News in RSS
  16:53 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
مقابلة مع كبير خبراء الإقتصاد في البنك الإفريقي للتنمية
هل يمكن حقا تقليص الفقر المدقع إلي أقل من ثلاثة في المئة؟

بقلم براينت هاريس/وكالة إنتر بريس سيرفس


تجار عشوائيون في سوق مالانجا في ضواحي مابوتو، موزمبيق. ويشترون معظم المنتجات المعروضة في زيمبابوي أو جنوب أفريقيا.
Credit: Nastasya Tay/IPS

واشنطن, أبريل (آي بي إس) - عقب إجتماعه نصف السنوي مع صندوق النقد الدولي في نهاية الأسبوع الماضي في واشنطن، جدد البنك الدولي التزامه بتقليص الفقر المدقع إلي أقل من ثلاثة في المئة من مجموع سكان العالم بحلول عام 2030 مع زيادة دخل أفقر الأهالي في كل بلد بنسبة 40 في المئة. لكن هناك من يعتقد أن هذا سيكون مستحيلا بالنسبة لأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

أشار تقرير جديد صادر عن البنك الإفريقي للتنمية، إلي أنه "حتى في ظل" أفضل الأحوال"، بسيناريو نمو معجل للاستهلاك، وإعادة توزيع الدخل من أغنى 10 في المئة إلى الـ 40 في المئة من أفقر شريحة من السكان، فإن معدل الفقر في عام 2030 سيكون حوالي 10 في المئة".

وأضاف بنك التنمية الأفريقي، "يبدو أن الهدف الأكثر واقعية للمنطقة هو الحد من الفقر ما بين النصف والثلثين".

وعلى الرغم من أن الفقر المدقع من المرجح أن يظل مرتفعا في أفريقيا بحلول عام 2030، فقد رسم كبير الخبراء الاقتصاديين في بنك التنمية الأفريقي، متهولي نكوبي -الذي أعد هذا التقرير الجديد- صورة متفائلة ولكن حذرة، لاحتمالات الحد من الفقر في أفريقيا.

سألته وكالة إنتر بريس سيرفس: على الرغم من أن هدف البنك الدولي هو تقليص الفقر المدقع إلي أقل من ثلاثة في المئة على مستوى العالم بحلول عام 2030، أفريقيا لن تكون قادرة على تحقيق هذا الهدف... فهل يمكنك أن تعطينا المزيد من خلفية لماذا ذلك؟.

فأجاب: "وجهة نظرنا هي أن هذا هو هدف جيد... لكنه يختلف من منطقة إلى أخرى. من المحتمل أن تحقق آسيا هذا الهدف الطموح، لكن لا أفريقيا. فعلى الرغم من أن أفريقيا حققت تقدما هائلا، لا يزال هناك الكثير من ما ينبغي فعله".

وأضاف": في إطار السيناريو الأساسي الموجود لدينا، سوف تحقق أفريقيا خفضا في مستويات الفقر بنسبة حوالي 25 إلى 27 في المئة في عام 2030. حاليا هذه المستويات هي نحو 48 في المئة. وفي هذه الحالة نحن نتحدث عن تخفيض بنسبة 50 في المئة، ربما".

"انها مهمة جبارة... لماذا؟ لأننا نواجه عدد من التحديات في أفريقيا. واحد هذه التحديات هي الهشاشة. فاذا نظرنا الى بعض البلدان الكبيرة سكانيا وذات معدلات الفقر العالية (مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية) نري أنها دولة هشة. ليس من السهل ترتيب أمور دولة، وإعادة بناء مؤسساتها، وتحقيق النمو التأكد في الوقت نفسه من انها متماسكة وشاملة. جيوب الفقر موجودة في البلدان الحيوية الكبيرة".

وإستطرد كبير الخبراء الإقتصاديين في البنك الإفريقي للتنمية، قائلا: "حتى إذا كان لديك نموا، فهذا النمو ليس متقاسما. وحتي لو إستخدمنا تعريفا أكثر شمولا للنمو والحد من الفقر ... فمن الصعب جدا توفير الخدمات المتعلقة بالرعاية الصحية... الأمر يتعلق ببلدان الكبيرة تتسم حكوماتها باللامركزية".

طرحت عليه وكالة إنتر بريس سيرفس السؤال التالي: نيجيريا هي واحدة من البلدان الأكثر كثافة سكانية، وتجاوزت الآن جنوب أفريقيا كأكبر اقتصاد في القارة. ومع ذلك لا يزال يبدو وكأن هناك درجة كبيرة من الفقر المدقع فيها... كيف تلعب عدم المساواة في الدخل في براثن الفقر المدقع؟.

فأجاب: "في نيجيريا، تقول البيانات الجديدة أن حجم الاقتصاد يبلغ 5.1 مليار دولار، أي أكبر من جنوب أفريقيا، وكذلك أن دخل الفرد إرتفع إلى حوالي 2،400 دولار، بحيث يبدو أفضل بكثير من ذي قبل. ولكن بعد هذا الإعلان، لم تتغير حياة الناس... انهم ما زالوا فقراء. هذا هو الرقم الإجمالي الكلي، وهو يتحدث عن عدم المساواة...".

"... عدم المساواة مرتفعة، وتمثل أيضا وسيلة لإبطاء مسار بلد في حملة الحد من الفقر. فكلما إزداد الغقر، كلما قلت الإنتاجية أن تصبح، مما يؤثر على القدرة على النمو".

وشرح كبير الخبراء الإقتصاديين في البنك الأفريقي للتنمية: "يشير محللونا إلي أن (العقبة) طويلة الأمد في التعامل مع الفقر المدقع، هي إلحاق الأطفال الفقراء بالمدارس، والإبقاء علي مواظبتهم علي الدراسة حتي الإنتهاء منها. هذا هو السبيل الوحيد، فالتعليم هو أكبر محرك لانتشال الناس من الفقر المدقع. بعد ذلك، سيبقون علي أطفالهم خارج دائرة الفقر، لأنهم جميعا سيكون لديهم دخلا وفرص عمل لائقين".

"دعونا لا ننسى، في هذه الأثناء، دور برامج الحماية الاجتماعية على المدى القصير. لقد حققت البرازيل سجلا لا يصدق تحت رئاسة لويس ايناسيو لولا دا سيلفا، وذلك من خلال برنامج يسمى "صندوق الأسرة" الذي نجح في إستئصال ما بين 30 و 40 مليون شخصا من براثن الفقر من خلال برامج الحماية الاجتماعية".

ثم شرح الخبير الإقتصادي البارز، أن هناك بعض الدول في أفريقيا التي تحاول أن تفعل ذلك -مثل رواندا وجنوب أفريقيا وإثيوبيا. وأعتقد أن إثيوبيا سوف تنجح في التخلص من براثن الفقر المدقع بحلول عام 2030، لتصبح بذلك واحدة من الدول الكبيرة السكان في أفريقيا الأكثر نجاحا في التعامل مع الفقر".

"في نهاية المطاف، هناك حاجة إلى إتخاذ بعض التدابير على المدى القصير، وإن كان الإجراء اللازم على المدى الطويل هو التعليم".

وبسؤاله عن ما هي البلدان الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى التي تبلي بلاء حسنا بشكل خاص في الحد من الفقر المدقع؟، أجاب الخبير: "يمكننا تسليط الضوء علي إثيوبيا حقا، نظرا أيضا لتعدادها الكبير الذي يبلغ ما يقرب من 85 مليون نسمة، وتعاملها مع مشكلة الحد من الفقر المدقع".

وأوضح:"أولا، الحد من الفقر يدعم النمو. وفي هذا الشأن، حققت إثيوبيا نموا رائعا على مدى العشر سنوات الماضية. وثانيا، التأكد من أن الأمر يتعلق بعملية شاملة ومتقاسمة وخالقة للفرص. لا بد من خلق فرص العمل والخدمات المالية من أجل الوصول إلى التعليم، والصحة، والإسكان، وهكذا دواليك. كل هذه هي استراتيجيات لتقاسم الثروة".(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>