News in RSS
  02:20 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
أكثر من 768 مليون نسمة بدون مياه صالحة للشرب
حافظوا علي الماء … أو اهلكوا!

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


هناك أكثر من 768 مليون نسمة يعيشون بدون مياه صالحة للشرب.
Credit: Amantha Perera/IPS

الأمم المتحدة, أكتوبر (آي بي إس) - تشير التوقعات إلى أنه بعد 17 عاماً فقط من الآن، يمكن أن يواجه نحو نصف سكان العالم مشكلة ندرة مياه بسبب زيادة الطلب عن العرض بنسبة 40 في المئة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة- بان كي مون- قد صرح في الأسبوع الماضي في قمة بودابست للمياه بالمجر: "لابد أن نعالج مسألة الاستخدامات غير المستدامة. فهذه هي السنة الدولية للتعاون بشأن المياه. ونحن بحاجة إلى جهود مشتركة لضمان حصة عادلة للشعوب وللنظم الإيكولوجية الأساسية على الأرض".

وبينما يقترب عام 2013 من نهايته، تتلقى الأمم المتحدة نفسها ردود فعل متباينة بشأن التقدم المحرز نتيجة للجهود التي دامت أكثر من عشر سنوات لحل مشاكل المياه والصرف الصحي في العالم.

وتظل الأرقام المذهلة : فهناك أكثر من 768 مليون شخصا يعيشون بدون مياه صالحة للشرب، وأكثر من 2.5 مليار نسمة بدون مرافق ملائمة للصرف الصحي في جميع أنحاء العالم.

كذلك فمن غير المتوقع أن يتم تلبية الطلب على المياه بالكامل عندما تصل أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية -التي وضعت بهدف خفض والقضاء على الفقر المدقع والجوع في المقام الأول- إلى نهاية مدتها بحلول عام 2015.

فقالت باربرا فروست -الرئيسة التنفيذية لمنظمة WaterAid- لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن الهدف الإنمائي للألفية لمياه الشرب -وهو خفض بمقدار النصف عدد الناس الذين يفتقرون إلى أحد الموارد المحدودة في العالم- قد تم تحقيقه على الصعيد العالمي.

وأوضحت أنه "ينبغي الإشادة بالأمم المتحدة ووكالاتها فعلاً لمساهمتهم الكبرى في تحقيق هذا الإنجاز". وأضافت أن الكثير من الدول الأفريقية قد خرجت عن مسارها في الوفاء بهذا الالتزام لشعوبها.

هذا، وفي الشهر الماضي، تم تسليم عريضة تتضمن أكثر من مليون توقيع إلى زعماء العالم الذين حضروا دورة الجمعية العامة كانوا في نيويورك، وحثهم على مواجهة الحاجة العالمية للحصول على خدمات الصرف الصحي ومياه الشرب الآمنة -وهي حقوق الإنسان الأساسية التي يموت الملايين من الناس وهم يحاولون الحصول عليها كل يوم".

وأعد هذه العريضة ائتلاف من المنظمات غير الحكومية، بما في ذلك WaterAid، وبقيادة منظمة القضاء على الفقر المائي End Water Poverty. وجاءت معظم التوقيعات من جنوب آسيا (670,000 ) وأفريقيا ( 180,000 ) -وهما منطقتان تعانيان من أدنى مستويات مرافق الصرف الصحي والمياه .

وقالت باربرا فروست، "لقد وفر كل توقيع فرصة لتوعية وتثقيف الناس حول حقوقهم، وكذلك تسليط الضوء على الالتزامات التي بذلتها الحكومات لتحسين الوصول إلى مرافق الصرف الصحي والمياه".

ووفقا للأمين العام للإمم المتحدة ، الماء هو الذي يحمل مفتاح التنمية المستدامة . وقال: "نحن بحاجة للمياه من أجل الصحة، والأمن الغذائي، والتقدم الاقتصادي. ومع ذلك ، فكل عام يجلب ضغوطا جديدة".

وشدد علي أن المياه تهدر وتستخدم بشكل سيئ من قبل جميع القطاعات في جميع البلدان، وهذا يعني أنه لابد من تعاون جميع القطاعات في جميع البلدان من أجل إيجاد حلول مستدامة .

ومن جانبها، قالت دانييل نيرينبيرغ -المؤسسة المشارك لمنظمة Food Tank- لوكالة إنتر بريس سيرفس، انه بينما كان العالم قادرا على تلبية الأهداف الإنمائية للألفية المتمثلة في تخفيض عدد الأشخاص المحرومين من مياه الشرب المأمونة... لا يزال هناك حوالي 768 مليون شخص يفتقرون إلي المياه النظيفة ... هذا تقريبا ضعف عدد سكان الولايات المتحدة".

وأشارت نيرينبيرغ إلى أن هناك الكثير مما ينبغي القيام به لضمان وصول المياه نظيفة للناس الذين في أشد الحاجة إليها -في دول مثل هايتي وبنغلاديش والنيجر وغيرها من البلدان، حيث تعتبر المياه النظيفة ليس فقط نادرة ولكن التغذية الكافية أيضا غير موجودة.

فمنظمات البحوث، والحكومات، وجهات التمويل، والجهات المانحة في حاجة إلى وضع المزيد من الاستثمارات في الزراعة -التي تشكل 70 بالمئة من استخدام المياه- لضمان أنها تحافظ على المياه.

واضافت: "حتى يستثمر العالم في ابتكارات جديدة -كالحراجة الزراعية، وزراعة المحاصيل التي تغطي الأرض، والري الأكثر كفاءة، وغيرها من الممارسات- فلن نكون قادرين على التأكد على ضمان حق الجميع في الحصول علي المياه النظيفة".

وشددت على أن الحلول موجودة، وانها بحاجة فقط الى مزيد من الاهتمام، ومزيد من البحوث، وأكثر من ذلك: التمويل والاستثمار.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت في يوليو 2010 قرارا أعلنت فيه أن المياه والصرف الصحي هما من حقوق الإنسان الأساسية.

وفي رد على سؤال من وكالة إنتر بريس سيرفس، قالت فروست من منظمة WaterAid، أن أحدث الأرقام تظهر أنه بين عامي 2010 و2011، تمكن ما يقرب من 100 مليون شخص من الحصول علي المياه، في حين تمكن ما يزيد عن 70 مليون من الحصول علي المرافق الصحية.

وأشارت فروست إلى أهمية إعتراف الجمعية العامة أيضاً بأولئك الذين ليس لديهم حقوق رسمية للمنازل والأراضي التي يعيشون عليها -كما هي الحال بالنسبة لأكثر من 800 مليون شخص يعيشون في المناطق الفقيرة.

وقالت فروست إنه من أجل ضمان حصول الجميع، في كل مكان، على المياه المأمونة ومرافق الصرف الصحي المناسبة، يجب أن يشمل جدول أعمال الأمم المتحدة للتنمية بعد عام 2015 هدفا محددا وأهدافا مواتية لحصول الجميع على هذه الخدمات الأساسية والضرورية بحلول عام 2030 .

وشددت علي أنه بدون حصول الجميع، في كل مكان، على المياه و الصرف الصحي، فإن غاية القضاء على الفقر في حياتنا سوف تظل مجرد.. حلما.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>