News in RSS
  09:49 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
10,000 فتاة قاصر، ضحايا للإستغلال الجنسي سنويا في إيطاليا
فضيحة برلسكوني .. وما خفي كان أعظم!

بقلم سيلفيا جيانيليي/ وكالة إنتر بريس سيرفس


صورة من حملة منظمة إنهاء بغاء الأطفال والمواد الإباحية والإتجار بالأطفال.
Credit: Arabella Shelbourne

روما, يوليو (آي بي إس) - فضيحة الفتاة القاصر التي تردد أن رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني مارس الجنس معها، لا تتعلق بمجرد فتاة واحدة، فهناك حوالي 10,000 فتاة قاصراً يقعن ضحايا للإستغلال الجنسي سنويا في إيطاليا.

ومعظمهن غير مرئيات، فبغاء الشارع يشهد إنخفاضاً كبيرا في واقع الأمر. لكن ذلك ناتج فقط عن إمكانية الوصول لهذه "الخدمات" على الإنترنت.

في هذت الشأن، تقول "ميريا فاسيليادو" -منسقة مكافحة الإتجار بالبشر في مفوضية الإتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية- لوكالة إنتر بريس سيرفس: "في بعض الأحيان أشعر بالقلق عندما أسمع الناس يناقشون بغاء القاصرات. فالحديث عن الفتيات والفتيان الذين تستغل أجسادهم في خدمات جنسية هو غير قانوني" في حد ذاته.

ووفقاً لإحصاءات المفوضية الأوروبية، التي تستند إلي حالات الضحايا التي جري التعرف عليها بالفعل وتلك المزعومة، فقد أبلغت الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي عن 9،528 ضحية للإتجار في البشر في عام 2010 وحده.

وإستخدمت نسبة 66 في المئة منهم لأغراض الإستغلال الجنسي، ومن هذه النسبة هناك 12 في المئة من الفتيات و 3 في المئة للفتيان دون عمر 18 سنة.

لكن الأرقام الرسمية بعيدة تماماً عن وصف الوضع الحقيقي. ففي إيطاليا هناك 9،000 إلى 10,000 طفلاً يقعون ضحية الإستغلال الجنسي في كل عام، وفقاً لتقديرات "منظمة إنهاء بغاء الأطفال والمواد الإباحية والإتجار بالأطفال"، وهي المنظمة الإيطالية غير الحكومية التي تدافع عن الأطفال من الاستغلال الجنسي.

فتقول "ياسمين ابو لوها" -المنسقة الإيطالية لهده المنظمة- لوكالة إنتر بريس سيرفس: "في إيطاليا، غالباً ما يشتمل البغاء على فتيات مهاجرات.. وبلدان المنشأ الرئيسية هي بلدان أوروبا الشرقية، يليها تدفق مستمر من نيجيريا، والإتجار الناشئ الآن من آسيا، لا سيما الصين".

وتضيف "لوها”: "الضحايا الذين يجبرون على ممارسة البغاء في شوارعنا عادة ما يكونون من الإناث في سن متقدمة.. ونقدر أيضا أن نسبة 15 الى 20 في المئة من الضحايا هم من الفتيان، لكنه من الصعب إعطاء نسبة محددة وخاصة عندما يتعلق الأمر ببغاء الذكور".

فتعلق "ميريا فاسيليادو" بقولها أن هناك أسطورة يتوجب توضيحها أيضاً، "فقد اعتدنا على القول أن الإتجار في البشر هو شيء يؤثر على الأشخاص المهاجرين، ولكننا نعلم الآن أن هناك 61 في المئة من ضحايا الإتجار في البشر من مواطني الاتحاد الأوروبي".

وبالنسبة للأطفال الإيطاليين، تعتبر الإنترنت الساحة الرئيسية لإجراء الإتصالات لأغراض الاستغلال الجنسي. وفي معظم الحالات، لا يمكن تعريف الظاهرة على أنها بغاء، وذلك نظراً لأن الإتصال في كثير من الحالات قد لا يؤدي إلى الجماع الجسدي، ولكن قد ينطوي على المواد الإباحية وأكثر من ذلك.

في هذا، تقول "لوها" إن الأشكال الجديدة "تختلف على نطاق واسع جداً، بدءاً من المراهقين الذين يقومون بمحاكاة الإتصال الجنسي فيما بينهم ويقومون بعد ذلك ببيع هذه الصور، وخلع ملابسهم تدريجيا أمام كاميرات الإنترنت، حيث يبدأ السعر من 15 يورو لإظهار الثدي ويمكن أن يصل الى 50 يورو. وفي مثل هذه الحالات يمكن أن الدفع عبر الهاتف".

والبغاء بالمعنى الدقيق يحدث عندما يقوم المراهقون بأداء مشاهد جنسية في مقابل المال. وتضيف "لوها”: "اذا قارنا ذلك بالنماذج القياسية للبغاء، حيث يتم إجبار القصر والمراهقين، يبدو أن الأطفال الإيطاليين يقومون بممارسة البغاء نتيجة لرسائل معينة وللتغيير الثقافي الجاري".

وتقول "لوها”: "اليوم، بيع المرء لجسده لأغراض جنسية هو وسيلة للحصول على مقابل على الفور، سواء كان ذلك على مقعد في البرلمان أو أحدث هاتف أو الملابس الغالية الثمن".

هذا ولقد تم إخفاء كثير من مخاطر الإستغلال الجنسي-القريبة من البغاء- وراء الدعاية المتعلقة بفضيحة برلسكوني.

فتقول "ميريا فاسيليادو"، "نحن نعتبر أن أي شخص تحت سن 18 يستغل جنسياً هو ضحية"، وتضيف: "هناك قانون ضد ذلك، وأنا لا أعتقد أننا ينبغي أن نناقش ذلك. ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أن "كريمة المحروق" ( وهي الفتاة المغربية التي تردد أن برلسكوني مارس الجنس معها) كان عمرها 17 عاماً، والحقيقة أنها بدت كبيرة السن، واعطى ذلك الفرصة لمناقشة ما إذا كانت تدرك أو لا تدرك مسؤولية تصرفاتها".

وأضافت "لوها”: "بدلاً من الإهتمام بما حدث كان هناك الكثير من القيل والقال. وكثيرا ما نسمع هذه التعليقات أيضاً من المهنيين في منطقتنا، الذين يعتقدون أن المراهقين البالغين من العمر 17 عاماً هم كبار، ويمكنهم أن يفعلوا ما يشاؤا. والحقيقة هي أن القانون ينص على عكس ذلك ويجب أن يطبق على هذا النحو".

فتقول "فاسيليادو"، " ينبغي أن نركز بدلاً من ذلك على مناقشة سبل انهاء الإتجار بالمرأة والاستغلال الجنسي. لأن وجود ضحايا يعني أن هناك شخص ما على استعداد لشراء هذه الخدمات".

ويجب أن تأتي محاولات للتصدي لهذا من خلال التدريب والحملات والإجراءات التي تستهدف المضطهدين والضحايا، وعبر وسائل الإعلام. وتضيف "فاسيليادو"، "لكن المشكلة هي أنه لا يوجد حتى الآن نموذج ناجح للتطبيق".

وتختم بقولها: "ليس لدينا أي أمثلة، في أي مكان في أوروبا. لذلك فنحن لا نملك جواباً، نحن بحاجة إلى طرح المزيد من الأسئلة، والدفع أكثر بإتجاه حماية هذه الفئة".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>