News in RSS
  07:58 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
شعبان يناضلان من أجل الإعتراف بهما
أمازيغ ليبيا وأكراد سوريا.. والهوية المفقودة

بقلم كارلوس ثوروتثا/ وكالة إنتر بريس سيرفس


الأمازيغ يتظاهرون في زوارة في شمال غرب ليبيا للمطالبة بحقوقهم والاعتراف بهم.
Credit: Karlos Zurutuza/IPS

جيركي ليج، سوريا, يوليو (آي بي إس) - حدث ذلك منذ عامين.. حين غادر جنود الطاغية الليبي السابق معمر القذافي قرية يفرن -على بعد 110 كلم جنوب طرابلس- فسارع حوالي 50 طفلاً بالغناء باللغة الأمازيغية. والآن، منذ أيام قليلة، مر عامان علي إنشاء أول مدرسة أمازيغية في ليبيا.

وبالطبع كانت البنية التحتية في حالة سيئة نتيجة للحرب. لكن مجموعات من المتطوعين المتحمسين تمكنوا من إيجاد وسيلة للتعليم بلغتهم الأم الممنوعة، فبثوا البرامج الإذاعية وأصدروا الصحف والمجلات باللغة الأمازيغية.

وبعدين شهرين سقطت طرابلس. لكن الأمازيغ في ليبيا لم يتنظروا هذا الحدث، فقد كانوا في عجلة من أمرهم لاستعادة الوقت الضائع بعد إنتهاء أربعة عقود من حكم القذافي.

الأمازيغ- ويسمون أيضاً البربر- هم السكان الأصليون لشمال أفريقيا، التي يمتد سكانها من ساحل المحيط الأطلسي في المغرب إلى الضفة الغربية لنهر النيل في مصر. وتتحدث قبائل الطوارق في المناطق الداخلية من الصحراء نفس اللغة القديمة.

وكان وصول العرب لهذه المنطقة في القرن السابع الميلادي قد أدى إلى عملية تعريب تدريجية. وفي العقود الأخيرة تسارعت عملية التعريب بحدة تحت حكم القذافي.

"مزيغ بوزاخر"، هو مؤسس مشارك للطيرة -وهي منظمة تعمل من أجل تطوير اللغة والثقافة الأمازيغية- ويلخص الأمر كالتالي:

"كانوا يعدمون السجناء السياسيون أو يسجنونهم مدى الحياة بموجب اتهامات مثل" الفتنة والانفصال" أو"التجسس لصالح إسرائيل"، وذلك إذا ما قاموا فقط بكتابة بضعة أسطر باللغة الأمازيغية. لقد تم طمس تراثنا الأثري. وحتى موجتنا المعتدلة جداً من الإسلام -الأباضية- محيت تماماً".

سحنوا "بوزاخر"، كما قامت الأجهزة السرية السابقة بالإستيلاء على مكتبة منزله، وتسريب كثير من محتوياتها "سراً إلى ليبيا". فيقول، "لقد ركزت سياسات القذافي على جعل شعبنا يساوي صفراً في إطار نظام القذافي العربي".

أما "فتحي بن خليفة" فهو منشق أمازيغي آخر معروف في ليبيا. وكان قد عاش في المغرب لمدة 16 عاماً حتى غادر إلى هولندا للهروب من ضغط القذافي على الحكومة المغربية لتسليمه.

وفي عام 2011 انتخب بن خليفة رئيسا للمؤتمر العالمي الأمازيغي- وهي منظمة دولية مقرها في باريس منذ عام 1995 وتهدف لحماية الهوية الأمازيغية. وكان عضو أيضاً في المجلس الوطني الإنتقالي -وهو حكومة موازية بقيادة زعماء المتمردين- حتى تركه قبل انتهاء الحرب بسبب "خلافات لا يمكن التغلب عليها".

ويروي "بن خليفة" لوكالة إنتر بريس سيرفس، "في أغسطس 2011 قررنا قطع العلاقات مع المجلس الوطني الإنتقالي لأننا أدركنا أن المتمردين ليس لديهم نية للإعتراف بلغتنا أو بوجودنا في ليبيا".

والإعتراف الدستوري الذي يتمناه "بن خليفة" يبدو أنه من غير المرجح حدوثه في المدى القصير.

ويقول الزعيم الأمازيغي أن جوهر المسألة هو أن لا أحد لديه فكرة واضحة عن ما هو الدستور الذي يريده الشعب الليبي، وبالتالي فلم توافق اللجنة المكلفة بوضع الدستور عليه حتى الآن".

ويضيف: "نحن نصر على أن الهدف النهائي لثورتنا يجب أن يكون دستوراً عصرياً وعلمانياً، لكن النزاعات القبلية المحلية في أنحاء كثيرة من ليبيا لا تزال تشكل عقبة رئيسية نحو التطبيع".

وفي الواقع تمت إضافة مشاكل جديدة إلى تلك التي لم تحل في المرحلة الإنتقالية المضطربة في ليبيا. لكن المشكلة الأمازيغية هي مشكلة محددة وواضحة.

فيقول "بن خليفة" في هذا الشأن: "نحن نتحرك إلى الأمام باستمرار. وندرس لغتنا، الأمازيغية، في مدارسنا، ولن نضيع وقتنا لمجرد أن جزءاً من المجتمع الليبي لا يزال غير جاهز. لقد قررنا عدم الانتظار".

ويبدو أن الإحياء الثقافي بين أمازيغ ليبيا مشابه لما يحدث مع الأكراد في سوريا.

فقد هبت الأحزاب السياسية والمدارس والصحف في المناطق الكردية لتنفض عن نفسها حكم دمشق.

وفي حين أن الأمازيغ في ليبيا قد عادوا للأبجدية القديمة الخاصة بهم -تيفيناغ- قام أكراد سوريا بتعلم الأبجدية اللاتينية للكتابة بالكورمانجية، وهي اللهجة الكردية التي يشتركون فيها مع نظرائهم في تركيا.

هناك حوالي 40 مليون كردي يشكلون أكبر دولة في العالم عديمة الجنسية. ويبلغ عددهم نحو ثلاثة ملايين في سوريا، وهم أكبر أقلية في البلاد، مثل العلويين وهي المجموعة العرقية والدينية للرئيس السوري بشار الأسد. وينتشر معظم الأكراد عبر تركيا وسوريا وإيران والعراق.

ومع مجيء حزب البعث إلى السلطة في سوريا عام 1963، تعرض الأكراد هناك أيضاً لسياسة منهجية من التعريب. فقد كانت اللغة الكردية محظورة، وحرم العديد من الأكراد من الجنسية السورية. وتم ترحيل بعضهم، كما تم إنشاء مستوطنات عربية في المناطق الكردية.

هذا وقد تبدو المصاعب التي يواجهها كل من الأمازيغ والأكراد في دولهم متشابهة من الخارج، لكن هناك فارق كبير بينهم: فقد أدت الحرب في سوريا إلى صراع طائفي دموي مستمر. وفي هذه الحالة، استعان الأكراد 'بالطريق الثالث' لضمان الإبتعاد عن شرور المسلحين من العرب وقوات الأسد على حد سواء.

ويقول "صالح مسلم"، زعيم حزب الإتحاد الديموقراطي -وهو القوة المهيمنة بين الأكراد في سوريا- لوكالة إنتر بريس سيرفس: "صدق أو لا تصدق، منطقتنا هي المنطقة الوحيدة التي تحترم فيها إرادة الشعب السوري على الرغم من التدخل الأجنبي المتزايد في البلاد".

ويتبنى حزب الإتحاد الديموقراطي أيديولوجية أقرب إلى حزب العمال الكردستاني، وهي حركة مسلحة تسعى لنيل الحقوق والاعتراف بالأكراد داخل تركيا. ويتحدث "مسلم" عن "اعتراف دستوري بالأكراد في سوريا"، مع اتباع نهج مماثل جدا للأمازيغ في ليبيا.

وكما يقول، فإن "العقبة الرئيسية هي الإسلام العربي، فهو عقلية متأصلة في المنطقة منذ عدة قرون، يطبقها كل من الرئيس السوري بشار الأسد ووالده، الرئيس السابق حافظ الأسد، وغالبية المتمردين السوريين".

يشاطر "بن خليفة" تماما رأي الزعيم الكردي، ويؤكد: "كيف يمكن أن أكون جزءاً من هذا البلد الذي لا يعترف بوجودي؟".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>