News in RSS
  16:12 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
استباقا لهجوم عسكري غربي وشيك
الذعر يهيمن علي دمشق.. وأتباع الأسد يفرون

بقلم زاك بادورف/وكالة إنتر بريس سيرفس


شارع في إحد ضواحي دمشق بعد هجوم النظام يوم الجمعة.
Credit: Dr. Omar Hakeem/IPS

أنطاكية، تركيا, سبتمبر (آي بي إس) - بينما تتأهب الولايات المتحدة لإطلاق صواريخ كروز من طراز توماهوك على أهداف عسكرية داخل سوريا، يواجه السوريون مرحلة جديدة من الصراع الدائر والذي نجم عنه بالفعل حصد أكثر من 100,000 روحا.

ويقول "أرض الشام"، وهو ناشط يستخدم -مثل الكثير من النشطاء- إسماً مستعاراً لأسباب أمنية، "هناك حالة من الذعر تجتاح دمشق.. الناس يصطفون للحصول على الخبز.. سعر صرف الدولار إرتفع جداً -بزيادة حوالي 75 ليرة (ما يساوي 65 سنتا) في اليومين الماضيين فقط.. كثير من الناس يستعدون لمغادرة المدينة.. خاصة الناس الذين يعيشون بالقرب من المباني الأمنية الحكومية".

ويضيف، وهو يوثق سقوط ضحايا من المدنيين للشبكة السورية لحقوق الإنسان في دمشق، "المساء يشهد أعداداً اقل من الناس الذين يتجولون في الشوارع أو يقودون سياراتهم عبر المدينة".

وقال طبيب الأسنان السابق البالغ من العمر 31 سنة لوكالة إنتر بريس سيرفس عبر سكايب، "بعض الناس يعدون الطعام ويخزنونه. وإذا كان لديهم منزل في الريف، يفرون إليه من دمشق".

وفي مكان آخر في العاصمة ، أكدت الناشطة سوزان أحمد هذه التقارير .

فتقول سوزان -وهي سورية تبلغ من العمر 30 عاماً وتعيش في جزء من دمشق يسيطر عليه النظام- لوكالة إنتر بريس سيرفس: "الكثير من الأساسيات غير متوفرة والسلع غالية جداً.. الكثيرون يقومون بتخزين الإمدادات مثل معدات الإسعافات الأولية، والخبز، والغاز، تحسبا للهجمات العسكرية الغربية.. وكبديل عن الخبز.. الناس يأكلون الأرز والبرغل".

وكان ارتفاع الطلب على الخبز يمثل إشكالية علي مدي عدة أشهر، لكن الخبر المتعلق بإحتمال وقوع هجوم عسكري أجنبي أدى إلى تفاقم المشكلة.

وتؤكد سوزان أحمد: "الناس خائفون".

وتضيف: على وجه الخصوص، أدى الحديث عن التدخل العسكري الأجنبي إلى جعل "فئات الشعب المؤيدة لبشار الأسد يبدأون في الفرار مع عائلاتهم من دمشق".

أما أبو ياسين، وهو ناشط آخر، فيقول أن عائلات ضباط الجيش الموالين للرئيس بشار الأسد يغادرون دمشق ويتوجهون إلى لبنان.

ويوضح أبو ياسين (26 عاما) أنه شاهد حركة " كبيرة" للمركبات العسكرية في جميع أنحاء المدينة. وتحديداً، رأى العربات المدرعة، والتي قد تكون مستهدفة من قبل الضربات العسكرية الأمريكية، وهي تخرج من المدينة .

وأكدت مصادر متعددة لوكالة إنتر بريس سيرفس أن الجيش السوري يقوم بتشتيت قواته ومعداته.

وأشارت سوزان أجمد إلى أن النظام يحرك مخابئ سلاحه خارج فروعه الأمنية في جميع أنحاء المدينة. وتستخدم الفروع الأمنية السورية لإيواء العسكريين، واحتجاز السجناء، وتخزين الأسلحة الثقيلة.

وعلاوة على ذلك، وقبل الهجوم الوشيك، تقول سوزان أحمد أن النظام يستخدم الآن المدارس و الجامعات لإيواء جنوده وتخزين أسلحته.

ومن جانبه، قال الناشط الإعلامي داني القباني لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن لديه مصدراً يعمل مع النظام ورأى العسكر يحركون السجناء، بما في ذلك النشطاء، إلى المواقع العسكرية ليكونوا بمثابة دروع بشرية.

كما لاحظت سوزان أحمد أيضاً أن كبار الجنود كبير الذين كانوا متواجدين عند نقاط التفتيش قد تم سحبهم واستبدالهم بالجنود المبتدئين.

وهي تعبر نقاط التفتيش كل يوم، وتقول إن هناك الآن "وجوه جديدة" من الجنود الذين لا تتجاوز أعمارهم 18 عاماً، وإنها تعتقد أن النظام يقوم بحماية المقاتلين المخضرمين من الهجمات.

ومع ذلك ، قالت سوزان أحمد إنه ينبغي على الولايات المتحدة القيام بمهاجمة الأهداف العسكرية السورية.

وأضافت، "لا أحد يحب التدخل الأجنبي، لكن اذا كان ذلك سينهي حكم الأسد، فليحدث. وأهم شيء هو وقف القصف ووقف قتل الأبرياء".

ويوافق الناشط "أرض الشام" هذا الرأي قائلاً إن الكثير من السوريين يرحبون بالهجوم على النظام.

ويضيف: "نريد من الولايات المتحدة أن تقصف مراكز القوى الحيوية للحكومة، بما في ذلك الجنود ومقر قيادة الحرس الرئاسي السوري. لكننا لا نريد أي قنابل لضرب البنية التحتية للبلاد، بما في ذلك أي شيء يؤثر على نظام الطاقة".

وكان البيت الأبيض قد أوضح أن خيار "تغيير النظام" غير مطروح.

ويضيف الناشط "أرض الشام"، "نحن على يقين من أن الولايات المتحدة والغرب لم يكن لديهم أي نوايا لمساعدة الشعب السوري. فقد كان بإمكانهم مساعدتنا قبل 28 شهراً عندما بدأت الثورة".

وبالنسبة له وللعديد من السوريين، فإن همهم الرئيسي هو إضعاف النظام.

وتقول سوزان أحمد، " إسمحوا لي أن أقول لكم شيئاً. لقد تعرضنا للقصف لأكثر من عامين حتى الآن.. لا أستطيع أن أقول أننا معتادين الآن على القصف، ولكن يمكنني أن أقول إننا يمكن أن نتعايش مع [الهجمات الغربية]، إذا كانت ستقضي على نظام الأسد".

وبالنسبة للناشط أبو ياسين، فالضربات العسكرية الأمريكية هي شر لا بد منه .

ويقول: "بدون مساعدة خارجية، ليس هناك أي أمل في سقوط الأسد .. فالثوار يحرزون تقدماً بطيئاً للغاية.. ومع ذلك، فإنني أخشى أن يكون هناك المزيد من الضحايا في صفوف السكان".

كذلك، يشعر الناشط الإعلامي داني القباني بالقلق من سقوط ضحايا من المدنيين .

والقباني يعيش في ضاحية معظمية الشام بدمشق، والتي يقال إنها هوجمت بالأسلحة الكيميائية في الأسبوع الماضي. ويقول إن عيناه لا تزال تؤلمانه من الهجوم الكيماوي .

وقال إن السوريون في بلدته هم "تحت الحصار" منذ عام كامل.

ويوضح القباني: "تحت الحصار لعام كامل، ونحن نعاني من القصف المستمر. عام كامل ودمائنا تراق كل يوم. نحن لا نخاف الموت بعد الآن . "

بعض السوريين في معظمية الشام يريدون الفرار إلى مناطق أكثر أمنا ولكن لا يمكنهم ذلك، وفقا للناشط القباني. فلا توجد وسيلة تمكنهم من مغادرة المنطقة لأن قوات النظام تحاصرها.

أما في ضواحي حلب، فيقول طالب الطب السابق رضوان كيناز إن بعض السوريين تمكنوا من اللجوء إلى تركيا المجاورة استباقاً للضربات العسكرية الأمريكية.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>