News in RSS
  00:57 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
مصير المنطقة لا يزال غامضا رغم الإستفتاء
تري لأي سودان تذهب أبيي بنفطها؟

بقلم أندرو غرين/وكالة إنتر بريس سيرفس


امرأة تسجل للتصويت في مدرسة ببلدة حدودية من أبيي في 20 أكتوبر، وهي واحدة من أكثر من 100 شخصا يعيشون في البلدة ممن ذهبوا للتسجيل في اليوم الأول للتصويت بالإنضمام إما للسودان أو لجنوب السودان.
Credit: Andrew Green/IPS

أبيي, نوفمبر (آي بي إس) - عندما عاد كريس باك منذ حوالي أسبوعين الى بلدة أبيي الحدودية المتنازع عليها، والتي صوت أهاليها الأسبوع الماضي في إستفتاء غير رسمي حول الإنضمام للسودان أو لجنوب السودان، قال إنه لم يكاد يتعرف عليها كالمكان الذي نشأ وترعرع فيه.

وشرح لوكالة إنتر بريس سيرفس: "كل شيء قذر... تجولنا في المكان، لكننا لم نعد نتعرف عليه!".

تقع البلدة في مركز إقليم أبيي، وهي منطقة مساحتها 10,000 كيلومترا مربعا وتقع على الحدود بين السودان وجنوب السودان. وتطالب كل من الدولتين بضم هذه المنطقة التي تحظي بإحتياطيات النفط ومساحات شاسعة من الأراضي الخصبة.

وكان إتفاق السلام عام 2005 قد أنهى الحرب الأهلية السودانية التي استمرت لعقود طويلة، ومهد الطريق لإستقلال جنوب السودان، لكنه فشل في وضع حل لمصير أبيي.

ومنذ عودته، يخيم كريس باك في غرف الصفوف الدراسية المهجورة، على أمل ألا تمطر لأن المدرسة بدون سقف. ويتقاسم الغرفة مع صديقه ظهرت عليه أعراض الملاريا. فحاول كريس باك الوصول إلى طبيب، لكنه فشل في ذلك بعد ثلاثة أيام من السؤال والإستفسار.

لقد عاد كريس باك (25 عاما) إلى أبيي بعد خمس سنوات من مغادرتها، وذلك للمشاركة في الاستفتاء الذي إقترحه الاتحاد الأفريقي في البداية لهذا الشهر والذي كان من المفترض أن يقرر مصير المنطقة المتنازع عليها.

لكن السودان رفض التوقيع على الإستفتاء، لأن من شأنه أن يستبعد أعضاء من قبيلة المسيرية الموالين له، والذين يزورون أبيي موسميا لرعي أبقارهم. ونظراً لتعنت الخرطوم، لم ينظم الإتحاد الافريقي التصويت أو يقدم اقتراحا جديدا.

لكن ذلك لم يؤثر على حماس الغالبية من مجتمع دينكا نجوك الذين مضوا قدما في إجراء استفتاء من جانب واحد إنتهى يوم الثلاثاء 29 أكتوبر، وصوتت غالبتهم الساحقة لصالح الإنضمام لجنوب السودان حسبما تردد.

وكانت منظمة من زعماء القبائل يطلقون على أنفسهم اللجنة العليا لإستفتاء أبيي، قد بدأت الشهر الماضي بتنظيم رحلات للأشخاص الذين يريدون المشاركة في التصويت. ويقدر بأنهم جلبوا 100,000 شخصا إلى المنطقة، على الرغم من أنه من المستحيل التحقق من هذا الرقم.

وأدان الإتحاد الإفريقي "بشدة " هذه الخطوة واصفا اياها بأنها "عمل غير قانوني"، وحذر من أن ذلك قد يهدد السلام في المنطقة. وقال جنوب السودان انه سوف يرفض الاعتراف بنتائج هذا الإستفتاء.

وصرح المتحدث باسم حكومة جنوب السودان، مايكل ماكوي ليوث، الاسبوع الماضي: "اذا قرر الناس في أبيي، فسوف نرى لمن سيوجهون نتائجهم، لأنهم قالوا أنهم سوف يفعلون ذلك بغض النظر عن حكومة جنوب السودان أم حكومة السودان. وإذا ما فعلوا ذلك من دوننا، فإلى من سوف يوجهون نتائجهم؟".

وبدوره، قال الدكتور ألفريد لوكوجي -أستاذ السلام والتنمية الريفية في جامعة جوبا- لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن التصويت "لن ينجز الكثير" لأن كل من الاتحاد الافريقي وجوبا أعلنا بالفعل أنهما لن يعترفا بالنتائج. وشرح انه لا يتوقع أن يسفر التصويت عن أي عنف. ومع ذلك، فقد وصف هذه الخطوة من جانب واحد بأنها "رمزية"، وتظهر بأن مجتمع دينكا نجوك مصمم على تسوية الوضع.

هذا وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد سافر إلى جوبا الاسبوع الماضي للإجتماع مع رئيس جنوب السودان سلفا كير. وفي نهاية الإجتماع، أعلن الزعيمان خططاً للمضي قدما بقوة الإدارة والشرطة المشتركة لأبيي، على الرغم من أنهما فشلا في وضع جدول زمني بشأن ذلك.

فرفضت قيادة دينكا نجوك هذا الاقتراح.

هذا ولقد كان القتال قد إندلع عام 2008 في هذه المنطقة بين الميليشيات التي تدعمها الحكومة والقوات السودانية التي كانت حينئذ قوات جنوب السودان.

وتشير تقديرات منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية أن 60,000 شخص فروا من العنف. وفي ذلك الوقت، فر كريس باك وأسرته إلى أويل التي تبعد خمس ساعات بالسيارة غرب أبيي وتقع في جنوب السودان.

ثم اندلع القتال مرة أخرى عام 2011 ، قبل أسابيع فقط من تقسيم السودان وإعلان استقلال جنوب السودان رسمياً ليصبح أحدث دولة في العالم. فخلفت المعارك بلدة أبيي في حالة خراب. وعلى سطح الأرض تنتشر النقاط التي توضح الأساسات الخرسانية لبناء المنازل. ومازالت خلية برج الهاتف المنهارة موجودة على رأس الأشجار والمباني.

وجلبت قيادة دينكا نجوك الآلاف من الناس إلى أبيي لرؤية الدمار في المنطقة مباشرة، وتواجه هذه القيادة ضغوطا من اشخاص مثل مايكل أكويل دنغ، وهو مهندس يعيش في جوبا، كي يتم إجراء شئ بذلك الصدد الآن.

فقال مايكل أكويل دنغ لوكالة إنتر بريس سيرفس: "أنظر حولك ... لابد من القيام بالكثير من التخطيط لمنطقتنا كي تكون أفضل. الآن كل شيء يبدو كالصحراء. فكل شيء محطم . والآن علينا أن نبدأ من الصفر. لابد لنا من بناء المنطقة".

إلا أنه يصعب تحقيق التنمية في منطقة لاتتبع أحدا.

أما دنغ أغوس لوال فقد بقي في المنطقة على الرغم من القتال. وهو عضو لجنة الرعاية الاجتماعية في المنطقة، وهي هيئة معينة محلياً تسعي لتوفير الخدمات الأساسية للأهالي. وقال إنه بدون دعم من جوبا والخرطوم، هناك القليل الذي يمكن القيام به لمساعدتهم.

وقال لوكالة إنتر بريس سيرفس أن: "الأطفال وكبار السن من الرجال هم الذين يموتون، فلا توجد رعاية طبية . وإن وجدت، فهي ليست جيدة".

وأضاف دنغ أغوس لوال أن قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام ما زالت موجودة، لكن مستقبل المنطقة غير المؤكد أبقى معظم المنظمات الإنسانية خارجها.. فكل ما يمكن القيام به هو الإنتظار للتصويت وتقرير مصير أبيي.. عندئذ، يمكن إعادة بناء أبيي.

هذا وعلى الرغم من تحذيرات جوبا والخرطوم، إلا إن قادة دينكا نجوك يأملون بأن المجتمع الدولي سوف يعترف في نهاية المطاف بنتائج الاستفتاء من جانب واحد.

وقال رئيس دينكا نجوك، بولابيك دينغ كول، أنه يأمل أن يعني التصويت أن المجتمع الإقليمي والدولي لن يتجاهلا احتياجات أبيي على أقل تقدير. وأكد لوكالة إنتر بريس سيرفس: "نحن متحمسون لإعادة البناء، لإعطاء طاقتنا لكل شيء... نأمل من جميع المنظمات أن تسرع إلينا لتوفير بعض المساعدة لشعبنا".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>