News in RSS
  12:03 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
تسمم ملايين البشر في خدمة الدول الغنية
العشرة أماكن الأكثر تلوثا في الكوكب

بقلم ستيفن لييهي/وكالة إنتر بريس سيرفس


غانا: حرق الأسلاك والالكترونيات وغيرها للحصول علي النحاس وغيرها من المواد الثمينة. هذه الحرائق تبعث أدخنة سامة.
Credit: Blacksmith Institute

أوكسبريدج، كندا, نوفمبر (آي بي إس) - صنف تقرير جديد لمنظمات أمريكية وأوروبية، مناطق في روسيا، وإندونيسيا، والأرجنتين، ونيجيريا، وزامبيا، وأوكرانيا، وبنغلاديش، من بين أكبر 10 أماكن تلوثا على هذا الكوكب. وكلها أماكن سامة للغاية حيث الأعمار قصيرة وتتفشي الأمراض بين الملايين من البشر الذين يعيشون ويعملون فيها، وذلك غالبا لتوفير المنتجات المستخدمة في البلدان الغنية.

هذه الأماكن هي: أغبوبولشي في غانا، تشيرنوبيل في أوكرانيا، نهر سيتاتروم في إندونيسيا، نوريلسك في روسيا، دزيرشينسك في روسيا أيضا، هزاريباغ في بنغلاديش، كابوي في زامبيا، كاليمانتان في أندونيسيا، نهر ماتانزا في الأرجنتين، ودلتا نهر النيجر في نيجيريا.

"سيصاب الناس بصدمة لو عرفوا الظروف التي يتم فيها إنتاج مجوهراتهم الجميلة أحيانا". هكذا أكد جاك مارافانوس -مدير الأبحاث في معهد "بلاك سميث" ومقره نيويورك، وهو مجموعة بيئية مستقلة أصدرت هذا التقرير الجديد، المعد بالإشتراك مع منظمة الصليب الاخضر السويسرية.

فعلي سبيل المثال، يستخدم السكان المحليون في كاليمانتان (اندونيسيا) الزئبق إستخراج الذهب، علما بأن الزئبق هو مادة سامة ومخلة بالنظام العصبي بدرجة عالية.

فأفاد بريت اريكسون -مدير المشروعات بمعهد "بلاك سميث"- أن الأهالي "يفعلون ذلك داخل منازلهم.. دون أن يدركوا الخطر".

وأضاف لوكالة إنتر بريس سيرفس أن ممثلين عن المعهد ذهبوا إلى تلك المنازل لقياس مستويات الزئبق، فتبين أنها أعلى 350 مرة من ما تعتبر آمنة. "هذا يؤثر تأثيرا مباشرا على صحة ما بين 10 و 15 مليون شخصا.. فضلا عن كونه مصدرا ضخما للتلوث بالزئبق في جميع أنحاء العالم".

وشرح الخبير أنه حالما يطلق في البيئة، يمكن أن ينتهي الزئبق في الأسماك وغيرها من الأطعمة التي يتناولها البشر في أي مكان في هذا الكوكب. وقال ان هناك أساليب خالية من الزئبق ومنخفضة التكلفة لتعدين الذهب لكنها غير معروفة على نطاق واسع.

هذا ويعتبر "تقرير العشرة التهديدات الأكثر سمية" الأحدث في سلسلة من التقارير السنوية التي توثق قضايا التلوث العالمي. وتستند القائمة الواردة فيه على شدة المخاطر الصحية وعدد الأشخاص المعرضين لها.

ووثقت التقارير السابقة أن آثار المرض الناتج عن هذا التلوث تماثل أمراض السل أو الملاريا، مما يشكل تهديدا لحوالي 200 مليون شخصا.

وعلى الصعيد العالمي، تبين أن واحد من كل خمس سرطانات و 33 في المئة من الأمراض التي تصيب الأطفال، يمكن إلقاء اللوم عليها بالتعرض للعوامل البيئية، وهي نسب أعلي بكثير في البلدان ذات الدخل المنخفض، وفقا للتقرير.

هذا وقد أجرى معهد "لاك سميث" أكثر من 3،000 تقييما أوليا للمخاطر في 49 بلدا منذ صدور آخر قائمة للمواقع الملوثة عن المنظمتين في عام 2007. وتم معالجة بعض المواقع المدرجة في عام 2007 تماما، مثل موقع إعادة تدوير البطاريات في هاينا، جمهورية الدومينيكان.

ومع ذلك، فتعتبر أحدي القضايا الناشئة بخصوص النقاط الساخنة السامة هي مجموعات الصناعات الصغيرة السيئة التنظيم المنتشرة في العديد من البلدان. فوجد التقرير أن هناك أكثر من 2،000 صناعة على طول نهر سيتاروم في اندونيسيا، وتلوث بالزرنيخ والزئبق والرصاص وغيرها من السموم مساحة 13،000 كيلومتر مربع.

فأفاد خبير معهد "بلاك سميث" أن "عملية التنظيف بدأت بفضل قرض بمبلغ 500 مليون دولار من البنك الدولي، لكن الأمر سيستغرق عشر سنوات أو أكثر لإكمالها."

هذا وبالقرب من بوينس آيرس، عاصمة الأرجنتين، هناك ما يقدر بـ 50،000 صناعة صغيرة تفرغ مزيجا من المواد الكيميائية السامة والمعادن، في الهواء والتربة والمياه. ويتعرض ما لا يقل عن 20،000 شخص يعيشون على طول نهر "ماتانزا رياتشولو" لمستويات خطيرة من السموم، وفقا للتقرير. ويتولي البنك الدولي تمويل عمليات تنظيف كبيرة، بالدعم الفني من المعهد.

هذا وصرح ستيفان روبنسون -من الصليب الاخضر السويسرية- أن بعض النقاط الساخنة السامة كبيرة جدا وملوثة بشدة بحيث سيكلف تنظيفها المليارات من الدولارات ويستغرق عقودا. وأضاف لوكالة إنتر بريس سيرفس أن "هناك أماكن ستظل على قائمتنا لسنوات عديدة".

وروسيا لديها اثنين من هذه الأماكن. وقد اعترفت السلطات الروسية أخيرا بهذه القضية، وخصصت ثلاثة مليارات دولار لتنظيف مواقع موروثة من العهد السوفياتي.

وواحدة من هذه الأماكن هي دزيرنسك، وهي مدينة تأوي 300،000 شخصا، حيث تم تصنيع أسلحة كيماوية مثل غاز السارين، غاز VX، غاز الخردل، والفوسجي،ن منذ50 عاما. وقد تم التخلص من ما لا يقل عن 300،000 طنا من النفايات المتراكمة في المياه الجوفية. وتعتبر العيوب الخلقية هناك شائعة جدا، فيما انخفض متوسط ​​عمر السكان إلى أربعين سنة.

والوضع مماثل في منطقة نوريلسك في سيبيريا، حيث قتل أكبر مصهر النيكل في العالم كل الأشجار داخل دائرة نصف قطرها 30 كيلومترا.

فعلق روبنسون قائلا: "لقد كان هناك الكثير من الحديث عن تحسين ضوابط التلوث في نوريلسك .. لكنهم لم يفعلوا الكثير".

هذا وثمة موقع جديد من شأنه أن يرد على قائمة الأماكن الأكثر تلوثا في العالم، وهو دلتا النيجر البالغة التلوث في نيجيريا. فقد تدفقت ملايين من براميل النفط على مر السنين، وبينت دراسة للامم المتحدة أن ثلثي المواقع التي تم اختبارها ملوثة للغاية.

ويذكر أن البترول ومنتجاته سامة جدا، وعندما يقترن بسوء التغذية، يشكل تهديدا الصحية غير معترف به لمجموع30 مليون شخصا يعيشون هناك، وفقا للتقرير.

ويشار إلي أن الولايات المتحدة هي وجهة التصدير الرئيسية للنفط النيجيري.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>