News in RSS
  17:23 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
تفشي ظاهرة الإختفاء القسري لغرض الإتجار بالبشر والدعارة
المكسيك تعيش عصر وحشية المصارعين الرومان

بقلم ديانا كاربوني/وكالة إنتر بريس سيرفس


مكسيكيات يطالبن بالبحث عن أقاربهن المفقودين.
Credit: Diana Cariboni/IPS

المكسيك العاصمة, مايو (آي بي إس) - حقائق مروعة: شبان يجبرون علي التصارع فيما بينهم حتى يموت أحدهم.. أو علي تمزيق جسد امرأة على قيد الحياة وذلك كممارسات "تدريبية" تفرض عليهم.. مجموعات من الرجال يجبرون على تدريبات يبقي علي قيد الحياة فقط "الأصلح" منهم. نساء مخدوعات.. مستعبدات.. عرضة للتهديد بقتل أطفالهن..

هذه هي مجرد صورة جزئية لظاهرة إختطاف الأشخاص لأغراض الإتجار بالبشر، والدعارة، وتجارة المخدرات، وبيع أعضاء الجسد، المتفشية حاليا في المكسيك.

في هذا الشأن، يقول المحامي خوان لوبيث -المستشار القانوني لمنظمة "القوي المتحدة لذوينا المختفين في المكسيك"- أن المكسيك قد تراجعت الآن إلي زمن "المصارعين الرومان" الوحشي.

ويشرح المسؤول القانوني بهذه المنظمة المعنية بمساعدة الأسر في البحث عن ذويهم المختفين في ولاية "كواهويلا" الشمالية -والتي عممت أنشطتها علي الصعيد القومي- أن ظاهرة إختفاء الأشخاص في المكسيك تختلف عن طبيعة مثيلاتها في العقود الماضية في البلاد وغيرها من دول أمريكا اللاتينية التي عانت من أنظمة دكتاتورية وعمليات القمع غير القانونية للمعارضين والصراعات المسلحة.

ويوضح في حديثه مع وكالة إنتر بريس سيرفس، أن هذا يمكن أن يحدث الآن في المكسيك "لأي شخص عادي"، وأن العديد من الضحايا يقعون في فخ عمليات "تدر أرباحا هائلة جراء تشغيل قوي عاملة بدون أجر.. أي عن طريق إستبعادها".

وتكمن هذه العمليات في "التجنيد القسري للمراهقين والأطفال لملء شواغر في صفوف "البلطجية"، والعمل في إنتاج المخدرات، ومهام أخري تفرضها العصابات، بما فيها الاتجار بأعضاء البدن"، وفقا للخبير.

وأفاد لوبيث أن "هناك تقارير مؤكدة" عن حافلات محملة بأفراد، توقفها جماعات مسلحة وتخطف كل ركابها الشبان.

وأضاف المستشار القانوني أن خواص الضحايا قد تغيرت كما يستنتج من واقع الحالات المبلغ عنها. ففي البداية، كانت أعمار الرجال "المفقودين" تتراوح ما بين 45 و 30 عاما، ثم إنخفضت إلي 19-17 سنة، وبعد ذلك إلي 25-20 عاما.

وأفاد أنه يجري إختطاف المراهقين أيضا، في حين زادت نسبة النساء "المفقودات" إلى درجة أنهن يشكلن الآن نصف حالات الاختفاء الجديدة.

تشهد المكسيك حاليا تفشي ممارسات العمالة القسرية والاتجار الجنسي، وكلاهما يشغل المركز الثالث علي قائمة الأعمال غير المشروعة الأكثر ربحا في العالم، بعد الاتجار بالمخدرات والأسلحة.

وتعد ولاية "تلاكسكال"، وسط البلاد، بؤرة الشبكات التي تختطف النساء في أكثر من 20 ولاية وحتى في المناطق الحدودية، وتستغلهن في مدن المكسيك والولايات المتحدة.

هذا وتقدر المنظمة الدولية للهجرة أن 80 في المئة من الأشخاص المتاجر بهم في المكسيك هم من النساء والفتيات.

فيقول المحامي خوان لوبيث أن المكسيك هي الدولة الثانية، بعد تايلاند، في عدد البشر المتاجر بهم والمرسلين إلى الولايات المتحدة. وشدد علي أن هؤلاء الضحايا، الذين يجري إختطافهم في الشوارع والمدن والمجتمعات، يستخدمون لتغذية "السوق البشرية".. وقد يكون العديد منهم "على قيد الحياة" حتي الآن.

هذا ووفقا لقاعدة البيانات الحكومة الحالية برئاسة "انريكي بينيا نييتو"، بلغ عدد الأشخاص المختفين -في السنوات الست لولايته الرئيس السابق "فيليبي كالديرون" (2006 - 2012)- مجموع 26،121 شخصا، علما بأن هذه القائمة -التي نشرت في فبراير الماضي- تغفل حالات معروفة تحققت منها أسر الضحايا، كما تغفل معلومات جمعها ذوي "المفقودين".

وحتي الآن، لا أحد يعرف ما حدث لهم.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>