News in RSS
  07:59 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
كيف تهضم أمريكا اللاتينية نموها السريع؟
من سلة غذاء العالم إلي محجر عملاق.. للعالم

بقلم فابيانا فرايسينت/وكالة إنتر بريس سيرفس


رجال يقشرون الكسافا في سوق فير-أو-بيزو دي بيليم.
Credit: Diana Cariboni/IPS

بيليم، البرازيل, نوفمبر (آي بي إس) - من سلة غذاء العالم في القرن الماضي إلي محجر عملاق لمشروعات دولية ضخمة للبنية التحتية والطاقة والتعدين!.

هذا هو حال دول أمريكا الجنوبية التي تواجه الآن معضلتها الجديدة: الرغبة في تعزيز اقتصادها للوفاء بوعد الحد من عدم المساواة... مقابل كلفة اجتماعية وبيئية عالية.

وهكذا يتكرر نموذج التنمية القديم. فقد نمت أمريكا الجنوبية -ومن ثم طلبها علي الطاقة والجسور والطرق ومدخلات التعدين- في وقت إرتفع فيه أيضا طلب غيرها من الدول ذات الإقتصادات الصاعدة في هذا الإقليم الذي أصبح الحدود الجديدة للمواد الخام الاستراتيجية.

"أمريكا اللاتينية لديها صعوبة في هضم تنميتها .. فما هي المزالق... وما هي البدائل؟"، هكذا تؤكد لوكالة إنتر بريس سيرفس، ماريا اميليا إنريك، مساعدة وزير الصناعة والتجارة والتعدين في ولاية بارا البرازيلية.

وبدوره، أفاد واو ميريليس -مدير معهد "بيابيرو" غير الحكومي، الذي يركز علي ضرورة تحسين التنوع الثقافي والبيئي للمنطقة- بأن ولاية بارا هذه الواقعة في شمال شرق البرازيل، تخطط لتنفيذ 320 مشروعا رئيسيا في السنوات العشرين المقبلة.

ويذكر أن هذه الولاية هي جزء من منطقة الأمازون التي تتقاسمها البرازيل كولومبيا وبوليفيا وإكوادور وبيرو وفنزويلا وغيانا وسورينام.

ومن كافة هذه المشروعات، تمثل محطات توليد الطاقة الكهرومائية أكثر من الثلث. فيجري التخطيط لبناء 42 محطة كبيرة الحجم في حوض نهر تاباجوس، وهو رافد نهر الأمازون الذي يتدفق عبر ولايات بارا، أمازوناس، وماتو غروسو.

وأضاف الخبير ميريليس، "نحن نتحدث هنا عن استثمارات سنوية تبلغ 50،000 مليون ريال على الأقل (23،000 مليون دولار أمريكي) تهيمن عليها أقل من 10 شركات، بما في ذلك شركات برازيلية مثل أودبريشت البرازيل، وكامارغو كريا".

هذا وتتكرر خطط إنجاز مثل هذه المشاريع الضخمة في كل المنطقة، علي شكل موانئ، وطرق، وطرق سريعة، وممرات مائية، وأعمال تجارية، وعمليات تعدين، وصناعات زراعية، وغيرها.

فعلق علي هذا ألفريدو فاغنر -منسق مشروع رسم الخارطة الاجتماعية الجديدة لمنطقة الأمازون- قائلا: "القديم لم يمت.. والجديد لم يولد بعد"، وذلك في إشارة إلي هذا النموذج الإقتصادي الجديد المستوحي من الثلاثينيات والذي يتوجه الآن إلى أسواق السلع الأساسية" العالمية".

هذه القضايا طرحت علي طاولة النقاش بين 26 و 28 اكتوبر الماضي في بيليم، عاصمة ولاية بارا، خلال "اجتماع الصحفيين حول المشروعات العملاقة" الذي نظمته وكالة إنتر بريس سرفيس (IPS) ومؤسسة Mott الأمريكية.

ويتم تمويل هذه المشروعات الجبارة من قبل القطاعين الخاص والعام، وخصوصا البنك الوطني للتنمية في البرازيل، إضافة إلي الدور الرائد للشركات المتعددة الجنسيات الكبيرة الجديدة في المنطقة، مثل شركة أودبريشت البرازيلية.

ففي فنزويلا علي سبيل المثال، تتولي هذه الشركة البرازيلية ثلاثة مشاريع للبنية التحتية الرئيسية. كما يعد سد "توكوما" الأخير من أصل أربع محطات لتوليد الطاقة مخطط لها للاستفادة من مياه نهر كاروني، ثاني أكبر أنهار الجنوب.

أما الجسر المعلق "نيغالي" على بحيرة ماراكايبو في شمال غرب فنزويلا، والذي ينتهي العمل فيه في عام 2018، فيعتبر ثالث أطول جسر في أمريكا اللاتينية، ويشمل شق الطرق وخطوط السكك الحديدية بطول 10.8 كيلومترا، وبناء ثلاث جزر اصطناعية.

وأما جسر "ميركوسور" (سوق الجنوب) الثالث من نوعه على نهر أورينوكو، فمن المخطط إستكماله في عام 2015 من أجل ربط جنوب ووسط فنزويلا. وسيكون ثاني أكبر جسر في أمريكا اللاتينية.

وفي المجموع، وفقا للحكومة الفنزويلية، يوجد الآن قيد البناء 30 مشروعا ضخما في البلاد في سياق خطة 2013-2019، بإجمالي استثمارات قدرها 80،000 مليون دولار أمريكي.

وفي كولومبيا، يجري العمل في بناء مجمع أنفاق في "التو دي لا لينيا"، في سلسلة الجبال الوسطى. هذه الأنفاق ضرورية لتمكين وصل طريق الغرب-الشرق، بدأ من فنزويلا، وعبر بوغوتا، وحتي بوينافينتورا، الميناء الكولومبي الوحيد المطل على المحيط الهادي، والذي يعتبر العمود الفقري للتجارة الدولية ومفتاح الطريق لكولومبيا للخروج من فنزويلا إلى المحيط الهادئ.

وفي تشيلي، أثار مشروعان ضخمان إنتقادات واسعة من قبل خبراء البيئة، وأحدهما هو مشروع "هيدروآيسين" في "باتاغونيا" جنوب البلاد، ويشمل بناء خمس محطات طاقة كهرومائية الكبيرة، وهذا ينطوي على إتلاف أكثر مناطق التنوع البيولوجي في تشيلي. وستعبر خطوط الإمدادات اللازمة لتلبية الطلب علي التعدين في الشمال، مسافة 2،000 كيلومتر عبر ثماني مناطق.

وفي نهر "بيني" في منطقة الأمازون البوليفية، تترقب الشعوب الأصلية المعلومات الضرورية عن الآثار المترتبة على مشروع بناء محطة "كاتشويلا اسبيرانزا" الكهرومائية لإنتاج 990 ميغاوات وبتكلفة قدرها 2،000 مليون دولار، وذلك لتصدير الكهرباء إلى البرازيل.

وهنا أيضا، يحذر خبراء البيئة من أنه هذا المشروع سيسبب خللا في الطبيعة من خلال إغراق حوالي 1،000 كيلومتر مربع من الأراضي المأهولة بالسكان حاليا.

كل هذه المشروعات الضخمة المذكورة وغيرها، من شأنها أن تتسبب في أضرار بيئية وإجتماعية أساسية.

فيحذر مهندس الغابات باولو باريتو من أن القضية المطروحة هي: "ما هي التكلفة الحقيقية لهذه المشروعات؟".

ويجيب إنها البيئة، مثل تفاقم التغيير المناخي والمشاكل الاجتماعية والاقتصادية، وتركز ملكية الأراضي، والأضرار الاجتماعية في المناطق الحضرية الجديدة... "فمن الذي سيدفع هذه الفاتورة؟".

وبدوره، حذر أستاذ القانون الزراعي، خوسيه بيناتي، من تكاليف أخرى إضافية: "من سيستوعب العمالة المهاجرة عندما تصبح عاطلة عن العمل عندما تكتمل كل هذه المشاريع الضخمة؟.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>