News in RSS
  17:01 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
أربع ساعات من الإنفاق العسكري تساوي كل ميزانيات نزع السلاح
حكومات الدول النامية تفضل التسلح علي التنمية!

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


سفن حربية أمريكية تعبر المحيط الهاديء. Credit: U.S. Navy photo

الأمم المتحدة, أبريل (آي بي إس) - لا شك أن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون -وهو الذي دأب علي المطالبة بتخفيضات جذرية في الإنفاق العسكري العالمي لصالح التنمية المستدامة- قد أصيب بخيبة أمل كبري لدي إطلاعه علي أحدث تقارير "معهد إستوكهولم المعهد الدولي لبحوث السلام" (سيبري) عن سباق التسلح في العالم.

فقد أفاد التقرير الصادر عن المعهد في منتصف الشهر الجاري، بأن الانخفاض في الإنفاق على التسلح في الغرب، تقابله زيادة في النفقات العسكرية من قبل الدول النامية، وهي التي تعتبر كبري الأطراف المستحقة للحصول علي مساعدات التنمية.

وأجاب الدكتور سام بيرلو فريمان -مدير برنامج الإنفاق العسكري في معهد "سيبري"- علي سؤال لوكالة إنتر بريس سيرفس، عن ما إذا كانت هناك أي آفاق في المستقبل لعكس هذا التوجه، قائلا: "في الوقت الحاضر، هناك احتمال ضئيل جدا، أو منعدم، لمسارات واسعة النطاق لتحويل الموارد من الإنفاق العسكري إلى الإنفاق على التنمية البشرية والاقتصادية".

ففي عام 2013، جاءت ثماني دول غير غربية علي قائمة أكبر 15 دولة أنفقت علي التسلح، وهي: الصين، وروسيا، والمملكة العربية السعودية، والهند، وكوريا الجنوبية، والبرازيل، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة.

وفي المقابل، جاءت الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، وإيطاليا، وأستراليا -بالإضافة إلى اليابان- ضمن البلدان الغربية الواردة علي قائمة أكبر 15 دولة من حيث الإنفاق علي التسلح، في حين تغيبت كندا عن هذا القائمة في عام 2013 بعد أن كانت مدرجة عليها.

وحذر الخبير بيرلو فريمان، من أن الزيادة في الإنفاق العسكري في البلدان النامية مستمرة بلا هوادة، شارحا أنه "في بعض الحالات هي نتيجة طبيعية للنمو الاقتصادي أو استجابة لاحتياجات أمنية حقيقية، ولكنها في حالات أخرى تمثل إهدارا لإيرادات الموارد الطبيعية، وهيمنة الأنظمة الاستبدادية، أو سباقات تسلح إقليمية صاعدة".

هذا ولقد بلغ إجمالي الإنفاق العسكري العالمي 1،75 تريليون دولار في عام 2013، بنسبة انخفاض قدرها 1.9 في المئة، بالقيمة الحقيقية، منذ عام 2012، وفقا لتقرير المعهد.

هذا الفارق في المجموع العالمي يأتي من إنخفاض الإنفاق العسكري في دول غربية وعلى رأسها الولايات المتحدة. لكن إجمالي الإنفاق العسكري في بقية أنحاء العالم قد إرتفع بنسبة 1.8 في المئة في تلك الفترة.

في هذا الشأن، سارع الامين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بالتحذير بأن العالم ينفق علي السلاح في شهر واحد، أكثر مما ينفقه على التنمية طوال عام كامل.

وأضاف أن "أربع ساعات من الإنفاق العسكري تساوي مجموع ميزانيات كافة المنظمات الدولية لنزع السلاح وعدم إنتشار الأسلحة... مجتمعة".

وبيت القصيد: العالم مفرط في التسلح وعاجز في تمويل السلام، وفقا للأمين العام للأمم المتحدة، الذي أضاف أن الميزانيات العسكرية المتضخمة تعزز انتشار الأسلحة، وتعطل الحد من التسلح ونزع السلاح، وتنتقص من التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

وبدوره، ندد خبير بالأمم المتحدة بقوة، في الأسبوع الثاني من الشهر الجاري، بارتفاع نفقات التسلح، وذلك بمناسبة يوم العمل العالمي حيال الإنفاق العسكري. ودعا هذا الخبير المستقل التابع للامم المتحدة، ألفريد دي زاياس، جميع حكومات العالم "لإطلاع الشعوب علي النفقات العسكرية، وتبريرها".

وقال: "يجب أن تُشمل كل الديمقراطيات، المجتمع المدني في عملية وضع الميزانيات، ويجب التشاور مع جميع قطاعات المجتمع لتحديد الأولويات الحقيقية للسكان".

وأضاف أن جماعات الضغط -بما في ذلك المتعاقدين العسكريين وغيرهم من ممثلي المجمع الصناعي العسكري- يجب ألا يسمح لها بخطف هذه الأولويات على حساب الاحتياجات الحقيقية للأهالي.(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>