News in RSS
  00:27 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
في مصر ما بعد الثورة
وسائل الإعلام الإجتماعي تظهر جانبها المظلم

بقلم آدم مورو و خالد موسى العمراني/وكالة إنتر بريس سيرفس


وسائل الاعلام الإجتماعية التي ساعدت النشطاء المصريين عي تنظيم مظاهرات ضخمة أدت إلى الإطاحة بمبارك.. تلعب الآن دوراً غير بناءً.
Credit: Khaled Moussa al-Omrani/IPS.

القاهرة, مايو (آي بي إس) - بعد مرور أكثر من عامين على الدور الهام الذي أدته شبكات وسائل الإعلام الإجتماعية في تسهيل غاية النشطاء المصريين بتنظيم مظاهرات شعبية ضخمة، أصبحت هذه الشبكات تلعب الآن دوراً أقل إيجابية، ذلك أنها غالباً ما تستخدم كمنصة للتحريض وترويج الشائعات والتضليل.

في هذا الشأن، يقول عادل عبد الصادق -خبير وسائل الاعلام الإجتماعية في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بالقاهرة- لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن نفس الشبكات الإجتماعية التي استخدمها النشطاء لإسقاط حسني مبارك، تستخدم الآن لتسجيل أهداف سياسية قصيرة الأجل، وللتلاعب بالرأي العام، وحتى للتحريض على العنف.

فخلال ثورة ميدان التحرير التي دامت 18 يوماً في أوائل عام 2011 وأدت إلى سقوط الرئيس السابق حسني مبارك، ساعدت مواقع الشبكات الإجتماعية -وأبرزها "تويتر" و "فيسبوك"- مناهضي النظام علي تنظيم مسيرات حاشدة، كما وفرت فيه أيضاً منصات للتعريف بالمطالب السياسية.

ومن جانبه، يقول عمار علي حسن -المحلل السياسي المصري البارز- لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن هذها الشكل الجديد من وسائل الإعلام قد أثبت أهميته في حشد مئات الآلاف من المحتجين في مواقع متعددة .. في وقت واحد... وأتاحت أيضا للمستخدمين الحصول على المعلومات والأخبار من مصادر أخرى غير القنوات الحكومية الرسمية.

وهكذا، وعلي مدي أكثر من عامين على مرور الثورة، أصبحت نفس مواقع وسائل الاعلام الإجتماعية المكان الدائم للخطاب العام.

فعلى سبيل المثال، دأب المجلس العسكري الأعلى في مصر -والذي حكم البلاد بعد الإطاحة بمبارك واستمر حتى انتخاب الرئيس محمد مرسي في العام الماضي- علي إصدار بيانات وإعلانات رسمية عبر "فيسبوك”.

فيشرح عبد الصادق في هذا الشأن، أنه في أعقاب الثورة، اعتمدت الطبقة النشطة سياسياً في مصر "فيسبوك" كوسيلة مفضلة للتوصل.. فأدرك المجلس العسكري الحاكم آنذاك هذه المسألة.. وبدأ التواصل مع الجمهور عبر هذه الوسيلة التي أثبتت دور فعالاً جداً في زوال النظام السابق.

وبالرغم من أهميتها لأي انتفاضة شعبية في العصر الحديث، إلا أن وسائل الاعلام الإجتماعية في مصر في مرحلة ما بعد الثورة قد بدأت تكشف عن جانبها المظلم.

فيقول عبد الصادق أن وسائل الاعلام الإجتماعية تلعب الآن دورا أكثر تدميراً.. وغالبا ما تستخدم لإثارة الغضب والكراهية.. ونشر شائعات لا أساس لها.

ويضيف أنه منذ الثورة.. جري إستخدامها لتحريض المتظاهرين ضد الشرطة.. وتحريض المعارضة العلمانية ضد الجماعات الإسلامية.. والمسلمين ضد المسيحيين.. وهلم جرا..

ويسترجع عبد الصادق العديد من الحالات التي ظهرت فيها تقارير كاذبة على الإنترنت بقصد التحريض الواضح على العنف.

ويوضح أن عدة تقارير لمستخدمين مجهولي،ن نشرت على الإنترنت.. وثبت في وقت لاحق أنها كاذبة.. وكانت تلك التقارير الكاذبة تشير إلى أن" قوات الأمن تطلق النار على المتظاهرين العزل".. أو إلي أن "المسلمين يهاجمون المسيحيين"، وذلك علي سبيل المثال.

ويبين عبد الصادق أنه حالما يتم ذلك.. يتم استخدام شبكات الإعلام الإجتماعية مرة أخرى لدفع أعداد كبيرة من المتظاهرين الغاضبين إلى أماكن محددة.. مما يخلق تربة خصبة للإشتباكات العنيفة.

هذا ولقد حدثت هذه الظاهرة أكثر من مرة في أعقاب الثورة، عندما تم إشعال صراعات طائفية بعد موجة من العنف بين المسلمين والمسيحيين، حيث قرر العديد من المراقبين أن المحرض على ذلك هو طرف ثالث غير مرئي.

فيقول عبد الصادق أنه مع ذلك، سرعان ما بدأ الناس يستيقظون على حقيقة وجود تقارير كاذبة على وسائل الاعلام الإجتماعية، يجري استخدامها من قبل بعض الأطراف -سواء أكانت القوى المعادية للثورة أو الخصوم السياسيين أو وكالات الاستخبارات الأجنبية- لزعزعة استقرار مصر ما بعد الثورة.

وفي حادث مشابه في أواخر عام 2011، ظهرت جماعة مجهولة على "فيسبوك" تدعي تمثيل "لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مصر". وأثارت صفحتها على "فيسبوك" مخاوف واسعة النطاق من ظهور نمط "شرطة الأخلاق" المتبع في المملكة العربية السعودية في مصر.

وبالرغم من كونها تحمل شعار حزب النور السلفي في مصر، إلا أن الحزب سارع بنفي أي علاقة معها، في حين يبقى الأشخاص وراء تلك الصفحة غير معروفين حتى يومنا هذا.

في هذا الشأن، يقول المحلل السياسي عمار علي حسن، أن إحدى عيوب وسائل الإعلام الإجتماعية على الإنترنت هو أنه يمكن لأطراف مجهولة إنشاء مواقع أو حسابات وهمية على وسائل الاعلام الإجتماعية.. مما يسمح لهم بإصدار بيانات كاذبة بإسم شخصيات أو جماعات سياسية.

وفي الوقت نفسه، قد تلعب منصات تبادل ملفات الفيديو الإلكترونية- مثل "يوتيوب"- دوراً أقل إيجابية مما كانت عليه أثناء الثورة، كما يقول الخبراء.

ويبين عبد الصادق ذلك بقوله أن فيديو نشر على الإنترنت عام 2011 أعطي زخما إضافيا للثورة، مما سمح للمتظاهرين في أجزاء مختلفة من البلاد برؤية ما كان يحدث في أماكن أخرى.. أما الوقت الحاضر، وعلى النقيض من ذلك، يستخدم الفيديو على الإنترنت بصورة متزايدة للتحريض والتخريب..

واستشهد بالعديد من الحالات التي أظهرت الصور الاستفزازية أو أشرطة الفيديو على مواقع وسائل الاعلام الإجتماعية، والتي -بعد تسببها في ردود فعل غاضبة- ثبت في وقت لاحق أنها كاذبة تماماً أو مبالغ فيها بدرجة كبيرة.

وأضاف.. في كثير من الحالات، يتضح أن أشرطة الفيديو هي قديمة جداً وتصور أحداثاً لا علاقة لها.

وأشار عبد الصادق إلي أن أحدى هذه الفيديوهات التي ظهرت في عام 2011 كانت ترمي إلى إظهار شرطي مصري يقوم بإلقاء جثة متظاهر داخل كومة القمامة.

وبعد أن أثار ذلك الفيديو موجة من الغضب الشعبي ضد الشرطة -وبعد أن بثت كبرى شبكات التلفزة تلك الصور - تبين أن الحادث لم يحدث حتى في مصر.

ومؤخراً، في أوائل أبريل، وزع شريط فيديو على نطاق واسع بين مستخدمي وسائل الاعلام الإجتماعية المصرية، يظهر مجموعة من الرجال المسلمين وهم يعتدون جنسياً على امرأة قبطية مسيحية في صعيد مصر.

وأثار شريط الفيديو -الذي ظهر في ذروة توترات طائفية في القاهرة والإسكندرية، لا علاقة لها بالشريط- عاصفة من الغضب الشعبي. وتبين فيما بعد أنه يعود لعام 2009 وكان مرتبطاً بثأر قبلي في صعيد مصر لا بصراع طائفي.

ويقول حسن أنها كانت تلك محاولة واضحة من طرف مجهول للتحريض على العنف بين المسيحيين والمسلمين في مصر".

ويضيف أنه وقعت الكثير من هذه الحوادث في فترة ما بعد الثورة ... لذا أصبح مستخدمو وسائل الاعلام الإجتماعية يتحرون بشكل أكبر عن المصدر -وتاريخ الإنتاج – الخاص بأشرطة الفيديو التي تظهر على الإنترنت.

ومن جانبه، يرجع عبد الصادق هذه الحالة الخطيرة إلى انعدام الرقابة القانونية على منصات وسائل الإعلام الإجتماعية في مصر ..حيث تنطبق القوانين ضد القذف والتشهير فقط على وسائل الإعلام التقليدية -أي التلفزيون والإذاعة والصحف - ولكن ليس على الإنترنت..

ويقول أنه -في أعقاب الانتخابات البرلمانية القادمة المقرر إجراؤها في وقت لاحق من هذا العام- يأمل أن يرى تصديقاً على التشريعات التي تنظم وسائل الاعلام الإجتماعية..

ويختتم عبد الصادق حديثه بقوله.. ولكن حتى ذلك الحين سوف نستمر في رؤية حريات جديد للتعبير، التي لا يزال معظم المصريين غير معتادين عليها، ويجري استخدامها بصورة غير مسؤولة وبدون ضبط النفس.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>