News in RSS
  02:29 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
جراء إفلات كوريا الشمالية من العقاب
هل تفشل جهود حظر التجارب النووية في العالم؟

بقلم ثاليف دين/وكالة إنتر بريس سيرفس


الولايات المتحدة وروسيا والمملكة المتحدة وفرنسا والصين والهند وباكستان وإسرائيل تملك ما مجموعه حوالي 19،000 سلاحا نوويا.
Credit: Courtesy ICAN

الأمم المتحدة, سبتمبر (آي بي إس) - تزامننا مع إحتفال المتحدة باليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية هذا الأسبوع، عاد معظم الناشطين المناهضين للأسلحة النووية لطرح سؤال عسير: هل سيستمر إحترام إتفاق الوقف الحالي للتجارب النووية.. أم سينتهك مع الإفلات من العقاب.

في هذا الشأن، صرح جون لورتيز -مدير البرامج في منظمة الأطباء الدولية لمنع الحرب النووية- لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن معظم الدول الحائزة علي أسلحة نووية قد إحترمت حتي الآن إتفاق وقف التجارب الذرية، وذلك بإستثناء الهند وباكستان، فكلاهما أجرى إختبارات للأسلحة النووية في عام 1998، لكنهما توقفتا منذ ذلك الحين، وكذلك كوريا الشمالية التي أجرت ثلاثة اختبارات صغيرة جداً منذ عام 2006.

وعندما أجرت بيونجيانج إختبارها النووي الثالث في يناير الماضي، أدانه مجلس الامن الدولي المؤلف من 15 عضواً على أنه "انتهاك خطير" لقراراته السابقة، ووصف كوريا الشمالية بأنها بلد يمثل "تهديدا واضحا للسلام والأمن الدوليين".

وعندما تبنى مجلس الأمن قراره الثالث فوراً بعد الاختبار النووي الكوري الثالث، أعرب فيه عن تصميمه على اتخاذ "إجراءات حاسمة" في حالة قيام كوريا الشمالية بـ "مزيد" من التجارب النووية.

ويوضح لورتيز أن اليوم الدولي السنوي لمناهضة التجارب النووية -الذي تحتفل به الأمم المتحدة بندوة ومعرض في 5 سبتمبر- هو وسيلة هامة لزيادة الوعي حول الأسلحة النووية، وخاصة إستمرار التهديد الذي تشكله على صحتنا وبقائنا على قيد الحياة، وحتمية تخليص العالم منها" .

ورداً على سؤال إذا كان تزايد الصدع الجديد بين الولايات المتحدة و روسيا سيكون له تأثيرات سلبية، قال لورتيز أن هذا "الخلاف يمثل إشكالية، ولكن ليس لدي أي سبب للاعتقاد بأن أي من البلدين سيستأنف التجارب النووية نتيجة للتوتر المؤقت في علاقتهم".

وأضاف أن كلا البلدين يعمل على تحديث ترساناته، ومع ذلك فإن المشاكل الراهنة يمكن أن تزيد الضغوط السياسية للإستمرار في القيام بذلك.

وحالياً، هناك خمس دول معلنة تمتلك السلاح النووي -الولايات المتحدة، وبريطانيا، وروسيا، وفرنسا، والصين. وهذه هي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن -جنبا إلى جنب مع ثلاث دول غير معلنة تمتلك الأسلحة النووية- وهي الهند وباكستان وإسرائيل .

ولكن لم يتم حتى الآن تحديد ما اذا كان يجب اعتبار كوريا الشمالية قوة نووية .

وقالت دايل ديوار -المديرة التنفيذية السابقة لمنظمة "أطباء من أجل البقاء على قيد الحياة" العالمية- لوكالة إنتر بريس سيرفس: "لقد نجح العالم في القضاء على التجارب النووية في الغلاف الجوي وفي أعماق الأرض على الرغم من أن كوريا الشمالية أجرت آخر تجاربها منذ عام واحد فقط".

وأضافت، "لقد شرعت الولايات المتحدة في خطة تتعلق "بالتجارب النووية الأقل خطراً " حيث لا يمكن حدوث سلسلة من ردود الفعل النووية الذاتية. ويمكن ملاحظة سلوك البلوتونيوم، وهو محتوى هام في الأسلحة النووية، خلال هذه الاختبارات”.

والمعروف أن تكاليف هذه الإختبارات ومرافقها هي باهظة . فتكلفة إختبار واحد تصل لحوالي 20 مليون دولاراً، وفقا لوزارة الطاقة الأمريكية، كما أن التحضير للإختبار يكلف ما يزيد عن 100 مليون دولار.

وتقول ديوار أن هذه التكاليف هي أموال تمت إزالتها من الرعاية الصحية والتعليم والخدمات الاجتماعية -أموال دافعي الضرائب التي تم تحويلها لأغراض عسكرية.

وتؤكد، "إذا استخدمت القنابل التي تجري هذه الاختبارات من أجلها، فإن حياة وصحة مئات الآلاف، وربما الملايين، ستتأثر بشدة. ولا يوجد أي مبرر للإستمرار في امتلاك مثل هذه الأسلحة، ناهيك عن اختبارها".

أما تيلمان أ. راف -الأستاذ المشارك في معهد "نوسال" للصحة العالمية في جامعة ملبورن- فقد أخبر وكالة إنتر بريس سيرفس بأن هناك ما يقدر بنحو 2,061 تفجيرات نووية تجريبية أجرتها ثمانية أو تسعة دول منذ عام 1945، وقد استخدمت لتطوير أسلحة نووية مما يشكل أعظم تهديد لبقاء وصحة العالم بأكمله.

وأوضح أن تجارب التفجيرات تقود أيضا لخسائر بيئية وبشرية كبيرة ومستمرة.

وقال راف -وهو عضو المجلس الأسترالي للحملة الدولية للقضاء على الاسلحة النووية أن:"كل شخص وكل كائن حي لديه السترونتيوم -90 في أسنانه وعظامه، والسيزيوم 137 داخل خلاياهم، والكربون 14، والبلوتونيوم 239 وغيره من المواد المشعة في جميع أنحاء العالم".

وأوضح أن الدراسة التي أجرتها منظمة الأطباء الدولية لمنع الحرب النووية، وجدت أن ما لا يقل عن 430,000 شخص قد لقوا حتفهم من مرض السرطان بحلول عام 2000 بسبب هذا الغبار الذري المتساقط، وبمرور الوقت، سوف يموت أكثر من 2.4 مليون شخص من السرطان الناجم عن تفجيرات التجارب النووية .

وأضاف، "في كل حالة تقريباً، فرضت مواقع التجارب النووية على السكان الأصليين والأقليات والشعوب المستعمرة ، وكانت معاناة هذه المجتمعات والعمال في مواقع الاختبار هي الأكبر".

وأشار إلى أنه في كل موقع من مواقع التجارب النووية، لا يزال الإرث المشع والسام موجوداً جنبا إلى جنب مع عدم تلبية الحاجة للتنظيف والمعالجة، والرصد البيئي على المدى الطويل، والرعاية والتعويض للمتضررين .

وهذه المسؤوليات تقع على عاتق الحكومات التي أجرت الإختبارات الذرية.

كما أوضح راف أنه في حين ينتج عن التجارب النووية تحت الأرض تأثيرات مشعة أقل بكثير من التجارب في الغلاف الجوي فوق سطح الأرض، إلا أنها تؤدي لتحطم الصخور المحيطة بها وتشكل خطراً على المدى الطويل للأجيال المقبلة من تسرب إشعاعي في البيئة والمياه الجوفية.

هذا وقال لورتيز لوكالة إنتر بريس سيرفس أن "معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية اعتمدت عام 1996 ولكن لم يتم التصديق عليها بعد من قبل عدد كاف من الدول كي تدخل حيز النفاذ".

وذكّر بأن الولايات المتحدة وقعت ولكنها لم تصادق عليها، والرأي الشائع يقول أن تصديق الولايات المتحدة، الذي يعتبر ضروري، سيرجح كفة الميزان ويقود إلى التصديقات الأخرى اللازمة لدخول الإتفاقية حيز النفاذ. وتعتبر هذه خطوة هامة لا يزال يتعين القيام بها"."

وأضاف، "كثير منا يرون أن عملية تصديق معاهدة حظر التجارب النووية، في حين أنها هامة ومفيدة، هي الآن ثانوية بالنسبة لمعاهدة الحظر الشامل التي تتبناها الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>