News in RSS
  11:38 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق
المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية: لماذا.. ولماذا الآن

بقلم إميل نخله*/وكالة إنتر بريس سيرفس


حي جديد قيد الإنشاء في مستوطنة ارييل.
Credit: Pierre Klochendler/IPS.

واشنطن , أغسطس (آي بي إس) - المحادثات التي تم استئنافها مؤخراً بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، هي النشاط السياسي السلمي الوحيد الجاري وسط العنف المتواصل في سوريا، والعراق، وليبيا، واليمن، ومصر، والبحرين وأماكن أخرى في الإقليم العربي.

ومع ذلك، فلا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، ولا السفير مارتن إنديك متفائلين بشأن احتمالات تحقيق تقدم كبير فيما يتعلق بقضايا "الوضع النهائي" التي وضعها الأطراف على الطاولة.

ونظراً لأن العرب والإسرائيليين لديهم تاريخ من الفشل الواضح في التفاوض على تسوية، فإن هذه المحادثات تتطلب أكثر من التفاؤل وحسن النية.

ولتعزيز فرص نجاح ودعم نهج الولايات المتحدة "المتوازن"، كان يجب على كيري أن يعين أحد العرب الأمريكيين المعروفين للدخول في شراكة مع إنديك بوصفه مبعوث مشارك في المحادثات.

وقبل تحليل سؤال "لماذا الآن"، لا بد من التأكيد على البديهيات الأساسية: ليس هناك ما هو غامض حول حل قضايا "الوضع النهائي" أو لتحقيق حل الدولتين: الفلسطينيون والإسرائيليون والراعي الأمريكي لديهم فكرة واضحة عن ملامح هذه القضايا، سواء بشأن القدس، والحدود، وتبادل الأراضي، واللاجئين، والأمن، وإنهاء الاحتلال، والسيادة الوطنية.

ويبقى السؤال: إذا لم يتمكنوا من الاتفاق على هذه القضايا في الماضي، على الرغم من حث الولايات المتحدة المستمر، فلماذا تعتبر المحادثات الحالية مختلفة؟ ربما لأن هناك العديد من العوامل، التي تبدو أنها متراكمة بطريقة لم يسبق لها مثيل في المنطقة، قد تساهم في نجاح المحادثات الحالية.

أولا: الدول العربية، وخاصة المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى، يضغطون من أجل إيجاد حل للصراع بسبب الخوف المتزايد من راديكالية العرب والمسلمين. وتعتقد هذه الدول أن جراح القضية الفلسطينية المفتوحة والاحتلال الإسرائيلي هي من العوامل التي تسهم في خلق التطرف وظهور جيل جديد من الجهاديين. ووفقاً لحساباتها، فإن حل الصراع سيؤدي لتحييدهم كنقطة جذب لتجنيد متطرفين محتملين.

ثانيا: كلاعب اقليمي، فالسلطة الفلسطينية التي يرأسها محمود عباس هي أضعف من أي وقت مضى. فسلطتها تغطي بالكاد بعض البلدات والمدن في المنطقة (أ) رام الله وغيرها، وبالتأكيد لا تمتد إلى غزة حيث تسيطر حماس عليها. كما أنها تعج بالإنقسامات الداخلية.

على الرغم من الجهود الدبلوماسية للسلطة الفلسطينية في الأمم المتحدة، لم يتمكن عباس من الحد من قبضة الاحتلال على الضفة الغربية أو إلى إحداث تحسن ملحوظ في الإقتصاد بالأراضي الفلسطينية. ومع تآكل الشرعية والإقتصاد المتدهور، فإن عباس يحافظ على بقائه بصعوبة، وذلك بفضل الدعم الذي يتلقاه من أوروبا والولايات المتحدة.

وفي الواقع، عباس يعرف انه لا يمكنه عقد صفقة من دون موافقة إسرائيلية. وعلى أساس إدراكها لمدى ضعفها، قد تكون قيادة السلطة الفلسطينية، بدعم من واشنطن، مستعدة لتقديم تنازلات غير مسبوقة للتوصل الى اتفاق مع اسرائيل.

وقد يمكن الحصول على بعض الدعم الفلسطيني لمثل هذا الاتفاق إذا وعد بتحسينات اقتصادية كبيرة على الحياة اليومية للفلسطينيين، واذا أمكن من ترويج أن تلك الصفقة هي أفضل ترتيب تمكن من الحصول عليه في ظل الظروف الحالية.

ثالثا: ضرورة إدراج حماس ودعمها لأي اتفاق حاسمة. لكن حماس في الوقت الحاضر ضعيفة للغاية للمطالبة بهذا الإدراج. فالفجوة بينها وبين سوريا وإيران وحزب الله، قد قللت من النفوذ الإقليمي للحركة. وبعد الإطاحة العسكرية بمحمد مرسي وحكومة الإخوان المسلمين في مصر فقدت حماس مصدراً رئيسياً للدعم الإقليمي.

وإذا قرر الجيش المصري الحد من عمليات التهريب عبر الأنفاق على الحدود بين غزة ومصر، سيكون ذلك ضربة كبرى لحماس. وسوف تتفاقم البطالة والفقر في غزة، وسيعتقد الجميع هناك بأن حماس مسؤولة عن هذا البؤس.

لقد كانت الحكمة التقليدية هي أنه بالرغم من أن حماس قد لا تكون قوية بما فيه الكفاية لفرض تسوية، لكنها قوية بما فيه الكفاية لإلحاق الهزيمة بتلك التسوية. وبسبب موقفها الضعيف الحالي، حماس لن تكون قادرة على عرقلة تسوية.

رابعا: على الرغم من أن كثيرين في المنطقة والعالم قد بدأوا بالتشكيك في التطبيق العملي لحل الدولتين بسبب الأعداد المتزايدة للمستوطنات اليهودية والمستوطنين في الأراضي المحتلة، فحجة حل الدولة الواحدة والبدائل الأخرى تم رفضها بشكل صريح من اللاعبين الرئيسيين الذين يمكنهم التأثير على التسوية.

خامسا: المناقشات الجارية في إسرائيل حول الطبيعة اليهودية للدولة والتهديد الديموغرافي الفلسطيني قد تدفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للتوصل الى اتفاق مع السلطة الفلسطينية.

وفي المحصلة، يمكن أن تخدم المصالح الأمنية لإسرائيل اذا استمرت السلطة الفلسطينية في محاربة التطرف وشل حركة حماس مع اعترافها ضمنياً بحق اسرائيل في ملاحقة الإرهابيين المحتملين خارج حدودها.

تحت مثل هذه التسوية، التي سوف يعتبرها نتنياهو فوزاً لكلا الطرفين، سوف تعلن السلطة الفلسطينية أيضاً قبولها للطبيعة اليهودية لإسرائيل.

مالذي يمكن أن يؤدي لفشل هذه الجهود؟

على الرغم من التفاؤل الذي يحيط بالمحادثات، يمكن أن تخرج عملية المحادثات عن مسارها نتيجة للعديد من "الإعتبارات الجامحة" والتطورات غير المتوقعة.

ويمكن أن يشمل ذلك عنف دموي بين الفلسطينيين، أو توجيه ضربة عسكرية إسرائيلية ضد إيران، أو وقف قرار الحكومة الإسرائيلية بإطلاق الأسرى الفلسطينيين أو ببناء مستوطنات جديدة، والذي من شأنه أن يحرج عباس بشدة، أو ضربة إرهابية خطيرة داخل إسرائيل يمكن أن تعزى إلى حماس أو الفصائل الفلسطينية الأخرى.

وعلاوة على ذلك، إذا انفجر الوضع داخلياً في مصر وتمكنت جماعة الإخوان من استعادة السلطة، ستكون حماس في وضع أقوى بكثير يمكنها من إفساد تسوية مقبلة، بغض النظر عن موقف دول الخليج العربي. إذا حدث هذا، فلن يكون عباس والسلطة الفلسطينية قادرين على تقديم تنازلات ملموسة للإسرائيليين لجعل التسوية ممكنة.

يدرك قادة الولايات المتحدة، والقادة الإسرائيليين والفلسطينيين، أنه إذا فشلت المحادثات، فإن الجمود الناتج عنها قد يؤدي في نهاية المطاف إلى جر بلدانهم داخل الصراعات المحيطة في المنطقة.

فالمصالح الوطنية لكل منهم هي التي تدفعهم نحو التوصل إلى تسوية. وإذا لم يتمكنوا من تحقيق النتيجة النهائية المتوخاة، فسوف تمر سنوات قبل أن تهدأ تشنجات مرحلة ما بعد الإستبداد وتتوفر فرصة أخرى.

*إميل نخلة، المسؤول الكبير السابق وفي جهاز المخابرات السابق، والأستاذ الباحث في جامعة ولاية "نيو مكسيكو"، ومؤلف كتاب “A Necessary Engagement: Reinventing America’s Relations with the Muslim World and Bahrain: Political Development in a Modernizing Society”. (الآراء الواردة في هذه الإفتتاحية تعبر عن وجهات نظر كاتبها). (آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>