News in RSS
  00:25 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إفتتاحية روبرتو سافيو، مؤسس وكالة إنتر بريس سيرفس
في أوروبا البنوك أهم 10 مرات من المواطنين!

بقلم روبرتو سافيو*/وكالة إنتر بريس سيرفس


روبرتو سافيو، المؤسس والرئيس الفخري لوكالة انتر بريس سيرفس) وناشر خدمات Other News الإخبارية.

روما, يوليو (آي بي إس) - خلال قمة زعماء الدول الأوروبية في أواخر يونيو في بروكسل، تم تركيز النقاش علي قضية رئيسية ألا وهي معدلات البطالة التي يقاسي منها 23 في المئة من الشباب الأوروبي، وتبلغ نسبة41 في المئة في حالة أسبانيا.

ومن المقدر أن رؤساء الدول والحكومات الأوروبية قد إطلعوا علي الدراسة المأساوية التي أصدرتها منظمة العمل الدولية بشأن "الجيل الضائع" والتي قدرت فيها أن تفشي ظاهرة الوظائف المؤقتة ومن دون تأمينات إجتماعية، تعني أن الجيل الحالي سوف يتقاعد بمعاش لا يتجاوز 480 يورو في الشهر، وهو مبلغ ضئيل للغاية علي ضوء كلفة المعيشة في هذه القارة.

وأخيرا، قرر رؤساء الدول والحكومات الأوروبية في قمتهم هذه تخصيص 6،000 مليار دولارا من رصيد الصندوق الأوروبي المشترك gمكافحة بطالة الشباب. تم ذلك بعد مناقشات صعبة ومطولة.

لكنهم بعد مجرد اجتماع قصير، وافقوا على توفير حزمة انقاذ للبنوك الأوروبية بمبلغ 60،000 مليون دولار، لتضاف إلى الإعانات السخية التي منحوها لها في الماضي، علما بأن البنك المركزي الأوروبي قد منح، وحده، مليار دولار للبنوك الخاصة في أوروبا... وبتكلفة رمزية.

وفي نفس الوقت، تم تجميد جميع الجهود الرامية إلى إنشاء نظام مصرفي أوروبي في إطار منظم واحد، وذلك في انتظار نتائج الانتخابات الألمانية في سبتمبر المقبل.

إننا اليوم أمام حالة غريبة في أوروبا، فقد أنفقت حتى الآن لا فقط مئات المليارات من الدولارات علي بنوكها الخاصة، وإنما دعت أيضا صندوق النقد الدولي (الذي تسيطر عليها الولايات المتحدة) ليدير الأزمات الأوروبية جنبا إلى جنب مع المؤسسات الأوروبية.

وقد يكون من الملفت للنظر أن التصرف الوحيد الذي إتخذته أوروبا في خطوة مقاومة غير مسبوقة لإرادة الولايات المتحدة، هو رفض نداء واشنطن للحد من التقشف وإتباع سياسات نمو مثل تلك التي تطبقها هي ذاتها واليابان.

وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلي أن النقطة المشتركة القوي بين "الثلاثي الشمالي" (الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا واليابان) كانت دائما عدم رغبتها في السيطرة على البنوك وفي معاقبة جرائمهم.

هذا ومن المعروف أن البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم تجمعت فيما يسمي "بنك التسويات الدولية"، ومقره في بازل، سويسرا. والآن، أصدرت "لجنة الرقابة المصرفية" التابعة له، اقتراحا لزيادة التناسب بين رأسمال البنوك الأعضاء وحجم المعاملات المالية التي يمكنها القيام بها.

في هذا الشأن، تنص أحد المؤشرات علي أن البنوك يجب ان تحافظ على احتياطي رأس مال "عالي الجودة"، يتكون من الأسهم والأرباح المحتجزة، أي غير الموزعة، وبما يعادل سبعة في المئة من تعرضهم للأخطار، وهي النسبة التي ترتفع إلى تسعة في المئة في المؤسسات العملاقة.

من الواضح الجلي أن الأمر لا يتعلق بإقتراح ثوري، بل وقد وصفه العديد من المحللين والمقننين علي أنه غير كاف. ومما يؤكد علي هذا، حقيقة أن "الاحتياطي الفيدرالي" (البنك المركزي الأمريكي) يقدر أن ما بين 90 و 95 في المئة من البنوك ذات الأصول التي تقل عن 10،000 مليون دولار تتبع هذا المعيار وتطبقه بالفعل.

وعلي الرغم من ذلك، أثار هذا الاقتراح الذي طرحته "لجنة الرقابة المصرفية" موجة من الاحتجاجات من قبل العديد من البنوك خوفا من الصعوبات الكبيرة المزعومة التي قد يواجهوها في سبيل زيادة رؤوس الأموال.

لقد إتبعت "الرأسمالية القديمة" المبدأ الثابت القاضي بعدم القيام بأي عمل دون الإعتماد علي رأس المال اللازم.

وبدلا من ذلك، يريد هذا القطاع مؤخرا أن يلعب بدون رأس مال، مقدرا أن سلطات الدول سوف تهرع لإنقاذه عندما تسوء الأمور. ويجدر التذكير بأن الأمور قد ساءت في كثير من الحالات.. من دون أي أن ينتهي الأمر بالحكم علي المسؤولين بالسجن.

لكن الأمر لا يقف عن هذا الحد. ففي أبريل عام 2002، حكمت "الوكالة التنظيمية" التابعة للإدارة الأمريكية علي 10 بنوك بدفع غرامة قدرها 1.400 مليار عقابا علي أنشطتها الاحتيالية.

وبعد سنة، إكتشفت الوكالة التنظيمية الأمريكية أن 13 من 15 مصرفا شملتهم التحريات ارتكبوا عمليات إحتيال.

وفي عام 2010، وافق بنك "غولدمان ساكس" علي دفع غرامة قدرها 550 مليون دولار لتجنب الملاحقة القضائية بتهمة الاحتيال.

وفي يوليو من العام الماضي، اتهم مجلس الشيوخ الامريكي بنك HSBC البريطاني بتسهيل غسل الأموال غير المشروعة لتجار المخدرات وغيرهم من المجرمين. وفرض عليه غرامة قدرها 1،900 مليون دولار.

وبعد بضعة أشهر، أي في نوفمبر 2012، غرمت اللجنة التنظيمية الأمريكية مؤسسة SAC Capital المالية بمبلغ 600 مليون دولار، كما غرمت بنك Standard Chartered البريطاني بمبلغ 667 مليون دولار.

وفي فبراير من هذا العام، أعلنت بنك "باركليز" انه سيدفع مبلغ الـ 1،518 دولار المتمثل في العقوبات المفروضة عليه بسبب إجراء "معاملات غير قانونية". وفي الشهر التالي، قبل "سيتي غروب" دفع غرامة قدرها730 مليون دولار بسبب تسويقه إستثمارات خاسرة للعملاء.

نحن نعلم جميعا أن الأزمة التي نعانيها (والتي سوف تنتهي في عام 2020 حسب المتفائلين، وفي عام 2025 وفقا للمتشائمين)، قد نشأت في أكبر 10 بنوك أمريكية قررت أن تبيع "سندات سامة" معتمدة من وكالات التصنيف "ستاندرد آند بورز" و "موديز".

لقد "تبرع" دافعو الضرائب الأمريكيون بمجموع 750،000 مليون دولار لإنقاذ البنوك، وفعل البريطانيون نفس الشيء بالنسبة HSBC و "رويال بنك اوف سكوتلاند" و"باركليز" و"بنك نورثرن روك".

وبين عامي 2003 و 2007 -حين بدأت الكارثة المالية في التفشي- دفعت الخمسة بنوك الكبار الاميركية (غولدمان ساكس، ميريل لينش، مورغان ستانلي، بنك ليمان براذرز، و بير ستيرنز) مجموع 3،000 مليون دولار لمدرائها التنفيذيين، وهم الذين تلقوا في عام 2008 مبلغا قدره 20،000 مليون دولار في حين عانت نفس هذه البنوك خسائر بلغت 42،000 مليون دولار.

كل هذه العمليات إعتمدتها "ستاندرد آند بورز" و "موديز" وهما اللتان تتحكمان في 75 في المئة من السوق المالية العالمية. صحيح أن "ستاندرد آند بورز" مطالبة الآن بدفع 500 مليون دولار. ولكن.. ماذا عن الملايين الذين فقدوا وظائفهم؟ وماذا عن الملايين من الشباب الذين لا يرون مستقبلا في حياتهم؟.

انها نفس القصة القديمة: إذا سرقت الخبز، تذهب إلى السجن.. وإذا سرقت الملايين، لا تقلق .. وإذا سرقت الملايين في أحد البنوك، فلا تشغل بالك علي الإطلاق.

وفي غضون ذلك، لا تزال مؤتمرات القمة الأوروبية تركز علي أولوية توزيع أموال دافعي الضرائب علي المصارف.. مهما أفرطت في الخطاب عن البطالة بين الشباب. ففي النهاية وقبل كل شيء، ما يهم القادة الأوروبيون حقا هو ضمان اعادة انتخابهم. *روبرتو سافيو، المؤسس والرئيس الفخري لوكالة انتر بريس سيرفس) وناشر خدمات Other News الإخبارية.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>