العمالية اليابانية في مفاوضات نيابة عن العديد من المتدربين الأجانب الذين تعرضوا للتمييز ضدهم من قبل موظفيهم. وكمثال، الوضع الحالي لست صينيات يتقاضين مجرد أربعة دولارات في الساعة، أي نصف الحد الأدنى الرسمي للأجور، واللائي يعملن منذ لثلاث سنوات في مصنع للخياطة في المناطق الريفية في اليابان.

واضاف النقابي العمالي"إيبي توري" لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن تلك العاملات "لم يستطعن الإفلات من هذا الوضع لأن كل منهن مثقلة بديون تبلغ 8،000 دولار، دفعونها للوسطاء في بلدهن الصين".

هذا ويبلغ عدد العمال الأجانب المدربين في اليابان حاليا 19 في المئة - أو 136،603 عاملا- من مجموع جميع العمال الأجانب. ويأتي الوافدون من الصين وفيتنام والفلبين على رأس القائمة. ويعمل حوالي 15،000 من الأجانب في قطاع البناء، بمتوسط ​​أجر شهري بنحو 1،200 دولار، بالإضافة إلى دفع مقابل ساعات العمل الإضافية.

وصرح جوتاروكاتو -من جمعية الصداقة للشعب الآسيوية- أن عدد الأجانب الذين تجاوزوا المدة، قد إنخفض بعد حملة (تفتيش) إلى نحو 6،000 عامل، بعد أن بلغ ذروته بمجموع 250،000 عامل مسجل في التسعينات.

وأضاف لوكالة إنتر بريس سيرفس، أنه "بعد تلك الحملة، يضطر الفقراء من آسيا دخول اليابان الآن كمتدربين أو بتمديد إقامتهم من خلال طلبهم الحصول على وضع لاجئ، أو الزواج من سكان محليين... في محاولة يائسة للعيش هنا".

هذا وتعارض نقابة عمال البناء إقرار خطة تدريب جديدة، على أساس أنها ستزيد من عدد الأجانب ذوي الأجور المنخفضة، مما يشكل خطرا على الرواتب الأعلى للعمال اليابانية.

وأصدر الاتحاد الياباني للمقاولات بيانا في منتصف هذا الشهر، طالب فيه بمضاعفة عدد العاملات البالغ 90،000 عاملة حاليا، وذلك على مدى السنوات الخمس المقبلة، بغية سد الفجوة بين العرض والطلب.

ويشار إلي اليابان تسجل قبولا منخفضا للأجانب، رغم أنهم يمثلون أقل من اثنين في المئة من مجموع السكان. هذا العدد يشمل ما يقرب من 400،000 شخصا ضمن فئة المقيمين الدائمين المخصصة للوافدين من أصل كوري الذين ولدوا في اليابان ولكن لم يصبحوا مواطنين.(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>