News in RSS
  07:36 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
أكثر من 70 في المئة من الأراضي الرئيسية غير مزروعة
أفريقيا تستورد 40 مليار دولار من الغذاء سنوياً!

بقلم بوساني بافانا/وكالة إنتر بريس سيرفس


مزارع البطاطا الحلوة، خوسيه ريكاردو، في مابوتو بموزمبيق. تستورد أفريقيا حاليا ما يقرب من 40 مليار دولاراً من المواد الغذائية، ويقول الخبراء أن القارة بحاجة إلى المذيد من الإعتماد علي الذات.
Credit: Busani Bafana/IPS

مابوتو, سبتمبر (آي بي إس) - تستورد أفريقيا حالياً ما يقرب من 40 مليار دولار من الغذاء سنوياً، ويتوجب عليها الآن تنفيذ التدابير الكفيلة بجذب استثمارات القطاع الخاص في الزراعة بغية خفض تكلفة إستيراد المواد الغذائية وزيادة إعتمادها على نفسها، عملا بأن أكثر من 70 في المئة من أراضي القارة الرئيسية غير مزروعة حاليا.

فيقول البروفيسور مانديفامبا روكوني -الباحث الزراعي ومدير بيرفوت للتعليم في صندوق أفريقيا- لوكالة إنتر بريس سيرفس، "في السنوات العشر المقبلة، ينبغي ألا تعتمد البلدان الأفريقية على المعونات الغذائية، بل يجب عليها أن تنتج غذائها بنفسها وأن تشتري الغذاء من داخل أفريقيا عندما ينفد الطعام".

ويضيف، "الإعتماد على الذات في إنتاج الغذاء يعني خلق الثروة، وربط المزارعين مباشرة مع الأسواق. هكذا، ستمتلك أعداد أكبر من الناس المزيد من المال في جيوبهم إذا كان هناك أعدادا أكبر من المزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة يقومون بالزراعة المربحة، وهذا أمر يمكن تحقيقه".

ووفقا لـ "التحالف من أجل ثورة خضراء في أفريقيا"، فقد أفاد تقرير وضع الزراعة الصادر في أوائل هذا الشهر في مابوتو، عاصمة موزامبيق، أن أفريقيا أنتجت 157 مليون طنا من الحبوب، واستوردت 66 مليون طنا منها في 2010.

وفي أغسطس، حدد "منتدى البحوث الأفريقي" تكلفة الواردات الغذائية الحالية للقارة بما يزيد على 40 مليار دولاراً، وقال إنه سيكون من الأفضل انفاق المال على تمكين المزارعين الأفارقة من أن يصبحوا مكتفين ذاتياَ.

هذا ولقد إلتزم رؤساء الدول الإفريقية والحكومات الأفريقية بتحسين التنمية الزراعية والريفية في القارة في إعلان مابوتو عام 2003 . ويشمل ذلك الإعلان هدف الحكومات الطموح بتخصيص 10 في المائة على الأقل من الميزانيات الوطنية للزراعة والتنمية الريفية.

ولكن في السنوات العشر الماضية، القليل فقط من الدول 54 الأعضاء في الإتحاد الافريقي، حققت هذا القدر من الإستثمار فعلاً.

وتشمل هذه الدول: بوركينا فاسو، وغانا، وغينيا، ومالي، والنيجر والسنغال. وهناك 27 دولة أخرى وضعت خططاً استثمارية للأمن الغذائي والزراعة الوطنية بموجب التعاقدات. والتعاقدات هي نتيجة لإجتماعات المائدة المستديرة القطرية التي تجمع اللاعبين الرئيسيين في مجال الزراعة كي يتفقوا على أولويات الاستثمار.

وحالياً، تعتبر نيجيريا هي أحد البلدان القليلة التي وضعت أولوية للإستثمار في الزراعة. ففي تلك الدولة الواقعة غرب أفريقيا، وضعت الحكومة "نظام نيجيريا لتقاسم المخاطر القائم على أساس الحوافز للإقراض الزراعي"، والذي يسعى للحد من المخاطر في سلسلة القيمة للتمويل الزراعي من خلال بناء القدرات على المدى الطويل ومأسسة الحوافز للإقراض الزراعي. ويهدف هذا النظام إلى توسيع الإقراض المصرفي في سلسلة القيمة الزراعية.

وقال وزير الزراعة والتنمية الريفية في نيجيريا، أكينوومي اديسينا، لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن بلاده تستفيد من 3.5 مليار دولار لقطاع الزراعة من البنوك المحلية. وتتحمل الحكومة المخاطر في محاولة لجذب مشاركة القطاع الخاص.

وأوضح اديسينا: "نعمل على تطوير نهج للقطاع الخاص كي يتمكن من الحصول على تمويل لانه من دون تمويل لا يمكنك أن تفعل الكثير".

واضاف، "ونعمل بأدوات تمويل جديدة من شأنها أن تسمح لأسواق رأس المال بالعمل في الزراعة. فالزراعة تمثل 44 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لدينا و70 في المئة من مجموع العمالة، لكنها لاتحصل إلا على إثنين في المئة من جميع الإقراض المصرفي في نيجيريا".

وفي هذا الشأن، قال الباحث الزراعي مانديفامبا روكوني الوكالة إنتر بريس سيرفس أن معظم البلدان الأفريقية لم تكن قادرة على الإلتزام بنسبة 10 في المئة لأنها لم تري حكمة القيام بذلك.

وأضاف، "على الرغم من أن 10 في المئة هو رقم بسيط، إلا أنه ليس رقما سحريا. فما هو أكثر أهمية هو المضي قدماً في التمويل العام التحفيزي، حيث تعمل الحكومة وخبراؤها والمزارعين والقطاع الخاص معاً، وحيث تتفهم بشكل حقيقي أنه من المهم للحكومة أن تقوم بالإستثمار كي تحرك استثمارات القطاع الخاص".

وأوضح روكوني وجهة نظره بالحديث عن الصين والهند والبرازيل كأمثلة على الشراكات العاملة بين القطاعين العام والخاص، وقال أن الوقت قد حان بالنسبة للأفارقة ليفهموا أنه لن توجد القدرة التنافسية في الزراعة بدون أن تقوم الحكومات والقطاع الخاص بوضع أهداف مشتركة لتطوير البنية التحتية، على سبيل المثال.

وقال: "أن أكبر خدعة هي أن يقوم القطاع الخاص بوضع المزيد من الأموال في الزراعة، فلا يوجد مكان في العالم اليوم يمكنك أن تجد فيه أنه يمكن تحريك الحكومة أو الصناعة إذا لم يكونا يعملان معاً".

ويشير التقرير إلى أنه على الرغم من كون أكثر من 70 في المئة من الأراضي الرئيسية غير مزروعة، فإن حيازات الأراضي في أفريقيا آخذة في الإنكماش. وقد أثر هذا الإنكماش على إنتاجية 33 مليون مزارع من أصحاب الحيازات الصغيرة مسؤولين عما يصل الى 90 في المئة من الإنتاج الزراعي في القارة.

ويقدر "التحالف من أجل ثورة خضراء في أفريقيا"، أن النمو بمقدار واحد في المئة في الزراعة سيؤدي لزيادة دخل الفقراء بنسبة تزيد على 2.5 في المئة، لكن نسبة 0.25 في المئة فقط من الإقراض المصرفي في السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا المنطقة تذهب للمزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة.

وقال مفوض الاتحاد الأفريقي المسؤول عن الزراعة والتنمية الريفية، رودا بيس توموسيمي، لوكالة إنتر بريس سيرفس أن الاستثمار في الزراعة في أفريقيا أصبح أكثر إلحاحا من ذي قبل، وانعكس هذا في الحركة السياسية نحو تطوير خطط الزراعة الوطنية كما هو مقترح في إطار برنامج التنمية الزراعية الشاملة لأفريقيا ، وهو إطار للقضاء على الجوع والحد من الفقر.

ويوضح قائلاً: "أن 70 في المئة من السكان يعتمدون على الزراعة وهذا رقم كبير، لذلك إذا ركزنا على تحسين وضع نسبة 70 في المئة هذه سيتم القضاء على الفقر. نحن لا نريد وضعا ينمو الاقتصاد فيه لكن الزراعة لاتحقق نمواً" .

وفي تقرير مارس 2013، "أفريقيا النامية: إطلاق إمكانات الزراعة التجارية"، يتوقع البنك الدولي أن تحقق الزراعة في أفريقيا أكثر من تريليون دولاراً في عام 2030 على خلفية زيادة الطلب المحلي والدولي من أجل الغذاء. وحث البنك الحكومات الأفريقية أيضاً على تحسين السياسات الزراعية والزراعة التجارية كمحرك للنمو .

وقال إبراهيم سارفو -مستشار التعليم التقني والمهني والزراعي في الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا- لوكالة إنتر بريس سيرفس، إن الزراعة كانت في الماضي جزءاً من تخطيط التنمية المزدوج ولكنها أصبحت الآن على جدول أعمال القارة من خلال جدول الأعمال البرنامج الشامل للقضاء على الجوع والحد من الفقر من خلال الزراعة.

وأوضح قائلاً: "القطاع الذي يساهم بما يزيد على 30 في المئة من اقتصاد بلد وما زال في مستوى الكفاف! هو قطاع متخلف مقارنة بالتعدين أو تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي تجذب القطاع الخاص".

ودعا سارفو الى زيادة نماذج التمويل المبتكرة التي من شأنها إزالة مخاطر الإستثمار الزراعي لجذب القطاع الخاص.

أما فيليب كيريرو -رئيس "اتحاد مزارعي شرق أفريقيا" الذي يمثل حوالي 200 هيئة للمزارعين- فقد صرح أن سهولة الوصول إلى المدخلات الحيوية والتكنولوجيات الأفضل قد تحسنت قليلا في السنوات الـ 10 الماضية، لكن الحكومات لا تزال بحاجة إلى مساعدة المزارعين للكسب من أرضهم.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>