News in RSS
  04:41 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
سيلانبنار أو رأس العين، برلين الشرق وجدارها خط القطار
أفغانستان.. تتكرر داخل تركيا

بقلم كارلوس زوروتزا/وكالة إنتر بريس سيرفس


أفغان في بلدة سيلانبنار الصغيرة التركية على الحدود.
Credit: Karlos Zurutuza/IPS

سيلانبنار، تركيا, سبتمبر (آي بي إس) - يهرب الناس إلى بيوتهم عند الغسق عند اشتداد إطلاق النار. وبالنسبة إلى شاه محمد فالتجربة مألوفة جداً. فقد كان عمره 11 عاماً عندما غادر قريته في أفغانستان ليستقر في هذه المدينة التركية الصغيرة على الحدود مع سوريا.

هذا الرجل البالغ الآن من العمر 42 عاماً، والذي ولد في باغلان 200 كيلومترا شمال كابول وعاش منذ عام 1982 في سيلانبنار -البلدة الحدودية الصغيرة على بعد 800 كم جنوب شرق أنقرة- يقول: "نحن جميعا خائفون جداً، فقد سقطت ثلاث قنابل بالفعل قريباً جداً من هنا".

ولاشك في أن هذه هي المدينة التركية الأكثر تضرراً من الحرب السورية.

' سيلانبنار ' هو اسم تركي يطلق على الجزء الشمالي من بلدة سيريكانيه الكردية، أما الجانب السوري فيسمى رأس العين. وهما يبدوان مثل برلين في الحرب الباردة، على الرغم من أن جدار الفاصل هو السكك الحديدية والأسلاك الشائكة التي اقيمت على كلا الجانبين.

وخط السكك الحديدية هذا هو الذي كان يحدد منطقة الحدود بين سوريا وتركيا عام 1921، حينما جرى تقسيم العائلات العربية والكردية عن طريق هذا الخط. فدفعوا ثمن ربط برلين وبغداد بالقطار.

واليوم سيلانبنار هي الضحية البريئة للرصاصات الطائشة والقنابل التي تسقط عليها عبر الشارع.

ويقول ياديغار أروزبينار، "كنت في الثالثة من العمر فقط عندما أتيت هنا. وليس لدي ذكريات عن أفغانستان"، لكنه يعرف كيف نشأ المجتمع الأفغاني المكون من حوالي 2000 شخص في هذه البلدة.

ويوضح: "في عام 1982، سافر كنعان أفرين، جنرال الإنقلاب والرئيس السابق لتركيا، إلى أفغانستان في زيارة رسمية. وعندما عاد إلى تركيا، قال انه قرر بناء 300 منزل لعائلاتنا هنا".

ولكن نظراً لإنعدام الفرص وللحرب المستعرة "الدائرة على بعد بضعة أمتار"، فقد أجبر العديد من جيرانه على الهجرة إلى اسطنبول وانطاليا، وهي بقعة سياحية رئيسية في تركيا بعد 500 كيلومتراً جنوب غرب أنقرة.

وخلفوا وراءهم مجموعة ثكنات رمادية موزعة على جوانب شوارع مستقيمة وغير معبدة، يسكنها الأفغان الآن في سيلانبنار.

"لعن الله كل من يعلن الحرب"، تصيح جولشان، الامرأة البالغة من العمر 75 سنة والتي هي أصلا من قندز، 230 كيلومترا الى الشمال من كابول. وتضيف متساءلة: "هل صحيح أن تركيا تساعد تنظيم القاعدة في القتال على الجانب الآخر؟" ، هكذا تتحدث عن شائعة تم تداولها بكثرة عبر خطوط التماس في الأشهر الأخيرة.

سواء أكان ذلك صحيحاً أم غير صحيح، فقد تأثر التعايش في هذه المدينة الحدودية بشكل واضح بالحرب عبر خط السكك الحديدية.

إسماعيل ارسلان -رئيس بلدية سيلانبنار وعضو في الائتلاف السائد بين الأكراد في تركيا- يقول انه "يشعر بقلق بالغ" ازاء الوضع الراهن.

ويروي لوكالة إنتر بريس سيرفس:"حتى الآن قتل بالفعل أربعة مواطنين وأصيب أكثر من 40 بجروح. وكثيراً ما نقول لشعبنا أن يظلوا في المنزل عندما يكون القتال مكثفاً، لكن العديد منهم تضرروا برغم بقائهم داخل المنازل".

ويؤكد أرسلان أن الحكومة التركية تدفع المقاتلين الإسلاميين عبر الحدود. ويوضح: "المنطقة الآن معبأة بالجهاديين بشكل كبير. وتركيا تدعمهم لوجستيا و حتى تجلي الجرحى منهم في سيارات الإسعاف التركية إلى المستشفيات المحلية ".

والهدف، كما يقول، هو منع الأكراد في سوريا من السيطرة على أراضيهم داخل سوريا.

ومنذ بداية الإنتفاضة السورية في مارس 2011، اتخذ الثلاثة ملايين أكراد السوريين موقفا محايداً، فهم ينأون بأنفسهم عن كل من حكومة دمشق والمعارضة المسلحة. ويقاتلون من أجل السيطرة على المناطق التي يتواجدون فيها.

ويقول موسى سريي -حاكم المنطقة وعضو حزب العدالة و التنمية التركي- إن بلاده لا تتطلع لأن يقوم الأكراد السوريون بتأسيس منطقة حكم ذاتي على حدود تركيا مماثلة لتلك التي في شمال العراق.

ويؤكد سريي لوكالة إنتر بريس سيرفس: "حكومتي لا تفعل شيئا من هذا القبيل". وعلى الرغم من البيانات المتناقضة حول هذه القضية الحساسة، وسواء كنا نتفق على أن المجتمع الأفغاني المحلي هو سلمي ويعمل بجدية، فإن بقية السكان ليس لديهم أي شكاوى منهم.

فقد تزوج بعضهم من السكان المحليين. ويقول امريهان سليكيل -الشاب في أوائل العشرينات من عمره- "أبي أفغاني ووالدتي كردية ولكن الأوزبكية هي اللغة الرئيسية المستخدمة في المنزل".

والمجتمع الأفغاني كله هنا هو من أصل أوزبكستاني، ثالث أكبر مجموعة أفغانية بعد البشتون والطاجيك. والأصل الآسيوي المشترك يجعل اللغتين التركية والأوزبكية واضحتين لبعضها بعضا، وهو الأمر الذي سهل إدماج هذه الفئة في البلاد.

ولا يتوق كل كبار السن للعودة إلى وطنهم . فعبد الله أوندر الذي وصل لسيلانبنار في سن 27 ، لايريد العودة مطلقاً .

ويقول أوندر "كنا نعيش على حدود طاجيكستان في بيت حجري جميل بجانب جدول ماء، وغادرنا قريتنا إلى هلمند، على بعد 731 جنوب غرب كابول. ومن هناك ذهبنا إلى إيران، حيث أمضيت مع زوجتي أكثر من سنة حتى وصلنا أخيراً إلى هنا".

ويؤكد أوندر أنه ليس حريصا على العودة لأفغانستان. ويقول:" سأنهي أيامي هنا. هل رأيت أي تحسن على الإطلاق في أفغانستان؟.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>