News in RSS
  08:15 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
أخطار مؤكدة علي حياة البشر والحيوانات والمحاصيل
موجات الحر ستتضاعف 400 في المئة بحلول 2040

بقلم ستيفن لييهي/وكالة إنتر بريس سيرفس


ارتفاع درجات الحرارة الإقليمية بحلول عام 2100.
Source: Intergovernmental Panel on Climate Change Synthesis Report 2004

أوكسبريدج، كندا, سبتمبر (آي بي إس) - بينت دراسات علمية حديثة أن الظواهر المناخية المتطرفة -مثل موجة الحر الشديدة في الولايات المتحدة العام الماضي- ستتضاعف بقدر مرتين في عام 2020، وبنسبة 400 في المئة بحلول عام 2040، بل وستكون أسوأ بكثير طالما لم تتقرر تخفيضات جوهرية في إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

وكانت بضعة دول، مثل كندا والولايات المتحدة، قد تعهدت بالحد من مجموع إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 17 في المئة مقارنة مع مستويات عام 2005، وذلك بحلول عام 2020 وفي إطار ما يعرف باسم "اتفاق كوبنهاغن".

لكن العلماء يعتبرون أن هذا الهدف ضعيف جدا، وسوف يؤدي إلي إرتفاع درجات الحرارة بنسبة 3.5 درجة مئوية على الأقل، وهو مستوى خطير جدا.

فمن المرجح ان تولد درجات الحرارة المرتفعة موجات حرارة متطرفة تقتل البشر والحيوانات والمحاصيل، وأن تؤدي إلي تغطية كوكب الأرض بمساحة يابسة تبلغ 85 في المئة من الإجمالي في موسم الصيف، بحلول بحلول عام 2100 ، وفقا لتقارير علمية ألمانية وأسبانية صدرت مؤخرا.

فأكد ديم كومو" -المؤلف المشارك للتقرير العلمي الألماني والباحث في "معهد بوتسدام" الالماني لبحوث التأثيرات المناخية- أن "هذا هو ما تبينه حساباتنا لسيناريو تغيير مناخي بلا هوادة".

ومن المثير للصدمة أن الوقت قد فات بالفعل لمنع مضاعفة موجات الحرارة بحلول عام 2020 ، وزيادتها بقدر أربعة أضعاف بحلول عام 2040، حسبما تخلص الدراسة التي نشرت في جريدة "رسائل الابحاث البيئية".

والسبب في ذلك هو أن حرق كميات هائلة من الوقود الأحفوري على مدى السنوات الخمسين الماضية، أضاف المزيد من إنبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون المسبب للإحتباس الحراري، في الغلاف الجوي بنسبة 40 في المئة.

وحتى إذا توقفت جميع المصادر البشرية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون تماما اليوم، فسوف تستمر درجات الحرارة في الارتفاع من معدل 0.8 درجة مئوية حاليا، إلي1.1-1.5 درجة مئوية بسبب التأخر الزمني في النظام المناخي، وفقا لتحذيرات العلماء.

هذه الدرجات لن تنخفض لفترة طويلة جدا. وهذا هو السبب الذي دفع جميع الدول للموافقة علي خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، في إطار مفاوضات معاهدة الأمم المتحدة بشأن المناخ في عام 2009 في كوبنهاغن.

هذا ولقد ساوت كندا تعهد الولايات المتحدة للحد من الانبعاثات بنسبة 17 في المئة، لكنها بعد ذلك لم تفعل شيئا يذكر للحد من انبعاثاتها، بل وفي المقابل توسعت بشكل كبير في أكبر مشروع للطاقة في العالم، وهو مشروع "ألبرتا" لقطران الرمال.

فكل عام، تحرق هذه الرمال حوالي 40 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، وهو ما يقرب من ثلثي كل ما تستخدمه الهند سنويا. ويستخدم هذا الغاز بشكل رئيسي لتسخين المياه وبالتالي يمكن غلي القار القطرانية في الأرض وتحويلها إلى نفط خام ثقيل.

وتجدر الإشارة إلي أنه جري إستخدام 370 مليون متر مكعب من المياه العذبة المستخدمة في عام 2011 وحده، وهذا هو أكثر من ما تستهلكه مدينة تأوي 2.8 مليون شخصا، كمدينة تورونتو الكندية.

كذلك إلي أن شركات النفط لا تدفع شيئا مقابل إستخدام كل هذه المياه على الرغم من أنها تصبح سامة جدا بحيث لا يجوز إعادتها للأنهار أو المياه الجوفية.

ويشار أيضا إلي أن معظم التحليلات تبين أن النفط المستخرج من رمال القطران هو الأكثر تلويثا ويحتوي على أعلى بصمة تلوث من غاز ثاني أكسيد الكربون بالمقارنة بمصادر أخرى للنفط.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>