News in RSS
  05:39 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إهتمام عالمي بفتح ممرات مائية وإستخراج موارد طبيعية
إستراتيجية عسكرية أمريكية للقطب الشمالي

بقلم كاري ل. بايرون/وكالة إنتر بريس سيرفس


فريق من خمسة جنود من الفصيلة 1، يسحبون زلاجة أكيو لمسافة ثلاثة أرباع ميل خلال منافسة في القطب الشمالي في 21 مارس 2013 في فورت وينرايت في آلاسكا.
Credit: U.S. Army photo

واشنطن, ديسمبر (آي بي إس) - دعت الولايات المتحدة لمزيد من التعاون في منطقة القطب الشمالي، ولكن مع التحذير بأنها ستدافع عن سيادتها في وجه تنامي الاهتمام الدولي بفتح ممرات ملاحية تجارية جديدة وإستغلال فرص استخراج الموارد الطبيعية، في وقت يواصل فيه جليد المنطقة التلاشي.

فقد خرجت الولايات المتحدة، للمرة الأولى، بإستراتيجية شاملة تهدف إلى توجيه ردود عسكرية في منطقة القطب الشمالي. وقال مسؤولون أن الرؤية الأمريكية تأتي علي ضوء المخاوف الناجمة عن التغيير المناخي، وترمي إلى تحقيق التوازن بين "الأمن البشري والأمن البيئي" في المنطقة.

في هذا الشأن، أكد سيث مايرز -الباحث في معهد القطب الشمالي للأبحاث ومقره واشنطن- أن "هذه الإستراتيجية الجديدة هي في غاية الأهمية لأنها تعترف بالنفوذ المتنامي لمنطقة القطب الشمالي بالنسبة للولايات المتحدة وبإعتبارها منطقة عمليات عسكرية محتملة".

وأضاف لوكالة إنتر بريس سيرفس أن السؤال الأكبر الذي تثيره هذه الإستراتيجية الأمريكية الجديدة هو "كيف سيتم تحمل تكاليف أي تواجد جديد في القطب"، في مرحلة خفض مكثف للميزانية في واشنطن.

وتصور الاستراتيجية الأمريكية الجديدة القطب الشمالي علي أنه "نقطة انعطاف" سواء من حيث تقلص الغطاء الجليدي أو زيادة النشاط البشري. ففي العام الماضي، سجل العلماء أدنى مستويات للجليد علي الإطلاق في القطب الشمالي، بحيث إستطاعت ما يقرب من 500 سفينة شق مياهه بين الاسكا وروسيا.

وهذا يشكل ارتفاعا بنسبة 50 في المئة منذ منتصف فترة الألفين. وصرح وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل، أن الخبراء يتوقعون الآن زيادة بمقدار عشرة أضعاف أكثر من ذلك على طول ما يعرف باسم طريق بحر الشمال.

وشرح هيجل لمؤتمر أمني في كندا حيث أعلن عن الإستراتيجية الجديدة، "اننا، بالطرق البحرية في القطب الشمالي، بدأنا نرى المزيد من الأنشطة مثل السياحة والنقل البحري التجاري، وزيادة مخاطر الحوادث. وسوف تجتذب الأسماك المهاجرة الصيادين إلى مناطق جديدة، مما يشكل تحديا لخطط الإدارة الحالية".

وأضاف، "وبينما سيكون هناك المزيد من القدرة على استغلال على حوالي ربع النفط والغاز غير المكتشف على الكوكب، فإن طوفان الإهتمام بإستكشاف الطاقة قد يؤدي لزيادة التوترات بشأن قضايا أخرى".

هذا ويشير العلماء حالياً إلى أن مياه القطب الشمالي يمكن أن تكون خالية من الجليد تماماً لمدة شهر تقريباً بحلول منتصف العقد القادم، مع توقع فترات أطول بحلول عام 2030، في حين يشعر البعض الآن بالقلق من أن مثل هذه الظروف يمكن أن يؤدي إلى فتح المجال أمام الجميع- مما يؤدي لما وصفه هيجل "بالتحديات غير المسبوقة".

عن هذا، قال هاجل: "طوال التاريخ البشري، تسابقت البشرية لاكتشاف آفاق جديدة. ومرة بعد مرة، أعقبت تلك الإكتشافات المزيد من النزاعات". وأضاف أنه "يجب علينا إدارة احتمالات القرن 21 هذه بحكمة. ويجب على الدول التعاون وبناء الثقة من خلال الشفافية والتواصل من أجل تحقيق الإمكانات الكاملة للقطب الشمالي".

هذا ويتم كشف النقاب عن الإستراتيجية الجديدة مع بدء الولايات المتحدة استعداداتها لتولي الرئاسة الدورية لمنتدى الإدارة الإقليمية الرئيسية المعروف باسم مجلس القطب الشمالي. ومن المقرر أن تبدأ ممارستها لهذا المنصب في عام 2015، وهذا سوف يوفر لواشنطن دورا قياديا جديداً فريدا من نوعه بشأن قضايا القطب الشمالي.

وفي الواقع، يلفت الكثيرون النظر إلى الاستراتيجية العسكرية الجديدة باعتبارها خطوة هامة في بلورة سياسة الولايات المتحدة الوليدة بشكل أكثر عموما، على الرغم من أن هذه الرؤية لا تزال غامضة نسبيا بل وربما استراتيجيا.

وتقول وزارة الدفاع الامريكية انها ستسعى لتوسيع فهمها لكل من بيئة القطب الشمالي وتواجدها في المنطقة، وفي الوقت نفسه تعزيز التعاون أيضا حول مجموعة من القضايا.

وحالياً، تضع الولايات المتحدة حوالي 27,000 من العسكريين المتمركزين في آلاسكا. ويقول هيغل أن البحرية الامريكية ستقدم خطة جديدة لعملياتها بحلول نهاية العام. لكن على الرغم من هذا العدد، إلا أن واشنطن تبدأ في بعض النواحي من موقف ضعيف نسبيا. فقد تحركت دول أخرى في القطب الشمالي بالفعل سعياً إلى وضع افضل في المنطقة.

وفي الوقت نفسه -وبسبب التخفيضات في الميزانية الاتحادية- يواجه الجيش الامريكي حاليا أول انكماش كبير في تمويله منذ عقود. ومن المقرر أن تستمر هذه التخفيضات على أساس سنوي خلال العقد المقبل.

ويقول مايرز من معهد القطب الشمالي، "ليس مؤكداً أن الولايات المتحدة تمسك بزمام القيادة بشأن قضايا القطب الشمالي. فوفقا لمؤشرات قابلة للقياس الكمي، روسيا لديها الآن المصالح والقدرات الأكبر في هذا المجال".

"على سبيل المثال، فإن الولايات المتحدة لديها اثنتين فقط من كاسحات الثلج في المنطقة، وكلاهما تابعة لخفر السواحل. والواقع أن مدى تواجد الولايات المتحدة بفعالية في الأمد القريب إلى المتوسط لا يزال غير واضحاً، إلى حد كبير بسبب السياسات المالية. لهذا السبب تضع الاستراتيجية الكثير من التركيز على الشراكات"، وفقا للباحث.

هذا وتبني الإستراتيجية العسكرية الجديدة على وثيقة أقصر للأهداف/الرؤية صدرت في وقت سابق هذا العام من البيت الأبيض، وتعرضت لانتقادات كثيرة لتركيزها الكبير على إمكانات استخراج الوقود الأحفوري. كما واجهت انتقادات مماثلة بشأن التوجه السياسي لمجلس القطب الشمالي.

في هذا الصدد، قال غوستافو أمبوجنيني -قائد فريق السلام الأخضر للقطب الشمالي، الذي ينتقد المضاربات الجارية على النفط في القطب الشمالي، "نحن سعداء بأن استراتيجية وزارة الدفاع للقطب الشمالي تعترف بتناقص الغطاء الجليدي في القطب الشمالي. ولكن لا ينبغي أن ينظر إلى ذلك كفرصة للعمل، لا لخلق ظروف أفضل للقيام بأعمال تجارية تهدف لإستغلال ثرواته".

وأضاف لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن "ذوبان الجليد البحري في القطب الشمالي هو رمز لتدمير هذا الكوكب، وليس حافزا للوصول إلى هناك ولإتخاذ إجراءات كان لا يمكن أن تتخذ حتى وقت قريب جداً".

وفقا لتقديرات الولايات المتحدة، فقاع المحيط المتجمد الشمالي به نسبة كبيرة من احتياطيات النفط غير المستغلة المتبقية بالأرض بما في ذلك نحو 15 في المئة من النفط المتبقي وحوالي 30 في المئة من احتياطيات الغاز.

وبالفعل بدأت شركة النفط الروسية غازبروم المدعومة من الدولة في التنقيب عن النفط، حيث تم اعتقال العشرات من نشطاء منظمة السلام الأخضر مؤخراً، في حين كررت شل محاولاتها للبدء في القيام بذلك في المياه الأمريكية.

ويقول أمبوجنيني -قائد فريق السلام الأخضر للقطب الشمالي :"إذا منحت الدول عقود إيجار لفتح مساحة أكبر لشركات النفط، فسوف يساعد ذلك على تسريع التصنيع وليس فقط في منطقة القطب الشمالي ولكن أيضا الاستثمار في الوجود العسكري ، [ مما سيؤدي ] إلى سباق عسكري في القطب الشمالي".

ويضيف، "من وجهة نظرنا، فإن أفضل طريقة للحفاظ على المنطقة سلمية ومستقرة وخالية من الصراع ... هي تحديد أولويات العمل العلمي، بروح من التعاون، من أجل فهم أكبر للنظام البيئي في القطب الشمالي... فهو المفتاح لتنظيم المناخ العالمي".

هذا وكان مسؤولون أمريكيون قد قللوا من احتمال التوتر المتصل بالموارد الطبيعية في المستقبل القريب، مشيرين إلى أن معظم احتياطيات النفط والغاز هي قريبة من الشاطئ، وبالتالي داخل المياه الإقليمية المحددة بوضوح.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>