News in RSS
  22:48 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
حرب سوريا، تدهور الإقتصاد.. والسياسة
إرتفاع عدد الأطفال المجبرين علي العمل في لبنان

بقلم زاك بروفي/وكالة إنتر بريس سيرفس


عبودي عمره 12 عاماً ويقضي أمسياته في بيع الزهور.. والداه عالقان في بلدته حلب.
Credit: Sam Tarling/IPS.

بيروت, أغسطس (آي بي إس) - أدي تزايد الضغوط على لبنان نتيجة للصراع الدائر في سوريا، وتعثر الأوضاع الإقتصادية، وعدم الإستقرار السياسي، إلي دفع أعداد متزايدة من الأطفال لسوق العمالة.

ورغم عدم توفر إحصاءات محددة، فقد رفعت وزارة العمل اللبنانية تقديراتها لعمالة الأطفال، من 100,000 في عام 2006 إلي 180,000.

ومع ذلك، تقول "نزهة شاليطة" -رئيس قسم عمالة الأطفال بالوزارة- لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن الرقم الحقيقي "أعلى بكثير" نظراً للظروف غير العادية التي واجهها لبنان في العامين الماضيين.

أما "حياة عسيران" -المستشارة بمنظمة العمل الدولية والبرنامج الدولي للقضاء على عمالة الأطفال- فتقول لوكالة إنتر بريس سيرفس، أنه بينما يكافح لبنان للتعامل مع التدفق الهائل للاجئين السوريين -الانخفاض العام في الوضع الاقتصادي والأمني في البلاد، وعدم وجود حكومة- تشهد البلاد أعدادا متزايدة من الأطفال الذين يجبرون على العمل.

ففي أي ليلة في وسط بيروت، تجد الأطفال الصغار يتجولون في شوارع المدينة وهم يبيعون الورود أو عقود "الغاردينيا" حتى الساعات الأولى من الصباح.

وفي حين تعتبر أرقام أطفال الشوارع الذين يبيعون كل شيء -من الزهور إلى المحارم الورقية- الأكثر وضوحا بل وأكثر أشكال عمالة الأطفال شيوعاً، إلا انها مجرد سوى غيض من فيض.

فيقول "جهاد “(11 عاماً) وهو يحمل بعض الورود البلاستيكية الرخيصة التي يحاول بيعها علي باب حانة شعبية في بيروت، "هذا عمل شاق.. وأنا لا أحبه، ولكن لا بد لي من القيام به من أجل الأسرة".

ويضيف، "إذا تمكن أبي وأمي وأخي من القدوم إلى لبنان لكنت قادراً على العودة إلى المدرسة لكنهم محبوسون في حلب ولا يمكنهم القدوم والانضمام لي".

فعلى مدى العامين الماضيين، نمت جحافل الأطفال الذين يعملون في شوارع لبنان بشكل كبير بوصول عشرات الآلاف من الأسر السورية الفقيرة والمعدمة التي اقتلعتها وحشية الحرب الأهلية من بيوتها. ومع ذلك، ففقد كانت المشكلة موجودة قبل أزمة سوريا.

فيقول "خالد مرعب" - المحامي والناشط في مجال حقوق الطفل- لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن كثير من هؤلاء الأطفال ليسوا بائعي زهور فقط.. فيتم دفعهم للعمل في بيع أشياء كثيرة.. كما يتم تنظيمهم من قبل عصابات إجرامية.. هناك حافلة تقوم بإحضارهم إلى مواقعهم ثم تجمعهم في نهاية الليل ..

قوات الأمن الداخلي هي المسؤولة عن حفظ الأمن المتعلق بإستغلال أطفال الشوارع، لكنها تعلم أن هناك القليل الذي يمكن أن تفعله بدون آليات الإحالة المناسبة لمنع الأطفال من العمل بالشوارع.

فهناك مركز واحد في البلاد لأطفال الشوارع إنتقته قوات الأمن الداخلي، لكنه لا يقدم خدمات فعلية لإعادة التأهيل. فيعاني المركز من نقص التمويل المزمن، ويعجز عن إبقاء الأطفال في عهدته إذا طلب أحد الأقارب إخراجه منه، علي الرغم من أنه يعتقد أن بعض أفراد الأسرة يقومون بإستغلال الأطفال.

كما تعجز قوات الأمن الداخلي عن تقديم أي إحصاءات عن عدد البالغين الذين يقومون بإستغلال أطفال الشوارع. ويقول "مرعب" أن الأطفال يشتكون في كثير من الأحيان من سوء معاملة قوات الأمن الداخلي.. وتقريباً جميع القضايا ضد أشخاص الذين أرغموا الأطفال على العمل "لا تذهب إلى المحكمة".

هذا ونتيجة لتسكع هؤلاء الأطفال في الشوارع، يتم استدراج عشرات الآلاف منهم بعيداً عن التعليم إلى العمل -وليس مثل هذا العمل لمجرد فترات قصيرة في محل تجاري لمصروف الجيب، أو وظيفة في الصيف لتعزيز السيرة الذاتية علي سبيل المثال.

ففي كثير من الأحيان تعرض هذه العمالة الأطفال للإيذاء البدني أو الجنسي أو النفسي، وتحرمهم من الحق في التعليم، وتهدد صحتهم وسلامتهم وأخلاقهم. فالأطفال يعملون في المصانع، وفي بيوت الدعارة، وورش عمل الآلات، وحقول التبغ.. ومكبات القمامة.

لبنان هو من الدول الموقعة على عدد من المعاهدات الدولية المتعلقة بعمالة الأطفال، وكان قد إتخذ بعض الخطوات لتغيير القوانين والسياسات الوطنية الرامية إلى تحقيق التماشي مع التزاماته.

وأول تلك الإجراءات كان رفع الحد الأدنى لسن الأطفال العاملين في عام 1996، من تسع سنوات إلى 14 سنة، و15 سنة في المشاريع الصناعية والأنشطة التي تتطلب جهداً بدنياً أو ضاراً بالصحة.

القوانين موجودة، ولكن ليس هناك أي مراقبة فعلية على أرض الواقع.

ولدي وزارة العمل فريق من حوالي 70 مفتشا في جميع أنحاء البلاد. ومع ذلك، وجد مشروع رائد لمنظمة هولندية غير حكومية أن 19 من المفتشين الذين تعاونت معهم، لا يعرفون ما هي المسؤوليات الملقاة على عاتقهم بشأن عمالة الأطفال، وليسوا على علم بوجود قسم معني بعمالة الأطفال بالوزارة.

وعلى زاوية شارع في أحد أحياء بيروت الفقيرة، تري مجموعة من الشباب -الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 15 عاماً- وقد تركوا جميعاً المدرسة. ولديهم وظائف تتراوح بين تعبئة سم الفئران إلى تنظيف ورش الألمنيوم.

وعادة ما يعملون لستة أيام في الأسبوع من ثمانية إلى 12 ساعة يوميا بأجور تصل إلى 60 دولار فقط في الأسبوع.

ويقول "حيدر"، أحد شباب المجموعة، "اعتقدت أن العمل سيكون أفضل بالنسبة لي من المدرسة لكنني ارتكبت خطأ.. المدرسة هي أفضل من العمل.. ويؤسفني حقاً أنني تركت المدرسة.. ولكن بعد فوات الأوان".

ويمثل ارتفاع معدلات التسرب، وخاصة في المناطق المهملة، مشكلة رئيسية. هناك القانون الذي صدر عام 1998 والذي ينص على إلزامية التعليم المجاني حتى سن 12، لكنه لم يتم وضعه حيز التنفيذ.

وتقول "لالا عربية" -المديرة التنفيذية ومنسقة الحماية لمنظمة "إنسان" المعنية برعاية أطفال الشوارع- لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن التعليم ليس مجانيا ولا إلزاميا في العديد من المجتمعات.. وفي كثير من الأحيان يقال للأسر ليس لدينا أماكن كافية.. فكيف يمكن أن يكون إلزاميا؟

وتضيف أن العديد من المناطق المنكوبة بالفقر في لبنان عانت طويلا من إهمال الدولة الضعيفة.. والآن مع تدهور الوضع السياسي والأمني في ظل أزمة اللاجئين المتزايدة، هناك المزيد من الأطفال الذين ينضمون إلى سوق العمل نتيجة لكل هذه الفجوات.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>