News in RSS
  18:28 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
بنحو 900 مليون دولار لعشر دول أفريقية
هل تشطب البرازيل ديون أفريقيا... بدون مقابل؟

بقلم فابيانا فراسينيت/وكالة إنتر بيس سيرفس


الاستثمارات البرازيلية في أفريقيا في نمو مستمر.
Credit: Mario Osava/IPS

ريو دي جانيرو, أكتوبر (آي بي إس) - تعتبر الحكومة البرازيلية أن شطب حوالي 900 مليون دولار تدين عشر دول أفريقية لها بها علي أنه مبادرة تضامنية، لكن البعض يرون في مثل هذه الخطوة نية لتوسيع النفوذ الاقتصادي والسياسي لهذا العملاق الأمريكي اللاتيني في القارة الأفريقية.

هذا القرار الذي طرحته حكومة الرئيسة ديلما روسيف علي البرلمان لدراسته، من شأنه أن يفيد جمهورية الكونغو (التي تبلغ ديونها للبرازيل 350 مليون دولار)، وتنزانيا (237 مليون دولار)، وزامبيا (113 مليون دولار)، إضافة إلي كوت ديفوار، الغابون، غينيا بيساو، موريتانيا، الكونغو، جمهورية غينيا، ساو تومي وبرينسيبي، السنغال، والسودان.

وأوضحت الرئيسة البرازيلية، منذ أسبوعين، أن هذا القرار هو بمثابة "مسار مزدوج".. "يفيد البلدان الأفريقية والبرازيل علي حد سواء". لكن المعارضون لا ينظرون إلي هذا القرار من نفس هذا المنظور.

فاعلن بعض أعضاء مجلس الشيوخ عزمهم علي منع موافقة الكونغرس علي قرار شطب الديون الأفريقية. وإعترضوا خاصة علي حالات عدد من الدول الأفريقية - ولاسيما جمهورية الكونغو والجابون والسودان- التي تواجه قضايا دولية متصلة بالفساد وحتى بالإبادة الجماعية.

وصرح السناتور جوسيه أغريبينو، من الحزب الديمقراطي، أن سلطات تلك الدول هي "شخصيات فاسدة ويشترون ملابس غالية من علامات تجارية مثل "لويس فويتون" وسيارات "مرسيدس بنز".وبالتالي عارض شطب ديون حكومات تتمتع بتلك الامتيازات.

وفي المقابل، أشار بيان صادر عن وزارة الخارجية البرازيلية، إلي أن مبادرة شطب الديون هذه تستند إلي المبادئ التوجيهية لـ "نادي باريس" للدول الدائنة الغنية، والهادفة إلي التخفيف من عبء الديون على اقتصادات البلدان الفقيرة.

وأضاف البيان أن الأمر لا يتعلق "بقرار طوعي برازيلي" وإنما "بممارسة متفق عليها دوليا، وذات أهداف واضحة لتسهيل عدم تحول عبء الديون إلي عائق أمام النمو الاقتصادي والتغلب على الفقر".

في هذا الشأن، صرح وليامز غونكالفيس -أستاذ العلوم السياسية بجامعة ولاية ريو دي جانيرو- أن الحجة ضد الديكتاتوريات والحكومات "الفاسدة" هي "غريبة تماما عن العلاقات الدولية". و ذكّر بأن من ينتقدون قرار الحكومة البرازيلية الآن "لم يصدموا" عندما كانت الولايات المتحدة والقوى الكبرى الاخرى "تحمي أو تمول الدكتاتوريات" في أمريكا اللاتينية.

واضاف لوكالة إنتر بريس سيرفس،"انهم هم أنفسهم الذين يحمون الآن الأنظمة المشابهة في الشرق الأوسط.. دون أن يرفع دعاة حقوق الإنسان والديمقراطية أصواتهم" ضد ذلك.

وإستطرد قائلا أن "المطالبة بمقابل سياسي، بالتدخل في النظام السياسي المحلي، هو ممارسة شائعة في الولايات المتحدة والقوى الكبرى الأخرى.. وإذا كنا لا نريد أن يتدخل الآخرون في حياتنا السياسية، فعلينا أن نفترض أن الآخرين يكنون نفس الرغبة".

هذا وقد إمتد الجدل حول هذه القضية إلى قضايا أخرى. فقال السناتور الفارو دياز، من حزب الديمقراطية الاجتماعية البرازيلية، أن هناك أهدافا اقتصادية وراء مبادرة الحكومة، فشطب الديون سوف يعيد فتح الأبواب للبنك الوطني البرازيلي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لصالح التواجد الكبير لمجموعات الأعمال البرازيلية في البلدان المستفيدة من شطب الديون.

ويذكر أن حجم التجارة بين البرازيل وأفريقيا قد إرتفع من 5،000 مليون دولار في عام 2000، إلى حوالي 26،500 مليون في عام 2012، وفقا لوزارة الخارجية. واستثمرت البرازيل في أفريقيا في قطاعات مثل النفط والتعدين ومشاريع البنية التحتية الكبيرة، ،ذل؛ من خلال شركات القطاع العام أو الخاص.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>