News in RSS
  16:27 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
حوار مع فاروق لوغوغلو، القيادي في المعارضة
"الإضطرابات لن تتوقف في تركيا"

بقلم جاك ن. كوفاس/وكالة إنتر بريس سيرفس


فاروق لوغوغلو، نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري.
Photo courtesy of the CHP

أنقرة, يونيو (آي بي إس) - دخلت موجة الإحتجاجات الشعبية في تركيا أسبوعها الثالث الآن، لكن الظروف والأوضاع المحددة الكفيلة بإنهاء القلاقل الإجتماعية لا تزال غير واضحة، وذلك على الرغم من التكهنات العديدة بشأن الإجراءات التي يمكنها لوضع للجمود القائم بين الحكومة والمحتجين لا تزال غير واضحة.

وفي مقابلة حصرية مع وكالة إنتر بريس سيرفس، تناول فاروق لوغوغلو -نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري الذي يمثل كتلة المعارضة الرئيسية- الأزمة الحالية في تركيا والشروط التي يعتقد أنه يتوجب على الحكومة الوفاء بها لإنهاء الأزمة.

ويذكر أن حزب الشعب الجمهوري قد حصل علي نسبة 26 في المئة من الأصوات في الانتخابات العامة في عام 2011، وهو ثاني أكبر حزب في البرلمان التركي، حيث يشغل 134 من 550 مقعداً. وغوغلو هو نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الجمعية الوطنية التركية الكبرى، والسفير السابق لدى الولايات المتحدة.

بدأ الحوار بسؤاله: ما رأيك في اتهامات رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، للمعارضة بأنها نقف وراء إثارة القلاقل؟

فأجاب لوغوغلو، "هذا إدعاء سخيف. فالمتظاهرين تجمعوا بمحض إرادتهم وبمبادرة منهم. ولم يشارك حزب الشعب الجمهوري ولا أي حزب سياسي آخر في الإحتجاجات بأي صفة رسمية.. لقد جاءت الاحتجاجات كمظهر من مظاهر السخط العفوي تجاه السياسات الداخلية والخارجية للحكومة. وأنا أعتبر أن الشعب هو الذي نظم هذه الإنتفاضة المدنية ليقول للحكومة "كفى”.

وتم طرح السؤال التالي على لوغوغلو: "في تونس يوم الخميس، قال رئيس الوزراء انه سيمضي قدماً في مشروع ثكنات المدفعية العثمانية. كيف ترى تأثير هذا البيان على المتظاهرين والأزمة بشكل عام؟

وأجاب لوغوغلو: "حديقة "جيزي" هي رمز لدينامية سياسية جديدة في بلادنا تقول:"إما أن تغير وتحترم الديمقراطية وحقوق الإنسان، أو سوف نستمر في التظاهر والإحتجاج. حزب العدالة والتنمية [الحاكم] يجب أن يفهم ما يحدث في تركيا قبل فوات الأوان. وإذا إتخذ الحزب خطوات خاطئة، فسوف يدفع الجميع سوف ثمناً باهظاً”.

وأضاف، "الأمور لا تسير على ما يرام -لا قبل ولا بعد هذه المظاهرات- في السياسة الخارجية والمجتمع والاقتصاد وغيره من المجالات. وإذا استخدمت الحكومة أساليب استبدادية قمعية، فإنني أتكهن بأن الإضطرابات ستستمر...

"حزبنا لا يستطيع السيطرة على المتظاهرين. ومن المؤكد أن هناك أعضاء في حركتنا يتظاهرون بصفتهم مواطنين عاديين، ولكن ليس على حد علمنا ولا تحت راية حزب الشعب الجمهوري. والأمر نفسه ينطبق على الأحزاب الأخرى...

"والعديد من المتظاهرين ليس لديهم انتماءات حزبية ولكنهم يرتبطون مع منظمات ذات إنتماءات مهنية وفكرية، مثل النقابات والجمعيات التجارية أو الجامعات”.

وطرح مراسل وكالة إنتر بريس سيرفس على نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، السؤال التالي: "لقد شبه المعلقون الأجانب المظاهرات في ساحة تقسيم وحديقة "جيزي" ببدايات الربيع العربي. كيف ترى هذه المقارنة؟.

فأجاب: "ما يحدث هذه الأيام في اسطنبول وبقية تركيا ليس ربيعاً عربياً، أو ثورة عربية أو برتقالية... فهناك فارق رئيسي، وهو أن تركيا لديها ديمقراطية بالفعل. وقد أكد حزب الشعب الجمهوري على وجود الديمقراطية التركية كنظام منذ عدة أشهر. وقلنا بالفعل، قبل الأحداث، أن الديمقراطية لا يمكن أن تنتزع منا”.

وجاء السؤال المنطقي التالي حول ما هي الحلول الملموسة التي يقترحها حزب الشعب الجمهوري لإنهاء الصراع الحالي؟

فأجاب لوغوغلو: "لقد بدأت المظاهرات سلمية ويجب أن تنتهي بسلام. ويتوجب على المسؤولين عن تحويل الإعتصام إلى صراع إجتماعي، أن يقوموا هم بالخطوة الأولى للتهدئة...

"… فعندما اغتيل الجندي البريطاني في لندن، قطع رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، زيارته الرسمية لفرنسا. لقد فعل ذلك من أجل فرد واحد. لكن عندما تشتعل تركيا، يذهب رئيس الوزراء إلى زيارة المغرب والجزائر وتونس. وذلك تصرف لا معنى له...

"… كان لابد أن يكون الإجراء الأول هو أن يخرج رئيس الوزراء التركي على شاشة التلفزيون ويعتذر للشعب التركي عن الإستخدام الوحشي للقوة من قبل الشرطة، وعن إصراره على تجريف حديقة في اسطنبول لبناء مركز للتسوق، وأن يعترف بأنه كان مخطئاً...

".. يجب عليه أن يتوب وأن يطلب مغفرة الشعب، لكن ذلك قد لا يكون كافياً لإستعادة السلام. فهو سيضطر الى تغيير سياساته، التي تنتهك حقوق الإنسان من حيث حرية التعبير، والإعلام، والإتصال، والتجمع، والتظاهر، والخصوصية الفردية للحياة. هذا هي جزء من الواقع الذي يريد الشعب التركي أن يعيشه...

"ونحن نتوقع أن يعطي البرلمان الأوروبي دعماً واضحاً لمواطنينا في هذه المسألة”.

طرحت وكالة إنتر بريس سيرفس على فاروق لوغوغلو السؤال التالي: "لقد قال مؤيدو المتظاهرين أن السياسة الخارجية التركية والتهديدات لسوريا قد أضافت إلى إستياء الطبقات الوسطى. فما هي سياسة حزب الشعب الجمهوري حول العلاقات الخارجية؟

فأجاب لوغوغلو: منذ بداية الأزمة السورية اتخذنا موقف عدم التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا. ومثل هذا الموقف يهدف إلى تشجيع كل من نظام دمشق والمعارضة السورية على التفاوض من أجل رسم اتفاق سلام دون تدخل أجنبي...

".. كذلك فقد إقترحنا عقد مؤتمر دولي منذ عام ونصف، تبدأه تركيا ويشمل الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي بالأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وممثل الأمين العام للأمم المتحدة، والدول العربية المجاورة لسوريا وتركيا، وبطبيعة الحال، إيران، والمعارضة السورية والحكومة السورية. وقد اقترحنا هذا ليس مرة واحدة فقط، ولكن ثلاث مرات، وبشكل خطي لرئيس وزراء تركيا...

"… والآن، فقد وافق وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على خطة مماثلة. ونحن ندعم هذه المبادرة، لكن لو جري الإستماع إلى حزبنا منذ عام ونصف، لكان قد تم تحقيق نتائج أفضل...

وختم بقوله: "في حزب الشعب الجمهوري، نحن نقدر الشعب السوري كجيران .. ونعتبرهم من الأقارب. ونحن لا نريد التدخل الأجنبي ولا نريد بالتأكيد تدخلاً عسكرياً في سوريا. ونعتقد أن أفضل طريقة للخروج من هذه الأزمة هو من خلال عملية سياسية”.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>