News in RSS
  05:21 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إضافة إلي تأثيره علي حرب سوريا وبرنامج إيران النووي
التوتر الأمريكي الروسي قد يقوض جهود نزع الأسلحة الذرية

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
Credit: Imaginary Museum Projects: News Tableaus/cc by 2.0

الأمم المتحدة, أغسطس (آي بي إس) - يهدد الخلاف السياسي المتنامي بين الولايات المتحدة وروسيا -جراء منح اللجوء المؤقت للأمريكي "إدوارد سنودن" المتواجد حاليا في موسكو- بالمزيد من أخطار تقويض العلاقات بين القوتين العظميين في الأمم المتحدة، بكل ما يتأتي به هذا من تداعيات.

ومع المقدر أن يأتي قرار واشنطن بالغاء عقد اجتماع القمة القادم بين الرئيسين الأمريكي باراك أوباما، والروسي فلاديمير بوتين، أوائل سبتمبر في موسكو، بسلسلة من التأثيرات السلبية على العديد من القضايا الحساسة سياسيا، بما فيها الحرب الأهلية في سوريا، وبرنامج إيران النووي، والتخفيض المقترح للأسلحة النووية.

وبالفعل، إعترضت روسيا -جنبا إلى جنب مع الصين- علي أربعة قرارات لمجلس الأمن الدولي، مستوحاة من الولايات المتحدة والدول الغربية عامة، تهدف إلى معاقبة سوريا. وبهذا تصبح فرص فرض أي عقوبات أممية في المستقبل على دمشق أملا بعيد المنال.

في هذا الشأن، حذر دبلوماسي آسيوي شريطة عدم الكشف عن هويته، أن "العلاقات السياسية المتوترة بين الولايات المتحدة وروسيا سوف تؤدي إلي تحويل مجلس الأمن إلي هيئة بلا كيان".

وأشار الدبلوماسي إلى أن مؤتمر جنيف بشأن سوريا قد يكون ضحية أخرى لهذا الخلاف، وأن المواجهة المتزايدة بين القوتين العظميين تأتي في خضم أول اجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن نزع السلاح النووي، المقرر عقده 26 سبتمبر المقبل.

ويذكر أن أوباما، في خطاب ألقاه في بوابة "براندنبورغ" في برلين في يونيو الماضي، دعا إلى إجراء تخفيضات جذرية في الأسلحة النووية، كان من المتوقع أن تكون على جدول أعمال القمة النووية المقترح عقدها في عام 2016.

ومع ذلك، فمن المحتمل أن تستغل الولايات المتحدة الخلاف الجاري مع روسيا "لإفشال إحراز تقدم في نزع السلاح" النووي، حسبما حذر "تيلمان راف"، الرئيس المشارك للفريق التوجيهي الدولي والعضو الأسترالي في مجلس إدارة الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية.

واضاف "راف" لوكالة إنتر بريس سيرفس، "هذا هو السبب في أن الـ 184 دولة عضو في الأمم المتحدة التي ليس لديها أسلحة نووية، يجب أن تتوقف عن كونها رهائن في أيدي التسعة بلدان المسلحة نوويا تسعة".

"هذه الدول ينبغي أن تأخذ زمام المبادرة وبدء التفاوض على معاهدة لحظر الأسلحة النووية، مما يمهد الطريق لإزالتها" من وجه الأرض، وفقا لـ "راف" الذي هو أيضا أستاذ مشارك في معهد "نوسال" للصحة العالمية في جامعة ملبورن.

أما البلدان التسعة المسلحة نوويا، فهي الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن - الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا- وأربع دول أسلحة نووية غير معلنة أخرى وهي الهند وباكستان وإسرائيل، وربما كوريا الشمالية.

وحذر "راف" في حديثه مع وكالة إنتر بريس سيرفس من أن الأسلحة النووية "تشكل خطرا مميتا لا مثيل له للجميع وأينما وجدت، وأن حيازة الولايات المتحدة وروسيا لمجموع 16،200 سلاحا نوويا -أي ما يعادل 94 في المئة من كافة الأسلحة الذرية في العالم التي يقدر عددها بنحو 17،270سلاحا- تحمل واشنطن وموسكو مسؤولية ثقيلة لإزالة هذا التهديد الوجودي.

"ومع ذلك، تعمد الولايات المتحدة وروسيا على حد السواء على تطوير أسلحة نووية جديدة، وتنفقان أكثر من 75 مليار دولار سنويا لتحديث ترساناتهما النووية، وتشير كل الدلائل إلى أنهما تعتزمان الاحتفاظ بها إلى أجل غير مسمى"، وفقا لـ "راف" الذي يشغل أيضا منصب المستشار الطبي الدولي للصليب الأحمر الأسترالي".

وشدد الخبير علي أن "القضاء على الأسلحة النووية هو أولوية عالمية الأكثر إلحاحا، ويجب ألا تخرج عن مسارها بسبب قضايا أخرى".

وفي المقابل، علقت الدكتورة "ريبيكا جونسون" -المديرة التنفيذية لمعهد Acronym لنزع السلاح والدبلوماسية- لوكالة إنتر بريس سيرفس، قائلة أن الولايات المتحدة وروسيا لديهما عدد كبير جدا من المصالح المتبادلة على المحك، بحيث لليس من المقدر أن يعرقل منح اللجوء المؤقت لـ "إدوارد سنودن" مسارها".. ومن ثم "لن تكون هناك عودة إلى الحرب الباردة".

ونظرا لإرتفاع عدد الحكومات التي تكن المخاوف بشأن العواقب الإنسانية للأسلحة النووية، فمن المرجح أن تريد روسيا والولايات المتحدة إعطاء علامة قوية علي تضامن الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن في الاجتماع الرفيع المستوى في الأمم المتحدة، وفقا للدكتورة جونسون.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>