News in RSS
  07:38 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
الحركة تأمر الرجال بإرتداء السراويل الفضفاضة
طالبان تحظر السراويل الضيقة.. علي من لا يرتديها أصلا

بقلم أشفق يوسف زاي/وكالة إنتر بريس سيرفس


الرجال والنساء في الشمال الغربي من باكستان يرتدون الزي التقليدي الفضفاض، لا السراويل الضيقة.
Credit: Ashfaq Yusufzai/IPS

بيشاور، باكستان, أغسطس (آي بي إس) - أثار توجيه جديد لحركة طالبان موجة من المفاجأت والمعارضة، فقد أصدرت أمرا للرجال بارتداء اللباس التقليدي الفضفاض بدلا من السراويل الضيقة، علي الرغم من أن الرجال في شمال غرب باكستان لا يرتدون السراويل أصلا.

وكانت حركة طالبان قد شددت دائما علي أن ترتدي النساء الثوب الطويل "الإسلامي" الصارم.. فأصبح الجديد الآن هو إستهداف الرجال أيضا.

عن هذا الموضوع ، يقول أحمد جمال -من أهالي منطقة جنوب وزيرستان في شمال غرب باكستان- أن "الرجال في المناطق القبلية يرتدون أصلا ملابس مناسبة ولائقة".

ويشرح لوكالة إنتر بريس سيرفس أنه "على عكس أنحاء أخرى من البلاد حيث يرتدي الناس السراويل والقمصان، فالناس هنا يرتدون الزي التقليدي الفضفاض الذي يغطي الجسم إلى الكعبين”.

وكانت حركة "طالبان باكستان" -المحظورة- قد أصدرت في 13 يوليو الأخير، أمرا للرجال بإرتداء ملابس فضفاضة، لا الضيقة. وفي اليوم السابق، طلبت حركة طالبان من النساء أن يفعلن نفس الشيء -رغم أن المرأة ترتدي دائما البرقع الشامل والحجاب من الرأس إلى أخمص القدمين.

كما حذرت حركة "طالبان باكستان" أصحاب المحال التجارية من بيع ملابس لا تحظي بموافقة طالبان، مهددة بإغلاقها بعد إتمام خطوة أولى تكمن في فرض غرامة تعادل 50 دولارا ووقف البيع لمدة شهر علي أصحاب المحال التجارية "المخالفين".

لكن الأسوأ قد وقع بالفعل. فيقول "مصطفى شاه" -صاحب متجر في وزيرستان- أنه قد وقعت حالات بالفعل حيث حرق طالبان القماش الذي استولوا عليه من رجال الأعمال.

"جاء رجال طالبان باكستان في 22 يوليو وأخذوا القماش الخام من بعض المحلات التجارية وحرقوها. كنا نشاهد كل ذلك لكننا لم نجرؤ علي أن نقول كلمة واحدة بسبب الخوف من الانتقام"، وفقا لمصطفي شاه، الذي أضاف أن هذه الممارسات تؤثر على الأعمال التجارية لأن الناس الآن يتجنبون الأسواق.

وذكّر هذا التاجر بأن الأهالي قد عانوا بالفعل قدرا كبيرا على يد حركة طالبان، "فأكثر من نصف أهالي "المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية" والبالغ عددهم خمسة ملايين نسمة، قد نزحوا بسبب وجود طالبان والعمليات العسكرية، التي جلبت أعمالنا إلى طريق مسدود".

أما "جمال" -وهو ميكانيكي في "وانا"، مقر جنوب وزيرستان- فيقول ان هذا التوجيه الذي فرضته حركة طالبان يهدف فقط إلي الحفاظ على "طالبان باكستان" في الأخبار.

ويضيف أن "غالبية السكان البشتون الذين يعيشون في المناطق السبع المشمولة في إقليم المناطق القبلية ترتدي اللباس المناسب واللائق".. وأن النشرة الصادرة من قبل "طالبان باكستان" تقول أن ارتداء ملابس رقيقة وكاشفة، "غير إسلامي" لأنها لا تغطي الجسم بشكل صحيح، وهي أيضا ضد ثقافة البشتون".

وبدوره، يعتبر "محمد سروار" -المحاضر في جامعة الاسلامية كلية في بيشاور- أن هذا الأمر الذي أصدرته حركة طالبان هو أداة لتخويف الناس وفرض العلامة التجارية الخاصة بهم من الإسلام.

ويشرح "إنها إشارة صارخة على كيفية تمسك حركة طالبان بتنفيذ أجندتها، وعلي أنها تريد أن تجعل لها وجودا محسوسا من خلال إصدار مثل هذه التعليمات"، التي وصفها بأنها غير قانونية وغير اخلاقية ولا قيمة لها، فأثارت غضب الأهالي.

ومن المعروف أن إقليم "المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية" يقع على الحدود بين باكستان وأفغانستان حيث وجدت حركة طالبان ملجأ لها عندما طردت من كابول من قبل القوات التي تقودها الولايات المتحدة منذ نهاية عام 2001.

فيشرح "آفاق علي خان"، من أهالي وزيرستان، أن الناس قدموا لهم الملاذ وعاملوهم كضيوف.. "لكن الحركة بدأت مهاجمة القوات الباكستانية والمباني والمدارس".

ويضيف لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن حركة طالبان باكستان رجمت النساء بتهمة زنا مزعومة، وقتلت الفقراء بتهمة التجسس، وتعاقب الناس دون منحهم فرصة للدفاع عن أنفسهم ضد هذه الاتهامات..".

".. كل هذه الأفعال وغيرها جعلت حركة طالبان لا تحظى بشعبية، بل وسوف يتسبب أحدث أوامرها للرجال بعدم ارتداء الملابس الضيقة في المزيد والمزيد من تنفير الناس منها".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>