News in RSS
  07:38 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
التغيير المناخي يؤثر على سفر البشر
ملايين الحيوانات المهاجرة ستضل الطريق والتوقيت

بقلم برادني تشامبرز*/أمين إتفاقية الحفاظ على الحيوانات البرية المهاجرة


سلحفاة منقار الصقر.
Credit: Courtesy of Image Broker/Robert Harding

سان خوسيه، كوستا ريكا/وكالة إنتر بريس سيرفس, أبريل (آي بي إس) - عادة ما يشعر الناس بالإحباط عندما يتأخر سفرهم بسبب سوء الاحوال الجوية، لكن سيكون علي الجميع الإعتياد علي ذلك في المستقبل.

فقد أصدر الفريق الحكومي الدولي المعني بالتغير المناخي، خامس تقرير له عن آثار واستراتيجيات التكيف ومواطن الضعف المتصلة بتغير المناخ العالمي. ونص هذا التقرير، الصادر في مارس الأخير، صراحة علي أن السفر سيكون في المستقبل بمثابة محنة.

فمن المتوقع أن يتزايد تواتر الظواهر الجوية المتطرفة ذات الصلة بالتغيير المناخي - كموجات الحرارة والعواصف والفيضانات الساحلية- بمجرد إرتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية بدرجة واحدة فقط، في حين تشير الاتجاهات الحالية إلى ارتفاع أعلى في متوسط ​​درجة الحرارة.

وهذا -إلى جانب عدة آثار أكثر خطورة- هو السبب وراء المزيد من تأخير السفر، وإثارة المشاكل لأعداد أكبر من المسافرين، بل وعامة مخاطر أكبر في السفر.

هذا الوضع يسوء إذا كانت وجهة المسافر الشواطئ أو الشعاب المرجانية. فبذواب الجليد في أكثر المناطق القطبية في العالم، تزحف المحيطات إلي مستويات أعلى. وهذا يعني أن المناطق الساحلية والمناطق المنخفضة يمكن أن تعاني من الغرق والفيضانات وتآكل السواحل والشواطئ، فضلا عن تلوث المياه المالحة من امدادات مياه الشرب.

كذلك، ففي البحار، تواجه الشعاب المرجانية الملونة عملية "تبيض" أو تحول إلى اللون الأبيض، كرد فعل للتغيرات الواقعة في المياه. ويذوب ثاني أكسيد الكربون -وهو غاز الدفيئة- في بحار العالم ومحيطاته، مما يجعل مياهها أكثر حمضية.

هذه التغييرات تثير المشاكل للمجتمعات البشرية. لكن البشر ليسوا هم المسافرون الوحيدون الذين يتأثرون بتغير المناخ. ولا أحد يعرف ذلك أكثر وأفضل من اتفاقية الأنواع المهاجرة المكرسة للمحافظة على الأنواع المهاجرة الدولية.

تواجه الحيوانات المهاجرة العديد من نفس التحديات التي يواجهها البشر: اختيار موعد السفر، خط السير، أين الأكل والراحة، والى متى البقاء قبل العودة الى بلادهم. للأسف، هذه الخيارات التي قد تبدو تافهة بالنسبة للبشر، هي قرارات حياة أو موت بالنسبة للحيوانات المهاجرة.

الحيوانات المهاجرة هي رموز قوية لتراثنا الطبيعي المشترك، وهي تهاجر في كثير من الأحيان عبر القارات. وهكذا، فإن شتاءً أكثر دفئا وأكثر رطوبة، سيجبر الطيور المهاجرة في أوروبا إلى الهجرة إلى مناطق التكاثر في وقت سابق عن موعدها المعتاد، وسيسفر عن انخفاض عددها وتقلص نطاقاتها، بل وما هو أسوأ من ذلك: الانقراض.

وعلي سبيل المثال، تمتد هجرة أنواع من الفراشة عبر أجيال متعددة، لتعبر مسافات شاسعة عبر القارة الأمريكية الشمالية. لكن التغير المناخي يحول الموائل الشتوية الحالية لها في أمريكا الوسطى، مما يجعلها أكثر عرضة للتجميد الرطب، بل ويمكن أن يؤدي إلى حالات موت كارثية.

وفي الوقت نفسه، يهدد الجفاف الشديد واحدة من أكبر الهجرات في العالم، والتي تنطوي على سفر مئات الآلاف من الحيوانات البرية وغيرها، عبر سهول "سيرينجيتي" في أفريقيا.

كذلك فيعاني أكبر أنواع الأسماك على كوكب الأرض -الحوت القرش- من الأخطار أيضا بسبب التغيير المناخي. فالتغييرات في درجات حرارة المحيطات العالمية يمكن أن تسبب انخفاضا في أعداده في المستقبل.

أما السلاحف البحرية، فيتم تحديد نوع جنسها من خلال درجة حرارة الرمال على شواطئ التعشيش، بحيث تنتج الشواطئ الباردة ذكورا وإناثا أكثر من الشواطئ الدافئة. أما إرتفاع درجات حرارة الرمال فيعني ولادة عددا أكبر من الإناث، مما يؤثر على النسب الأمثل بين الجنسين.

في ضوء هذه القضايا، عقدت اتفاقية الأنواع المهاجرة، ورشة عمل بمشاركة مندوبي الدول والعلماء، في مدينة "ليمون"، كوستاريكا، في 09-11 أبريل 2014.

وكان الهدف من الاجتماع هو وضع برنامج عمل بشأن التغيير المناخي وأنواع الحيوانات المهاجرة، وتلبية الحاجة إلى الرصد، والحفظ، واستراتيجيات التكيف التي تستوعب الاحتياجات الفريدة للحيوانات المهاجرة في مواجهة التغيير المناخي.

سيتم عرض نتائج ورشة العمل هذه علي الاجتماع الحادي عشر لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأنواع المهاجرة في كيتو، الإكوادور، خلال الفترة 4-9 نوفمبر من العام الجاري.

وصرح البروفيسور كولن غالبريث، المستشار العلمي لإتفاقية الأنواع المهاجرة لقضايا التغيير المناخي: "لقد أكدت ورشة العمل على أن التغيير المناخي هو أحد التهديدات الأكثر أهمية للأنواع المهاجرة والنظم الإيكولوجية التي تعتمد عليها".

وأضاف: "لقد شدد المشاركون على ضرورة اتخاذ إجراءات دولية عاجلة لمواجهة التهديدات المعقدة الناجمة عن التغيير المناخي. ومن المشجع أن نرى المندوبين من جميع أنحاء العالم يعملون معا من أجل الخطوط العريضة لبرنامج العمل لدول إتفاقية الأنواع المهاجرة، لمكافحة آثار التغير المناخي على الحيوانات المهاجرة".

لا شك أن احتمال الاضطرار الى الجلوس لفترات أطول في المطارات هو امر محبط للمسافرين، لكن هذا الضجر البشري يتضاءل في التفاهه بالمقارنة مع التفاقم غير المسبوق في المعاناة التي تواجهها الأنواع المهاجرة في كفاحها من أجل البقاء على قيد الحياة.

التغيير المناخي هو مشكلة معقدة وشاقة. وتعتبر خطط الحد من تأثيرنا على المناخ مهمة، وكذلك الأمر بالنسبة لخطط للتخفيف من الضرر الذي سببناه بالفعل.

ونأمل، من خلال التعاون والجهد النشط، أن نتمكن من الحفاظ على روعة السفر، وأيضا سفر الحيوانات، من أجل مستقبل الأجيال القادمة. *برادني تشامبرز، الأمين التنفيذي لاتفاقية برنامج الأمم المتحدة للبيئة بشأن الحفاظ على الأنواع المهاجرة من الحيوانات البرية.(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>