News in RSS
  17:04 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
وسط مخاوف متنامية بين أهالي باكستان
طالبان تتأهب لإستلام المسؤولية من أميركا

بقلم أشفق يوسف زاي/وكالة إنتر بريس سيرفس


الشرطة تحرس سجن في بيشاور بعد أن نظمت طالبان عملية هروب كبيرة لرفاقهم المسجونين.
Credit: Ashfaq Yusufzai/IPS

بيشاور، باكستان, نوفمبر (آي بي إس) - بينما تستعد القوات الدولية لمغادرة أفغانستان بحلول نهاية عام 2014 وتقوم إيساف- الناتو (القوة الدولية للمساعدة الأمنية) بإعداد قوات الأمن الوطنية الأفغانية لإستلام الأمور منها، تتصاعد المخاوف في باكستان -وخاصة في المناطق المجاورة للمناطق القبلية المدارة فيدرالياً والمقاطعة الشمالية الغربية من خيبر بختون خوا- من التعرض لمزيد من الهجمات العسكرية.

فالأهالي في بيشاور يخشون من أن انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان سيعزز القوات المسلحة الناشطة علي أرض بلادهم، وخصوصا "تحريك الطالبان" في باكستان. فمقر حركة طالبان الباكستانية الرئيسي يقع جنوب وزيرستان، وهدفها المعلن هو إقامة الشريعة الإسلامية في البلاد.

ومنذ ظهورها عام 2007 ، أطلقت هذه الحركة العنان لعهد من الإرهاب بالقنابل والهجمات الانتحارية ضد الدولة الباكستانية ووكالات المخابرات والأهداف المدنية.

وجاء وميض أمل ضعيف عندما قاد نواز شريف مجموعة باكستان الإسلامية ووصل إلى السلطة في مايو من هذا العام، وأعرب عن رغبة قوية في تحقيق السلام مع المتشددين. وكان مؤتمر لجميع الأطراف، عقد في 9 سبتمبر، قد أعطى الحكومة الاتحادية الولاية لبدء مثل هذه المحادثات. وكعلامة على حسن النية، قامت الحكومة بالإفراج عن بعض السجناء.

وعلى مستوى المقاطعات، أثار عمران خان -لاعب الكريكيت الذي تحول الى السياسة- صخبا متواصلا حول المحادثات مع طالبان، إلا أن لهجته تصاعدت بعد أن شكل حزبه -"تحريك الإنصاف"- الحكومة في خيبر بختون خوا في مايو.

وقال خان في مقابلة مع وكالة إنتر بريس سيرفس: "يجب ان تكون هناك نهاية كاملة حرب الإنسان ضد نفسه... ويجب ان نخرج من الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد طالبان".

كانت باكستان دولة مواجهة في الحرب الامريكية على الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر 2001. وبدأت هذه الحرب في ذلك العام بالإطاحة بنظام طالبان في العاصمة الأفغانية كابول، مما اضطر العديد من قيادات طالبان وتنظيم القاعدة للتسرب على طول الحدود البالغة 2400 كيلومتراً والتي يسهل اختراقها داخل المنطقة الجبلية الغربية من باكستان.

ويقدر أن حوالي 50,000 شخصا لقوا مصرعهم في الهجمات الارهابية والعمليات العسكرية منذ عام 2001 ، وفقا لتقرير وكالات الاستخبارات الباكستانية الذي رفعته للمحكمة العليا في البلاد في شهر مارس هذا العام .

وتم إلقاء اللوم على العمليات العسكرية واسعة النطاق في المناطق القبلية بشأن الوضع الحالي، وقال عمران خان إنها أدت لخلق المزيد من الإرهابيين .

ووفقا لمصادر عسكرية، فقد نشرت باكستان 100,000 جنديا في المناطق القبلية، وأجرت أكثر من 100 عملية عسكرية منذ عام 2001.

وشرح خان، "لقد أرسلنا الجيش إلى جميع المناطق السبع من المناطق القبلية، لكن العنف زاد ومازالت طالبان نشطة وأوامرها تنفذ بسرعة في حين أن أوامر الحكومة غير مرئية".

لكن البعض يختلف في رؤية طالبان الباكستانية. فسهيل شاه -الطالب في العلاقات الدولية بجامعة بيشاور- يرى المسألة بشكل مختلف: "لقد إنتهكت طالبان أربعة اتفاقات للسلام في الماض... ولا يزالوا يواصلون ذلك الآن .... فهم يتحدثون عن السلام من جهة، لكن حوادث العنف تتصاعد من جهة أخرى".

وبالفعل وقع هجومان إنتحاريان على كنيسة جميع القديسين في خيبر بختون خوا بيشاور في 22 سبتمبر، تلاهما هجوم بقنبلة على حافلة ركاب على طريق تشارسادا في المدينة بعد خمسة أيام، وانفجار لسيارة مفخخة في سوق قيصاخواني في 29 سبتمبر، مما يقضي علي أي فكرة بأن المتشددين يريدون صنع السلام .

ويوم 16 اكتوبر، اغتيل وزير قانون المحافظات إسراء الله جاندابور في هجوم انتحاري خارج منزله بقرية جولاشي من ديرا إسماعيل خان خيبر بختون خوا .

وقال سهيل شاه إن هذه العمليات تبين فقط أن طالبان الباكستانية يريد التعامل مع الحكومة من موقف قوة.

أما المتحدث باسم طالبان الباكستانية، شهيد الله شاهيد، فقد صرح لوسائل الاعلام إن الحكومة ليست جادة بشأن المحادثات. وقال: "سنجري محادثات مع الحكومة تماشيا مع جدول أعمالنا للشريعة الإسلامية. واذا لم تبدي الحكومة استعدادا، فسوف نواصل كفاحنا لتطبيقه".

وبدوره، قال صغير أحمد -الأستاذ في جامعة عبد الولي خان في ماردان وهي مدينة في وسط خيبر بختون خوا- لوكالة إنتر بريس سيرفس: "ان طالبان يجرون أقدامهم بشأن حوار السلام".

وأكد أنهم يضيعون الوقت حتى تغادر القوات الاجنبية افغانستان. واضاف "انهم يعتقدون أن رفاقهم سوف يتسلمون السلطة من الحكام المحاصرين".

في الواقع، حسبما قال شاهيد لوسائل الإعلام، فأن "جميع القادة الموالين للولايات المتحدة سوف يفرون من أفغانستان بعد انسحاب القوات الامريكية وحلف شمال الاطلسي". وقال أيضا أن طالبان الأفغانية لا تزال تحكم نصف البلاد. واضاف: "الرئيس الأفغاني لا يمكنه ترك القصر الرئاسي بسبب الخوف من طالبان".

أما الرائد خالد خان -الذي شارك في العمليات العسكرية في المناطق القبلية حتى تقاعده في مايو- فيشكك أيضا في أن طالبان الباكستانية سيصعب التعامل معها بمجرد أن يتم ترك أفغانستان.

وقال لوكالة إنتر بريس سيرفس: "على الأغلب سينفذون عمليات إعدام علنية، كما فعلوا في أفغانستان وسوات ". وأوضح خالد خان أنه لا تنقصهم الأسلحة والذخيرة، بقوله: "هناك ما لا يقل عن اثني عشر مصنعاً للأسلحة في المناطق القبلية تستخدم لتزويد طالبان بالأسلحة ".

واضاف إن المناطق التي توجد فيها هذه المصانع- في شمال وزيرستان وكالة خيبر- هي أيضا تحت نفوذ طالبان الباكستانية .

وقبل 10 أيام فقط من سلسلة الهجمات في بيشاور، كانت الشرطة تسترجع كمية ضخمة من الأسلحة التي يجري نقلها من المناطق القبلية إلى بيشاور، وفقا لتقارير إخبارية .

وقال الرائد خان: "الناس يريدون لا الجيش ولا طالبان في المناطق القبلية، انهم يريدون السلام ". وأضاف أن العنف واستمرار حظر التجول أدى لإضطرابهم.

ومن جانبه، قال محمد شاه -من شمال وزيرستان والمحاضر في كلية حكومية في منطقة بانو خيبر بختون خوا- لوكالة إنتر بريس سيرفس: "ليس هناك أنشطة إجتماعية أو ألعاب . فقبل التشدد كانت الحفلات الموسيقية تعقد تقليديا قبل الزواج" .

أما شاه نواز خان -صاحب متجر في جنوب وزيرستان- فقد قال لوكالة إنتر بريس سيرفس: "الشركات قد عانت أيضا. فقد عانينا باستمرار من التشدد و تضاءلت أعمالنا على مر السنين، فقد هاجر عدد كبير من الناس إلى مناطق أكثر أمناً مما أدى لإنخفاض أعداد عملائنا".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>