News in RSS
  21:04 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
"أحيانا يبدو العمل في الجنس الخيار الأقل سوءا"
بقلم ميشيل تولسون/وكالة إنتر بريس سيرفس


دفعت الحملة ضد العاملين في الجنس لأن يواصلوا العمل في الشوارع أو في مراكز الترفيه في بنوم بنه.
Credit: Michelle Tolson/IPS

بنوم بنه. كمبوديا, أكتوبر (آي بي إس) - "نحن لا نقول أن يعمل كل الناس في قطاع الجنس.. لكن الواقع أنه يمكنك أن تربح مزيد من المال". هكذا يؤكد فيراك هورن، عامل الجنس المثلي البالغ من العمر 32 عاماً والذي يعمل لحسابه الخاص في العاصمة الكمبودية بنوم بنه، ويكسب ما يكفي لإعالة أسرته وتكاليف إستكمال دراساته الجامعية.

وبدورها، تكرر نفس القول ميليسا هوب ديتمور -مستشارة البحوث في مجموعة المساواة بين الجنسين والتنمية والعمل في مجال الجنس وفيروس نقص المناعة البشرية ومقرها نيويورك. وتؤكد أن "معظم العاملين في قصاع الجنس الذين تحدثت إليهم في كمبوديا والولايات المتحدة ودول أخرى، يصفون العمل في مجال الجنس باعتباره الخيار الأقل سوءاً، بل ووصفه البعض بأنه خيار جيد".

وكانت ميليسا هوب ديتمور قد أجرت أبحاث واسعة لتقرير كانت تعده لمجموعة مشروع حقوق عمال الجنس في عام 2009.

لكن منظمات حقوق الانسان، مثلها مثل منظمة "المساواة الآن"، ربما تبالغ في ردود أفعالها بالإحتجاج على توصية من الأمم المتحدة بعدم تجريم تجارة الجنس، قائلين انها "تعرض للخطر الجهود الرامية إلى منع الاتجار بالجنس".

وكانت وكالات الأمم المتحدة قد نشرت تقريرين في عام 2012 ركزا على منع فيروس نقص المناعة البشرية بعنوان "العمل في الجنس والقانون في آسيا والمحيط الهادئ" لبرنامج الأمم المتحدة المعني بالإيدز، وتقرير "فيروس نقص المناعة البشرية والقانون" للجنة العالمية التابعة للأمم المتحدة المعنية بفيروس نقص المناعة البشرية والقانون.

وأشار التقريران إلي تجريم العمل في مجال الجنس باعتباره واحداً من الأسباب الرئيسية التي تؤثر على التصدي لهذا الفيروس .

لكن منظمة المساواة الآن تنظر بتشكك قوي إلى هذا الاستنتاج، وتحث الأمم المتحدة على "الاستماع إلى الناجين" من الاستغلال الجنسي وإعادة النظر في تقاريرها.

فيقول أندرو هنتر -رئيس الشبكة العالمية لمشاريع العمل في مجال الجنس ومدير برنامج السياسة العامة لشبكة آسيا والمحيط الهادئ لعمال الجنس- لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن منظمة "المساواة الآن تحاول أن تقول إن البغاء في حد ذاته هو انتهاك لحقوق الإنسان".

ومع ذلك، فقد ردد ما قالته "نساء الأمم المتحدة" -وهي وكالة المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة- في أكتوبر 2013، بأن العمل في مجال الجنس لا يمكن أن يعتبر أنه مثل الإتجار أو الاستغلال الجنسي. وحتي كتابة هذا التقرير، لم تعلق منظمة المساواة الآن علي هذا الموقف.

هذا ويقول أيضاً الباحثون والعاملون في مجال الجنس أن منظمة "المساواة الآن" غير عادلة في التأكيد على أن التقارير لم تأخذ وجهات نظر العاملين في مجال الجنس في الإعتبار. ويفيدون بأن اللجنة العالمية لفيروس نقص المناعة البشرية والقانون قد تلقت بالفعل 680 تعليقا وملاحظة من 140 دولة لتقريرها.

وعلى سبيل المثال، قالت شبكة "بيربل سكاي" لمنطقة الميكونغ الكبرى -التي تضم كمبوديا وتايلاند وفيتنام وميانمار- أن جهودها بشأن العاملين في قطاع الجنس من المتحولين جنسيا ومثلي الجنس من الرجال، لتشجيعهم علي ممارسة الجنس الآمن، قد فشلت بعد أن بدأت الشرطة باستخدام الواقي الذكري كدليل وأغلقت أماكن العمل الجنسي في تايلاند وكمبوديا.

وبالمثل، قالت المنظمة غير الحكومية "مبادرات العمل من أجل الصحة" في الفلبين أن مضايقات الشرطة للعاملين في مجال التوعية للوقاية من الفيروس قد أدت لإلقاء القبض عليهم كما لو كانوا من العاملين السابقين في مجال الجنس.

ويعتقد أندرو هنتر أن الجماعات المناهضة للإتجار في الجنس، مثل المساواة الآن، لها تأثير كبير على تشكيل سياسات البلدان الأقل نموا مثل كمبوديا. ويضيف: "يقول بروتوكول الاتجار إن الاتجار غير قانوني. لكن كمبوديا قامت بإدراج تعريف في الولايات المتحدة يجمع مكافحة الاتجار بالبشر مع العمل في مجال الجنس ضمن الاتجار بدلا من مجرد التصدي للإتجار" في حد ذاته.

وهكذا أصبح البغاء غير قانوني في كمبوديا عندما بدأت تنفذ قانون قمع الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي في عام 2008 ، وأغلقت 381 من بيوت الدعارة في حملة الشرطة التي تلت ذلك، مما اضطر العاملين في مجال الجنس إلى التحول إلى أماكن الترفيه مثل الحدائق والحانات وصالونات التدليك.

أما شيريل أوفيرز -عضوة في الفريق الاستشاري الفني للجنة العالمية بشأن فيروس نقص المناعة البشرية والقانون- فتقوم بتوثيق هذا التحول على نطاق واسع في تقرير 2013 سبتمبر عن الحياة الجنسية والقانون والنشاط في كمبوديا.

فقد تبين أن 21,463 من العاملين الجدد في مجال الترفيه بين عامي 2008 وأوائل عام 2009، كما تقول لوكالة إنتر بريس سيرفس، كانوا يكسبون مابين 50-110 دولار شهرياً.. لكن هناك حاجة في المتوسط إلى 177 دولار من أجل العيشو وهذا يضطر العديد منهم للعمل في مجال الجنس مرة أخرى.

وأما فال صوفيا -التي عملت لمدة 10 أعوام كبائعة بيرة في سييم ريب بشمال غرب كمبوديا- فتروي ويلات هذه التجربة. فقد كان أجرها 50 دولاراً فقط في الشهر، وقالت انها كانت عرضة لخطر تعاطي الكحول، وكانت تجبر على شرب 12 زجاجة بيرة في الليلة مع العملاء الذين يلمسونها وأحيانا يحرقونها بالسجائر.

وعندما تعرضت للاغتصاب، لم يساعدها رئيسها ولا الشرطة. وقالت لوكالة إنتر بريس سيرفس:"إنها وظيفة جهنمية ... لكنني بحاجة إليها".

وصوفيا هي الآن ممثلة لاتحاد عمال الأغذية الكمبودي والخدمات الذي حصل على عدة أحكام ضد شركات البيرة .

وكانت محنة العاملين في الجنس بالشارع أسوأ، فهم يتحملون العبء الأكبر من وحشية الشرطة، كما يقول هورن الذي يشغل أيضا منصب منسق مشروع الإيدز خدمة الشعب الكمبودي.

وتفيد التقارير بأنه قد تم إلقاء القبض على 440 من عمال الجنس في الشوارع ببنوم بنه كجزء من حملة تنظيف لقمة الآسيان في عام 2012.

وتقول سوزان لوبيز -المؤسسة المشاركة لمجموعة حقوق العاملات في مجال الجنس: "لقد حان الوقت للنظر في عدم التجريم بشكل جدي".

وبدوره يقول سيباستيان كروجر -مسؤول الإعلام والإتصال ببرنامج الصحة العامة لمؤسسة المجتمع المفتوح - لوكالة إنتر بريس سيرفس، إنهم يدعمون أيضا عدم تجريم العاملين في مجال الجنس.

فيشرح:"نحن نؤيد منظمات العاملين في الجنس والدعاة الذين يعملون على إنهاء العنف وانتهاكات الشرطة، ونضمن الوصول إلى الخدمات القانونية، ونتحدى قوانين وسياسات التغيير التي تضر بالصحة، ونعمل على زيادة فرص الحصول على الخدمات الصحية المناسبة".

ومن المتوقع أن تكون منظمات العاملين في الجنس شريكا حاسما في إعادة تشكيل نهج الصحة الجنسية في البلاد. ويقول هنتر، "لقد انهار نظام الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية والأمراض المنقولة جنسيا في كمبوديا عندما تم اغلاق بيوت الدعارة. فقد تغير وضع التمويل كله".

وفي حين تنخفض معدلات انتشار فيروس نقص المناعة البشرية الشامل في عام 2011 في البلاد، كان المركز الوطني لفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والأمراض المنقولة جنسيا، قد أشار إلى أنها ظلت مرتفعة بين عمال الترفيه من الإناث (بنسبة 14 في المئة).

هذا وقد أصدرت منظمة الصحة العالمية تقريراً في أكتوبر 2013 يحتوي المبادئ التوجيهية لتنفيذ برامج فيروس نقص المناعة البشرية والأمراض المنقولة جنسيا على حد سواء من خلال تمكين العاملين في مجال الجنس واعتماد نهج يقوده المجتمع من أجل "تخطيط وتقديم ومراقبة الخدمات للعاملين في الجنس".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>