News in RSS
  16:22 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
نموذج متطور مستخدم في اليابان وكوريا الجنوبية
حتي المراحيض الموسيقية أصبحت معرضة للقرصنة!

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


حفرة صرف صحي مفتوحة في احد أفقر الأحياء في عاصمة مدغشقر.
Credit: Lova Rabary-Rakontondravony/IPS

الأمم المتحدة, سبتمبر (آي بي إس) - تندد الأمم المتحدة بواقع أن أكثر من 2.5 مليار شخصا في العالم النامي لا يزالوا دون مرافق صرف صحي ملائمة، في وقت ذهبت فيه اليابان وكوريا الجنوبية إلي مستويات أكثر رقيا من مجرد توفيرها لأهاليها.. بتقديم مراحيض آلية بموسيقى كلاسيكية.

لكن هناك مشكلة فنية تواجه هذا النوع المميز من المراحيض.. ففي مؤتمر للقراصنة الإلكترونيين إنعقد في لاس فيغاس في يوليو الأخير، أقر خبراء التكنولوجيا المقدمة بأن تقريبا جميع أجهزة الحاسوب -بما في ذلك تلك الموصلة بالمراحيض- هي عرضة للقرصنة الإلكترونية.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن قرصان كومبيوتر شاب عمره 27 سنة ومقيم في الولايات المتحدة، قوله أنه تمكن من إختراق مرحاض آلي من صنع شركة “ليكسيل” في اليابان، و"أمره" بإنزال المياه ومسح الموسيقى … على بعد آلاف الأميال.

"لم يعد هناك أي شيء مقدس في هذا العالم بعد الآن..." -كما قال عن حق ولكن بلهجة ساخرة، دبلوماسي من دولة نامية- "... ولا حتى خصوصية المراحيض"!.

فشرحت شركة "ليكسيل" أنه عملية التحكم في المراحيض التلقائية تتم بواسطة أجهزة استشعار تفتح غطاء المرحاض، وتعزف الموسيقى، وتنزل المياه، ثم تغلق الغطاء.. حسب حركة الفرد.

وينص إعلان عن هذا الترف علي أن "جهاز التحكم عن بعد يعزف الموسيقى المفضلة لديك.. وفي الظلام، يضيء لك ضوءا خافتا".

علي هذا، علقت كلاريسا بروكلهورست -أخصائية المياه والصرف الصحي- لوكالة إنتر بريس سيرفس قائلة: "أود أن أقول فقط أنه شيء عظيم أن عباقرة الكمبيوتر يحولون انتباههم الآن إلى مرافق الصرف الصحي.. أفترض أنهم يستخدمونها.. مثلنا!".

وتعليقا على القرصنة الإلكترونية، قالت أن "مثل هذا القدر من الطاقة والخيال الذي يستعين به القراصنة.. يمكن استخدامه بشكل أفضل بكثير من اختراق المراحيض الآلي.. مهما كان ذلك مسليا".

وأضافت كلاريسا بروكلهورست -التي شغلت سابقا منصب رئيسة إدارة المياه والصرف الصحي والنظافة العامة في صندوق الامم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)- أن "هناك احتياجات ضخمة في قطاع الصرف الصحي.. وحاجة للإبتكار التكنولوجي".

هذا وفي حين أصبحت المراحيض الآلية واقعا محددا، أشار نائب الأمين العام للأمم المتحدة، يان الياسون، الشهر الماضي -بمناسبة الإتفاق علي إعلان يوم 19 نوفمبر باعتباره اليوم العالمي للمرحاض- إلى أنه على الرغم من التقدم المحرز نحو بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية، فلا يزال واحد من كل ثلاثة أشخاص محروما من مرحاض.

وأفاد أن نحو 2،000 طفلا يموتون، كل يوم، من جراء أمراض الإسهال التي يمكن الوقاية منها، وأن سوء الصرف الصحي وسوء إمدادات المياه يتسبب في خسائر اقتصادية تقدر بـ 260 مليار دولار سنويا في البلدان النامية.

وقال الياسون أن الصرف الصحي السليم هو أيضا مسألة كرامة الأساسية، "فمن غير المقبول أن تخاطر النساء بالوقوع ضحية للاغتصاب والاعتداء الجنسي فقط لأنهن يفعلن شيئا يعتبر أمرا مفروغا منه"

وأضاف أنه من غير المقبول أيضا أن يتم دفع العديد من الفتيات إلي عدم المواظبة علي الذهاب إلي المدرسة لعدم وجود مرافق الصرف الصحي الأساسية.

ومن جانبها، قالت مارجريت باتي -مديرة السياسات والحملات في منظمة "وتر إيد"- أن موت حوالي 700،000 طفلا دون سن الخامسة، كل عام، بسبب عدم الحصول على المياه والصرف الصحي، هو وضع لا يمكن قبوله في العالم الحديث.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>