News in RSS
  02:51 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
مطالبات لأوباما بالتخلي عن الحل العسكري
قادة عالميون وجوائز نوبل ينادون بعدم ضرب سوريا

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


يؤكد الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان علي ضرورة تجنب الحلول العسكرية للأزمة في سوريا.
Credit: UN Photo/Paulo Filgueiras

الأمم المتحدة, سبتمبر (آي بي إس) - بينما تتأهب الولايات المتحدة لتوجيه ضربة عسكرية على سوريا، نصح العديد من قادة العالم السابقين، وكذلك مجموعة من الشخصيات الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، بالتوصل إلى حل سياسي للأزمة والتخلي عن التدخل المسلح في هذه الدولة العربية.

وكان الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان -الذي وصف الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 بأنه "غير قانوني" و "انتهاك" لميثاق الأمم المتحدة- قد أعلن بشكل قاطع هذا الأسبوع أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة في سوريا .

هذا ولقد دعت ستة من الحاصلات على جائزة نوبل للسلام -بإسم مبادرة نساء نوبل- الولايات المتحدة وحلفائها لإستخدام النظام القانوني الدولي، وعلى رأسه المحكمة الجنائية الدولية، للرد على استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا .

وفي الوقت نفسه، قالت "مجموعة الأزمات الدولية" ومقرها بروكسل، أنه إذا مضت الولايات المتحدة قدماً في الهجوم العسكري، فإنها ستكون قد إتخذت مثل هذا الإجراء لأسباب لا علاقة لها إلي حد كبير بمصالح الشعب السوري.

وحذرت مجموعة الأزمات الدولية، "لقد قررت الإدارة الأمريكية ضرورة معاقبة وردع ومنع استخدام الأسلحة الكيميائية -وهذا هو هدف يمكن الدفاع عنه، على الرغم من أن السوريون قد عانوا أثناء النزاع من فظائع جماعية أكثر فتكا بكثير دون أن يؤدي ذلك للدفع إلى إجراءات جماعية للدفاع عنهم".

وبدوره، قال كوفي عنان، أنه حتى إذا قررت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن تتخطى مجلس الأمن بالأمم المتحدة، فإن هذا المجلس المكون من 15 عضواً لديه "مسؤولية أخلاقية للعثور على أرضية مشتركة، ووضع رفاه الشعب السوري في طليعة قراراته".

فهذا هو السبيل الوحيد، كما قال، لإنهاء العنف والتوصل إلى تسوية سلمية على أساس عملية سياسية شاملة .

لكن مجلس الأمن لا يزال يواجه طريقاً مسدوداً، مع تهديد روسيا والصين بإستخدام حق النقض ضد أي قرار يؤيد العمل العسكري ضد سوريا .

كذلك فقد صرح كوفي عنان متحدثاً باسم "مجموعة الحكماء" المكونة من 11 عضواً: "نحث كل الدول الأعضاء (في مجلس الأمن) على إنتظار تقرير مفتشي الامم المتحدة حول إستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، ومداولات مجلس الأمن، قبل التوصل إلى استنتاجات وإتخاذ قرار بشأن مسار العمل".

و"مجموعة الحكماء" -التي أسسها عام 2007 رئيس جنوب افريقيا السابق نيلسون مانديلا و يرأسها كوفي عنان حالياً- تضم الرئيس الفنلندي السابق مارتي اهتيساري، ورئيس الوزراء النرويجي السابق غرو هارلم برونتلاند، والرئيس البرازيلي السابق فرناندو هنريك كاردوسو، والرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، والرئيسة الايرلندية السابقة ماري روبنسون، والرئيس المكسيكي السابق ارنستو زيديلو .

كما قال عنان في بيان هذا الأسبوع أن مجموعة الحكماء تشعر بالإستياء الشديد لإستخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين في سوريا .. "إننا ندين بشدة إستخدام مثل هذه الأسلحة اللا إنسانية والإجرامية. ويجب محاسبة المسؤولين سواء على المستوى الفردي أو الجماعي".

وتقول الجماعة أن مفتشي الأمم المتحدة سوف يحددون الوقائع وينبغي على الولايات المتحدة أن تنتظر صدور تقريرهم إلى الأمين العام بان كي مون. ولا يوجد جدول زمني لصدور التقرير الذي يركز في المقام الأول على التحقق من وجود هجوم بالأسلحة الكيميائية في سوريا يوم 21 أغسطس.

وتقول الولايات المتحدة إن لديها أدلة تثبت أن قوات الأمن السورية هي المسؤولة عن الهجوم، لكن الرئيس السوري بشار الأسد إتهم قوات المتمردين بإستخدام أسلحة الدمار الشامل.

والصراع السوري، الذي يستمر منذ سنتين ونصف، قد أدى لموت 100,000 شخصا أو أكثر، وإصابة عدة آلاف، ونزوح أكثر من مليون لاجئ إلى الدول المجاورة، ونزوح أكثر من أربعة ملايين داخل سوريا .

هذا ولقد شدد كوفي عنان علي أنه "لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع.. ولذلك يجب بذل كل جهد ممكن لوقف المزيد من إراقة الدماء وإعادة تنشيط العملية السياسية لوضع حد للصراع الذي دمر سوريا بوحشية".

أما الحائزات على جائزة نوبل للسلام -بما فيهن جودي وليامز (الولايات المتحدة)، وشيرين عبادي (إيران )، وتوكل كرمان (اليمن)، وميريد ماغواير (إيرلندا)، وليما غبوي (ليبيريا)، وريغوبرتا منشو توم (غواتيمالا)، فقد طلبن من مجلس الأمن الدولي أن يحيل قضية الأسلحة الكيميائية إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت جودي وليامز -التي فازت بجائزة نوبل للسلام عام 1997 لجهودها ضد إستخدام الألغام الأرضية المضادة للأفراد- "نأمل أن يدرك المشرعون الأمريكيون - ونظراؤهم البريطانيون- أن الشعب لا يرغب في حل هذه المشكلة من خلال المزيد من القنابل والمزيد من العنف".

وأضافت، "الأميركيون يعرفون أن أي تدخل لن يكون مجرد خطوة استراتيجية، ولن يؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر في الأرواح وربما حتى الإنتقام من الأمريكيين".

وكان رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، قد خسر في الأسبوع الماضي التصويت على التدخل العسكري في سوريا في مجلس العموم .

هذا وتقول مجموعة الحائزات على جائزة نوبل للسلام أن استخدام الأسلحة الكيميائية هو "جريمة حرب ينبغي التصدي لها عبر النظام القانوني الدولي الذي تم تأسيسه لمثل هذه القضايا على وجه التحديد".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>